قاض يتلو قصيدة لنزار قباني قبل اصدار حكم نسب ابنة هند الحناوي لاحمد الفيشاوي

حجم الخط
0

قاض يتلو قصيدة لنزار قباني قبل اصدار حكم نسب ابنة هند الحناوي لاحمد الفيشاوي

قاض يتلو قصيدة لنزار قباني قبل اصدار حكم نسب ابنة هند الحناوي لاحمد الفيشاوي القاهرة ـ القدس العربي ـ اف ب: قبل ان يصدر قاضي محكمة استئناف الاسرة المستشار احمد رجائي دسوقــــي حكمه امس الاربعاء باثبات نسب ابنة مهندسة الديكور هند الحناوي للممثل الشاب احمد الفيشاوي، القي قصيدة لنزار قباني ترفض فيها فتــاة ان تقوم بعملية اجهاض.والقي قاضي المحكمة قبل اصداره الحكم قصيدة من ديوان قصائد للشاعر السوري الراحل نزار قباني تقول ليراتك الخمسون تضحكني .. لمن النقود .. لمن لتجهضني .. لتخيط لي كفني .. هذا اذن ثمني .. يا بؤرة العفن .. انا لم اجئك لمالك النتن شكرا سأسقط ذلك الحمل .. انا لا اري دله ابا نذلا .وهذا القرار الاخير الذي اصدرته المحكمة يعتبر قرارا لا طعن فيه حـــــيث لا يستطيع الممثل الشاب ان يلجأ الي القضاء ثانية لالغاء عملية نســــب الطفلة لينا التي ولدت من زواج عرفي لا يعترف به القانون.واسدلت المحكمة بقرارها تثبيت نسب لينا ابنة هند الحناوي الي والدها احمد الفيشاوي، نهائيا الستار علي قضية ارقت الرأي العام المصري بعد نزاع استمر اكثر من عامين امام المحاكم واثار جدلا واسعا.وانقسم الرأي العام المصري بين من تضامن مع هند الحناوي ووالدها الذي وقف الي جانبها رغم عدم اقراره سلوكها، وقسم وقف الي جانب الفيشاوي المدعوم بمن يطلق عليهم اسم دعاة فتاوي الفضائيات العربية .وتحيز غالبية المثقفين كما ابرزت كتاباتهم في الصحف المصرية الي صف هند الحناوي مطالبين الفيشاوي بالاعتراف بابنته.وقد يكون هذا القرار داعما لاتخاذ قرارات مشابهة لصالح اكثر من 20 الف طفل ولدوا من زواج عرفي بما يشكل حلا لمشكلة تتعلق بمستقبلهم.واعتبر مثقفون بينهم الروائي عزت القمحاوي هذا القرار انتصارا لرؤية حقوق المواطنة واستقلاله عن فتاوي شيوخ الفضائيات الذين استنجد بهم آل الفيشاوي الذين لو فكروا قليلا ما كان يمكن ان تكون هناك مشكلة .وتابع فلو اعترف الفيشاوي الصغير بابنته لوفر علي نفسه وعلي ابنته هذا المشوار الشائك، ولكنه ينتمي الي نموذج من الرياء الديني الذي اصبح يسود المجتمع في هذه الايام فهو يخرج ليعظ في الناس ويجد في نفسه القوة في ايذاء طفلة من دمه يريد ان يتركها في مواجهة غير متكافئة مع مجتمع متخلف في علاقته مع المرأة .وكانت هند قد تعرضت لعدة انتكاسات مروعة ابرزها فتوي مفتي الديار المصرية د. علي جمعة التي اشار فيها لعدم جواز نسب ابن الزنا طالما ان والده رفض الاعتراف به.ثم قامت الاسرة بخوض معركة موازية مكانها هذه المرة في المعامل والمختبرات من اجل الحصول علي وثيقة علمية تؤكد الحقيقة غير ان الأمر لم يكن بتلك السهولة وبالرغم من تأكيد عائلة الفيشاوي التزامها بالقرار الذي يؤدي للم شمل الاسرة واعادة المياه لمجاريها الا ان احمد خرج علي الملأ من جديد ليعلن عدم اعترافه بالمولود الذي خرج للحياة في ظروف مختلفة حيث باتت الطفلة منذ اللحظات الاولي لمولدها اشهر من نار علي علم، ففي المستشفي الذي دخلته هند بعد ان جاءها المخاض كان عدد الكاميرات التي تنتظر هناك اكثر من ثلاثين مصورا صحافيا وتلفزيونا.وبعد ان اشتد اليأس بهند بعد اسابيع من الولادة قررت ان تفرغ نفسها للدفاع عن قضايا الاطفال مجهولي النسب الا ان والدها كان له رأي آخر حيث قرر ان يستمر في طريق المحاكم وقال وقتها لـ القدس العربي سأدافع عن حق ابنتي وحفيدتي حتي آخر يوم من حياتي، وبقدر ما فتحت ابواب جهنم علي الفيشاوي وعائلته من ناحية وعلي مفتي الديار المصرية من ناحية اخري، بقدر ما وجدت هند نفسها محط عطف واعجاب عشرات الجمعيات النسائية والعاملة في مجال حقوق الانسان، بل ان اكثر من سبعة شباب عرضوا الزواج منها وطلب كل منهم نسب الطفلة اليه لكنها واسرتها كانتا ترفضان باستمرار، فعلي حد رأي هند في تصريحات خاصة لـ القدس العربي لم اكن اريد مجرد (ظل حائط) لابنتي وكل ما كنت اريده هو ان تخرج طفلتي للحياة فتجد أبا تحمل اسمه.وخلال الايام الماضية ايضا قامت احدي الفنانات المحجبات بمحاولة لاقناع عائلة الفيشاوي بحل الأزمة وديا، وطلبت الفنانة عدم ذكر اسمها لانها تريد ان تفعل ذلك لوجه الله عز وجل مؤكدة انه لا تبغي شهرة ومن بين الذين حاولوا حل المشكلة الفنانة نادية عزت والمطرب محمد الحلو وحينما تردد في الوسط الفني نبأ صدور حكم محكمة الاستئناف بنسب الطفلة للفنان احمد الفيشاوي سادت حالة من الفرح. والمدهش ان هند ووالدها وامها وجميع افراد الاسرة اغلقوا هواتفهم كما فعل كذلك احمد ووالده فاروق الفيشاوي.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية