قال ان بن لادن متهم قتل ورمي في البحر من دون محاكمة

حجم الخط
0

أحمدي نجاد: ايران تتعرض لتهديد عسكري من ‘الصهاينة الهمج’نيويورك ـ وكالات: قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس الأربعاء إن ايران تحت تهديد بعمل عسكري من ‘الصهاينة الهمج’. واضاف ان مثل هذه التهديدات تهدف لاجبار الدول على الخضوع.وقال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ‘التهديد المستمر من الصهاينة الهمج باللجوء للعمل العسكري ضد بلدنا العظيم مثال واضح على هذا الواقع المرير’. وقال إن سباق التسلّح وخصوصاً النووي وإنتاج أسلحة الدمار الشامل من قبل الدول المهيمنة أصبح سائداً في العالم ويهدد الأمن العالمي، مشيراً إلى أن ‘اختبار أجيال جديدة من الأسلحة الحديثة والتعهد بالإفراج عن هذه الأسلحة في الوقت المناسب يستخدم الآن كلغة تهديد ضد الدول لإجبارها على مرحلة جديدة من الهيمنة’.وأضاف الرئيس الإيراني أن ‘تهديد الصهاينة المستمر للشعب الإيراني باللجوء إلى العمل العسكري ضد أمتنا العظيمة هو مثال واضح على هذا الواقع المرير’. وأكد أن ‘الشعب الإيراني النبيل يرحّب بأية جهود لإحلال السلام والأمن والطمأنينة التي يمكن أن تتحقق فقط عبر الانسجام والتعاون والإدارة المشتركة للعالم’، مشدداً على أن ‘الشعب الإيراني الذي عرف طعم الحروب يقدّر الاستقرار’ ويتطلع إلى الحرية والسلام.وقسّم أحمدي نجاد كلمته إلى ثلاثة أقسام، قدم في الأول لمحة تاريخية عن أبرز الحروب والمشاكل والمظالم في العالم، والثاني هو نظرة عن الوضع في العالم حالياً ، وفي الثالث طرح ما رآها حلولاً للمشاكل العالمية.وفي سياق جردته التاريخية، قال عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إنه ‘متهم قتل ورمي في البحر من دون محاكمة ومن دون إبلاغ العالم والشعب الامريكي’.وأشار إلى أن الدين الخارجي للدول الصناعية الـ18 في العالم تجاوز 60 تريليون دولار أي نصف المبلغ المطلوب لاجتثاث الفقر من العالم. ودعا إلى تغيير النظام العالمي بشكله الحالي لأن ‘الكل غير راض عن النظام الدولي الحالي’، موضحاً أن استمراره لا يؤمن سعادة الشعوب وبني البشر يستحقون وضعاً غير الوضع الحالي.وأكد أحمدي نجاد أن المشكلة ليست في الشعوب بل بالقوى الكبرى التي تتحكم بالعالم والتي تحقّر بعض الشعوب وتجرّد أخرى من حقوقها، مضيفاً أن النظام العالمي يقوم على التسلّط.وقال ‘هناك قوى عالمية تسعى إلى الهيمنة من خلال بث التفرقة بين الشعوب’ و’تدعي الحرية بينما تنفق ملايين الدولارات على الانتخابات’.واعتبر أن العالم يحتاج إلى نظام جديد عادل يحترم إرادة الشعوب لأن النظام الحالي ظالم وهو نظام تفرقة، داعياً إلى ‘كف يد الأقلية التي تريد السيطرة على العالم’. ورأى أحمدي نجاد أن النظام الرأسمالي وقع في مستنقع لا يستطيع الخروج منه وهو غير قادر على حل المشاكل الاقتصادية في العالم ولا يستطيع إدارة العالم. ودعا إلى إصلاح الأمم المتحدة من خلال التنسيق بين حكومات العالم، متهماً الأمم المتحدة بعدم المصداقية وعدم الفعالية.وقال إن الأمم المتحدة هي للشعوب وأي تفرقة بين الشعوب إهانة لها، معتبراً أن ‘مجلس الأمن يخضع لسيطرة عدد محدود من الحكومات وهو ما يحول دون قيام الأمم المتحدة بمسؤولياتها على أساس عادل ومتساو’. واعتبر الرئيس الإيراني أن الأمم المتحدة ‘تفتقد إلى الفعالية لتحقيق التغييرات المطلوبة وإن استمرت حالة عدم الفعالية ستفقد الشعوب الأمل بالهيكليات العالمية وروح التعاون الجماعي وستدمّر مكانة الأمم المتحدة’.ورأى أن ‘عدم فعالية الهيئة الدولية في ارتفاع، ووجود الفيتو والأقطاب الدوليين في مجلس الأمن يجعل من المستحيل الدفاع عن حقوق الشعوب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية