قال لي …

حجم الخط
0

قال لي …

أحمد بنميمونقال لي …(إلي البيضاء في سواد يومي 10/11/أبريل2007)ـ1ـقال من أ ُُشهد ما اسودّ ت له شمسُ نهاري ـ وأنا ألمس في نظرته ِالوثبة َللإيقاع بي ـ في نبرة واجفة:إن يداَ ناعمة ً تمتدّ في الآفاق ِ للراجح من أرصدة الحكمة في الآباء ِأو ما شبّ من أجنحة الثورة في الأبناء ِ، بالموت الأكيد،ـ2ـقلت: كفّ ُ الحرب ِ لن تعرفَ دربي ومداري!فطريقي ملؤها الأنوارُ والأطيافُ،والعطرُ شذي كأسيَ،والوردُ علي أوجُه ِ مَن حوليَ،واللؤلؤ يسّاقط ُ من ثغر ِالتي تلهبُ بالأشعار شوقي وادِّكاري .والفراشات إلي غير أزاهير ِ رضًا نشوانَ في ملعب أطفاليَ لا تهفو،فلا ضاحكَ غير النور في أنحاء داري.إنني الأبعدُ عن ساحات نار ٍ نهبت ْ خيراتِ شرق ِ القلبِأو ردّتْ إلي غربٍ ، جحيميِّ العذاباتِ، لظاهْ، وأنا بينهما الطفلُ !فهلْ يتركني مكرُك ِ يا أيامُ أنأ يعن يدٍ تحمرّ ُ، نحو المقبل ِالمخضرِّ في أفق انتظاري؟ـ 3ـقال من يلبَسُ لي جلد أفاع ٍ، في حشود فاتها السعي بما يوقدُ أو يزجي انتفاضات حياةٍ، خيطها الأبيض في طـُـرّة هذا الحالك الأسود لن يُشرقَ: ـ لن يلهمَ أعمي القلبِ ضوءٌ في متاه ْ !ليس للضال، هنا والآن، أوْ من بعدُ،أن يلمس َ هدياً من كوابيس ِ رؤاهْـ 4ـ وهنا دوّت أمامي، طلقة ألقت علي الأرض الشهودْ من مناراتي، وعرّت صفقة باء بها العدوان ُ في أرضي بوصْمات شنار ِثمّ جاءت ـ في سواد اليأس ممن لا أراه ـطلقة ٌ أخري، ورجاتُ انفجار ٍ…في رديً ألقي رميماً نـُث َّ أشلاءً علي الساحات في خزي ٍ مثارـ5ـ صِحْتُ في دهشةِ من أرهبه ُالوقتُ بأمواج دجيً تتريثقيلات ُالخطي تربدّ ُ، لا تدري لها فجرا جديدْ:خلتـُني وَدّعْتُ أيامَ جحيمي، وسني بؤسي، وإلحافَ وعيد ْ. ـ6ـصبَغَ الصوتُ الذي جابهني وقتي َ بالأحمر ِ مطلـــــولا شهيدْوسجا خلف الصراعات ،علي الكليّ والجزئي ـ من ذاتي،ومما يظهر الأهلُ ويخفون من الآلام والأحلام ـ رعديداً حقودِ.ـ7ـيجفلُ الحالمً في نبضيَ، من آتيحروبٍ ستعمّ الأرضَ قدامي،ويوحي باحتراب الذات ِخفاشٌ عنيدْ .ــ8ـيا يداً تدفع بي نحو انهيار ِفي جحيم الزمن الأسود ـ من عصر العصاباتالتي تجتاح داري ـمن فساد ناغل بالناب والأظفار يمتص دمأً في مكر ِ مَن غطي علي الإجرام بالفتنة، أو مـَـن خطَّ للتدمير في فوضي ولودْ ـ9ـصحت فيما يشبه الغاضب، بينا تدفع الحيرة روحيَ في كل اتجاه :الميادين التي كانت رياح الخلق لا تبرحهاأختـُـطِفـَـت أقمارُها، والطيرُُ عن آفاقها ولــّـي وتاهْضجّ فيها الزمنُ الموحشُ من أشباح ِ فرسان خياناتٍ،بما يسودّ في رؤيا النهاياتِ،فهذا خارجيٌّ ، وحده ينزع بالعُلوي ِ والأرضيّ لأنفاق مهاو ٍِـ في لظي تأتي علي رائدها ـ بعد انكسار،ثم هذاك الذي يختال قديسا ، ويخفي بين برديْه اندفاعات غلاة! فهْو ما ارتاع لوعدٍ هبّ من رؤيا تباشيريَ أو مِنْ شجري الموعود ِ باللألاء ِ من إكليل ِغار ِ .منتهي ما تهبُ الأشباحُ رَوعٌ، عندَ هَـبّاتِ ظلاميّ ٍٍ علي مرمي نهوضي … في انتحار ٍ.ـ10ـصاح صوت الهاتف المرتجِّ في روحيَ من فتنةِ أهوال ِ حياتي:وجهة السلمُ إذا يرسمُها، عبر كهوفٍ : شبحٌ يخشي اشتعال الحلم في عين الصغار، تتعالي الحرب منها وتزيدْوإذا ضمّد غفران ٌجراحا ت جموع ٍ، فبماذا يدفعُ الأحقادَ غفرانٌ مجيدْ ؟أئــذا وارَي أنيني ألماً يكبرُ، أو دلّ وجيبُ القلب عن عزمي الصمود ْ أ ُغْرِقَ العالمُ في أعماق ما يسبقُ أهوالَ دمار ِ؟شفشاون في: ( 27/04/2007ـ 07 /05/2007 )شاعر من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية