قادسية حسن نصر الله القعقاع

حجم الخط
0

قادسية حسن نصر الله القعقاع

قادسية حسن نصر الله القعقاع أثناء حرب القادسية وفي فترة خلافة الفاروق عمر بن الخطاب طلب القائد سعد بن أبي وقاص من الخليفة أن يمده بمدد من الرجال يعاونه علي ما كان يمتلكه الأعداء من جيش يفوق جيش المسلمين عشرات المرات من العدة والعتاد وخبرة في القتال جاءت من خلال كون الامبراطورية الفارسية تخوض المعارك تلو المعارك مع الروم (غلبت الروم) اضافة الي روح التعالي ونزعة الفوقية التي كان يتصف بها العجم مما يجعلهم آنذاك وبسبب غرورهم متأكدين من نصرهم علي العرب (الرعاع) كما يحلو لهم أن يطلقوا عليهم. أن دولة الاسلام الجديدة التي أرسي مبادئها النبي محمد صلي الله عليه وسلم والتي بنيت علي مبدأ أن النصر من عند الله ولا يعتمد علي كثرة عدد وعدة فعندما أرسل عمر المدد واذا بالقعقاع لوحده يصل ويسلم علي قائد الجيش سعد وحين سأله عن عديد الجيش الذي يرافقه؟ وأين هم الآن؟ فكان جوابه أرسلني الخليفة لوحدي!! فقال: سعد لوحدك؟ قال: نعم.كتب سعد الي الخليفة أن… يا أمير المؤمنين اطلب منك مددا ترسل الي القعقاع! فقال عمر مجيبا رسول سعد جيش فيه القعقاع لا يهزم فابشري أمتي ان قعقاعك حسن نصر الله قد شد مئزره واستل سيفه وهو يتقدم الصفوف ويقاتل نفس العنجهية الفارسية ويقاتل الجيش الذي لا يقهر فها هو لواء (كولاني) يفر مذعورا مدحورا أمام مجاهدي الجنوب اللبناني… أمام فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدي أن العربي الذي أبي أن يري المحسوبين علي الامة وهم ناكصون عن اللحاق بركب الرجال الذين تقدموا صفوف المجد فان بطن الأرض أولي بهم من ظهرها فالجسم الميت يجب أن يدفن فان العفن يؤذي الاحياء من الشرفاء ويعيق البعض منهم في أخذ مكانه الطبيعي فألف تحية لك يا أمير المجاهدين يا من سيخلدك التاريخ ويكتب اسمك في صفحات الرجال الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم فالأمة تعج بالذكور وتفتقد الرجال تحية لك من كل الشرفاء سر ونحن معك وان شاء الله عمقك المجاهدين الأبطال في العراق الذين لقنوا الدولة الأولي في العالم قوة وعنجهية درسا اعادت به حسابات الشعوب وأوقفت الي الأبد مشروعها الشرق الأوسط الكبير وأوقفت الزحف نحو دمشق العروبة والتي بقيت شامخة أمام المد الهمجي الأهوج فتحية للذين سبقونا من الشهداء الذين أعادوا للأمة رونقها وبهائها السرمدي فالأمة تحيا بالشهداء وتحيا باحياء دينها ووصايا نبيها الكريم (الجهاد في أمتي الي يوم القيامة) والله ناصر المؤمنين.عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية