قانون «السايس» صداع لرأس الحكومة… والأثرياء في قبضة السلطة بسبب عربدة المصايف

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: على مدار الأيام الماضية انتقل الخوف من صفوف الأغلبية للأقلية الثرية، وبالتحديد طبقة رجال الأعمال الذين تسلل إليهم الخوف مؤخرا بعد انتشار الشائعات حول عزم الحكومة سن مزيد من الضرائب ضد الأثرياء، خاصة الذين يتخذون من البورصة وسيلة لاستثمار أموالهم. وقد أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، كما ورد في الصحف الصادرة أمس الاثنين 6 سبتمبر/أيلول، من أجل تهدئة روع الخائفين، أنه لن يتم فرض أي ضرائب جديدة على البورصة، ولا توجد أي نية لذلك، حيث أن فرض القوانين لا يتم إلا بتشريعات يوافق عليها مجلس الوزراء، ويقرها مجلس النواب، وليس بقرارات وزارية.
أما الصوت الغالب في صحف الاثنين فتمثل في صالح المنادين بالتغيير لكن على المسار الرياضي، إذ علا صوت المنددين بمدرب المنتخب القومي حسام البدري، ولم تخل صحيفة من الهجوم عليه وتعالت الأصوات المطالبة بإقالته، من منصب المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، عقب الأداء الهزيل خلال مواجهة الغابون. وزادت حدة المطالبة برحيل البدري، قبل أن يتعقد موقف المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022. وبدأ المطالبون برحيله ومن بينهم نجوم في المجال الرياضي والإعلامي، بطرح اسم فينجاد لتولي المهمة خلال المرحلة المقبلة، سعيا نحو الحفاظ على حظوظ المنتخب في التأهل إلى نهائيات المونديال. وأبدى جميع المتابعين غضبهم الشديد من أداء المنتخب المصري. وكان حسام البدري قد عين مديرا فنيا في 20 سبتمبر/أيلول 2019، ليتقاضى ما يقرب من 20 مليون جنيه حتى الوقت الحالي.
ومن أخبار القصر الرئاسي: صدق الرئيس السيسي على القانون رقم 142 لسنة 2021 بالترخيص لوزير البترول والثروة المعدنية في التعاقد مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، وشركة سي دراغون أنيرجي ” نايل” بي. في. وشركة آي بي آر ساوث دسوق ليمتد، لتعديل اتفاقية الالتزام الصادرة بالقانون رقم 6 لسنة 2014 للبحث عن الغاز والزيت الخام، واستغلالهما في منطقة جنوب دسوق الأرضية في دلتا النيل. ومن أبرز معارك أمس هجوم حاد على سلوك الأثرياء في المصايف.. ومن أبرز الحوادث: تكرر واقعة خطف طفل المحلة في أسيوط جنوب الصعيد، حيث نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات اختطاف طفل أثناء لهوه أمام منزله. وتم على الفور تشكيل فرق بحث برئاسة قطاع الأمن العام، وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين قاموا بالاتصال بأهل الطفل لطلب مبلغ مالي فدية نظير إطلاق سراحه، وتوصلت الشرطة للموقع الذي توجد فيه العصابة، ولدى استشعار أهلها بادر أحد المتهمين بإطلاق أعيرة نارية، على الفور أحكمت القوات التعامل معه حتى تم إسكات مصدر النيران، ولقي مصرعه وتم ضبط المتهمين وتحرير الطفل المختطف سالما.

لا يهمهم أمرنا

البداية مع تبرم كاتب من أنصار السلطة بسبب قانون السائس.. صلاح منتصر في “الأهرام” يقول: في تصريحات لم تؤكد أو تنفي، قيل إن الحكومة بصدد إصدار قانون يحدد رسما لانتظار صاحب السيارة تحت منزله في الشارع، وإنه يصل إلى 300 جنيه في الشهر. وقد أثار الخبر الذي اشتهر بقانون «السايس» بلبلة شديدة بين المواطنين، وظلت النيران داخل النفوس تغلى وتزداد، إلى أن قرأت تصريحا على لسان أمل زكريا عضو لجنة الإدارة المحلية، نشرته صحيفة «الوطن» يمسك العصا من الوسط، حيث يقول إن الرسوم ليست مقابل ركن السيارات أمام المنازل، ولكن على ساحات الانتظار، وأن اللجنة المختصة التي ستتولى تحديد الرسوم في ساحات الانتظار ستتولى أيضا تحديد الأماكن والأوقات التي يجوز فيها انتظار المركبات في الشوارع، لأنه ليست كل شوارع مصر جراجات، حيث سيتم منع الانتظار في كثير من الشوارع لعدم إعاقة المرور وإنهاء الفوضى الحالية بالتنسيق مع إدارات المرور. الحكومة دشنت ثورة إنشائية تشهدها الشوارع الموصلة بين المدن، إلا أنه بكل أسف يقابل ذلك إهمال وسوء تخطيط وعدم رعاية لشوارع المدن الداخلية، ما يجعل أي واحد يسأل: هل هذه الشوارع التي تحت بيوتنا، خصوصا في القاهرة، لنا عليها ولاية؟ أم أن الولاية للأندية الممتدة على النيل والمقاهي والمطاعم والمدارس، وفتوات هذه الشوارع الذين اشتهروا في وقت بـ«قرش المنادي» واليوم أصبح لا حدود للرسوم التي يفرضونها، خصوصا إذا استضعفوا سيدة. صحيح أن على المواطن واجبات عليه الالتزام بها، ولكن في المقابل هناك واجبات أكبر وأهم على المحافظة والحي وإدارات المرور حتى تكتمل المعادلة وتحصل الدولة على حقها من المواطن، ويحصل المواطن على حقه. الموضوع يحتاج إلى دراسة هادئة وتخطيط، خصوصا بعد أن زادت أعباء السيارة (وقود ومخالفات وإصلاحات) وأصبح حلم الكثيرين طي سيارته وركنها أمام باب الشقة.

ليتها تفعلها

عكس معظم الكتاب يبدو علاء عريبي في “الوفد” مرحبا بفرض رسوم على ركن السيارات في الشوارع: عندما اقترحنا فرض رسوم على مبيت السيارات، لم نقصد الشوارع العمومية، ولا الشوارع التي يسيطر عليها السياس، بل قصدنا الشوارع الجانبية في الأحياء، كانت شعبية أو متوسطة أو راقية، طالبنا الحكومة بفرض رسم شهري يختلف حسب الحي والسيارة، نقل، ملاكي، نصف نقل، باص، جيدة، قديمة، والاقتراح لم نتناول فيه منح تصريح لصاحب السيارة للركن والمبيت أسفل منزله، لأنه يركن السيارة في مربع المنزل حسب المكان المتوفر للركن، وتضمن الاقتراح فرض رسم يبدأ من 50 جنيها ويصل إلى 300 جنيه للباص والنقل وغيرها، وحسب الحي ونوع السيارة، وقلنا إن هذا الرسم مقابل شغل جزء من الشارع، مساء وصباح وأيام الإجازات، وهو ما لا يتوفر لغير المالكين للسيارات. اعترض البعض بشدة ووافق البعض الآخر، وقد قمنا بتوضيح الفكرة وقلنا إن العدالة الاجتماعية تقتضى أن تفرض هذه الرسوم لأن الطريق يمتلكه الجميع، وأغلب المواطنين لا يمتلكون سيارات، ما يعني أن أعدادا بسيطة من إجمالي تعداد السكان هم الذين يستفيدون من الشوارع (حوالي 10 ملايين مواطن)، كما أن هؤلاء هم الذين يستفيدون وحدهم من دعم الحكومة للبنزين والسولار. لذا فمن العدل أن يسدد مالك السيارة المقابل المادي نظير استفادته من الشارع الذي يمتلكه الجميع، والعدل يقتضى أيضا أن تتراوح نسبة الرسوم من 50 جنيها إلى مئة ومئتي جنيه مع سيارات النقل، والأتوبيس، والباص، لأنها تشغل مساحة أكبر، كما ترتفع إلى ثلاثمئة جنيه في الشهر لأتوبيسات الشركات والمدارس والمصانع. عندما تخرج هذه السيارات من المحافظة إلى محافظة أخرى تسدد ما يسمى بالكارتة، مقابل استخدام الطريق السريع أو الصحراوي أو الزراعي، ويتم إنفاق أموال الكارتة على صيانة ورصف الطرق، ومالك السيارة لا يستفيد من مبيتها، أو ركنها تحت عمله فقط، بل يقوم بغسلها بالمياه في الشارع، وهو ما يؤثر بالفعل على الرصيف.

حاجة تكسف

من أبرز المعارك هجوم ضد الطبقة الثرية بسبب سلوك بعضها في المصايف وقد نقل مصطفى أحمد في “الأخبار” عن نشأت الديهي مقدم برنامج “بالورقة والقلم” أحد المقربين من السلطة قوله، إن ما يحدث في الساحل الشمالي أصبح يهدد قيم المجتمع المصري، ولا يقبله أي عاقل وشدد على أن ما جرى من خناقات ومشاجرات للفنانين في الساحل الشمالي يعكس الهمجية، موضحا أن التنابز في الساحل ليس بالألقاب وإنما بالفلوس. الشباب في الساحل الشمالي في سُكر بيَّن، وهذا لا يليق بالشباب والفتيات المصريين، مؤكدا على أن احترام التصرفات والحقوق والممتلكات الخاصة مصانة، ولكن دون الصور المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معقبا: “العيال الرخوة دي هي اللي تغير الأوضاع وتتولي المسؤولية وتعمل حياة كريمة، ما يجري في العشوائيات لا يختلف كثيرا عن ما يحدث في الساحل الشمالي، دول الفقر وجعهم، ودول يفعلوا كل ما هو شاذ من فرط الغنى. واستنكر الزي الذي يرتديه فنانو المهرجانات من ملابس: “معقول دول مطربين؟ في مطربين يلقحوا سباب وشتيمة على بعض على المسرح، ما يجري بين حسن شاكوش والبحراوي يخصم من رصيدهم، قيم المجتمع مش من حقهم، وعلى كل شخص أن يدرك أنه يؤثر في المجتمع. واعتبر أن فناني المهرجانات وما يقومون به عاهات فنية، مؤكدا على أن مصر ليست محمد رمضان وحمو بيكا وشاكوش والبحراوي، فمصر بلد أم كلثوم وعبد الحليم، والمجتمع المصري أرقى مما يجري في الساحل الشمالي، مناشدا نقابة المهن الموسيقية باتخاذ وقفة ضد هؤلاء الفنانين.

نصر على الورق

نتحول نحو أديس أبابا بصحبة عماد الدين حسين في “الشروق”: مؤخرا أعلن الجيش الإثيوبي عن إحباطه لما سماه محاولة عناصر متحالفين مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التسلل إلى المنطقة التي يقع فيها سد النهضة لتعطيل بنائه بمساعدة من السودان. منسق العمليات في المركز القيادي لمجموعة القوات المشتركة في منطقة متكل العقيد سيفو أينغي، قال إن الجيش الإثيوبي أحبط هذا المخطط وقتل خلال العملية أكثر من 50 مسلحا وأصاب 70 آخرين، كانت بحوزتهم أسلحة خفيفة وثقيلة وألغام، وإن العناصر المتمردة انهزمت، وتوجه جزء كبير منها للالتحاق بـ«أعدائنا التاريخيين» لمحاولة تعطيل أعمال بناء سد النهضة».هذه هي المعلومات الأساسية التي أعلنها الجيش الإثيوبي وهناك مجموعة من الملاحظات الأساسية بشأنها. الملاحظة الأولى: إن بيان الجيش الإثيوبي شديد العمومية والغموض، ومن الواضح أن الهدف الواضح منه هو التشهير بمن سماهم البيان «الأعداء التاريخيين»، أي مصر والسودان. الملاحظة الثانية: إن البيان لم يحدد بالضبط هل تصديه للهجوم المزعوم كان قرب موقع سد النهضة، أم بعيدا عنه، أم على الحدود السودانية. الملاحظة الثالثة: يعلم الجميع أن هناك مئات الآلاف من التيغراي صاروا لاجئين في الأراضي السودانية منذ الحرب التي شنها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على الإقليم في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبالتالي فهناك حركة دخول وخروج دائمة من هذه الحدود، وتعلم إثيوبيا أن السودان هو الأكثر تضررا من هذه الحرب، ثم تأتي إثيوبيا الآن لتزعم أن المسلحين انطلقوا من الأراضي السودانية، أو أن السودان ساعدهم. الملاحظة الرابعة: أن السودان فضح المخطط الإثيوبي، ليس فقط، حينما نفى أي تدخل منه في الشؤون الإثيوبية، ولكن حينما طلب من أديس أبابا أن تبعده عن مشاكلها الداخلية. الملاحظة الخامسة: بافتراض أن هناك هجوما حدث بالفعل، فهل يعقل أن الجيش الإثيوبي قتل 50 مسلحا وأصاب 70 آخرين في حين لم يُصَبْ منه جندي واحد خلال الاشتباكات، علما بأن جبهة التيغراي تسجل نجاحات عسكرية متتالية منذ طردها لقوات أبي أحمد من الإقليم وعاصمته ميكيلي.

حرب بلا سبب

يرى فاروق جويدة في “الأهرام” أن كل جندي عائد إلى أمريكا الآن سوف يسأل نفسه عن جدوى هذه الرحلة الخاسرة وماذا أخذ منها.. هل جمع بضعة دولارات أنفقها أو حولها لأسرته وأبنائه؟ وماذا سيفعل في إصابة دامية في جسده؟ وماذا سيفعل مع زوجته التي غاب عنها سنوات، وابنه الذي أدمن المخدرات، وأمه التي أصابها الزهايمر؟ وماذا يفعل مع أصدقاء قتلوا في الجبال وأكلت الذئاب أجسادهم؟ ماذا يفعل الآن الشعب الأمريكي وهو يحاسب أصحاب القرار فيه.. وماذا يفعل مع من بقي منهم أحياء وكيف يكون الحساب؟ ومن يعيد عشرين عاما من الموت والغربة والضياع؟ لماذا لا تحاسب الشعوب القتلة وتجار الموت في الوقت المناسب؟ هل كان من الضروري أن يبقى الجيش الأمريكي في أفغانستان عشرين عاما كي يعود بالهزيمة ويصبح أضحوكة العالم؟ ماذا سيقول أصحاب القرار في أمريكا عن شعب حارب عشرين عاما كي يقتل شخصا ويلقي به في البحر حتى لا يعرف العالم له قبرا؟ هذا الشخص الذي ذهب إليه الآلاف للقضاء عليه كان صناعة أمريكية؟ لم يكن بن لادن بعيدا عن القرار الأمريكي موتا وحياة.. كم عدد الجنود الذين قتلوا لكي يموت بن لادن ويلقى جثمانه في البحر؟ قصة أمريكا في أفغانستان وعشرين عاما من القتل تحتاج كاتبا أو شاعرا أمريكيا فذا، يكتب الرواية للشعب الأمريكي حين احترف الموت ومارس القتل بقرارات حكامه.. سوف تبقى هزيمة أمريكا في أفغانستان قصة من قصص القتل بلا سبب.. وهي ليست غريبة على تاريخ طويل من جرائم «العم سام» في احتراف الموت.. لا أدري ماذا سيحكي التاريخ عن هزيمة أمريكا في أفغانستان وانسحابها المهين.. وهل يحاكم الشعب الأمريكي أصحاب القرار الذين ارتكبوا هذه الجريمة؟ أم أنها ستلحق بجرائم أخرى في فيتنام والعراق؟ هل التاريخ يعيد نفسه؟ أمريكا تتباكى على حقوق الإنسان وتستبيح دماء البشر.
لم يسدل الستار بعد

أما جلال عارف في “الأخبار” فكتب عن كابول قائلا، إن القصة ما زالت في بدايتها. وعودة طالبان للسيطرة على أفغانستان وانسحاب أمريكا وانهيار الحكم الموالي لها بدون قتال.. ستظل ألغازا تنتظر الحل، وإن كانت كل الظواهر تؤكد شيئا واحدا هو: أن الستار لم يسدل على مأساة أفغانستان، بل إن فصلا جديدا في هذه المأساة قد بدأ، وأن الشعب الأفغاني لن يكون وحده الضحية بعد أن تختلط الأوراق وتتوارى كل محاولات التجميل التي تتم لتسويق النظام الجديد في أفغانستان، والتغاضي عن المخاطر التي تهدد المنطقة كلها، والتي يجب أن نتابعها جيدا. المشكلة ليست في انسحاب أمريكا (وهو حق لها) وإنما في تسليم مفتاح أفغانستان إلى طالبان باتفاق رسمي موقع منذ عام ونصف العام في الدوحة، ومنحها نتيجة ما حدث ترسانة سلاح أمريكي بعشرات المليارات من الدولارات. أمريكا لا تفعل ذلك لوجه الله بل لتأمين مصالحها ونفوذها المهدد من منافسة الصين وروسيا. الحديث يطول عن الانسحاب وآثاره، لكن ما يهمنا هو ما يتصل بأمن المنطقة مباشرة، وفى هذا الصدد تبدو التصريحات الأخيرة لرئيس الأركان الجنرال مارك ميلي جديرة بالمتابعة الدقيقة. يقول الجنرال الذي أشرف على الانسحاب الأمريكي، إن ما وقع سيقوى شوكة الإرهاب، وإن تقديراته العسكرية ترجح أن تكون هناك حرب أهلية وعودة للإرهاب في عموم المنطقة خلال عام أو اثنين أو ثلاثة أعوام. هذه النظرة المتشائمة قد تكون لتبرير قرار الانسحاب قبل التورط في ما هو أسوأ، وقد تكون تمهيدا لجولة جديدة من الصراع الدولي يكون الإرهاب (بكل تشكيلاته) جزءا من أوراق اللعبة. ما يهمنا هنا هو أن ما يجري في أفغانستان هو البداية لفصل جديد من الاضطراب.

مؤشرهزيمة

استعان هشام مبارك ببعض الأمثال الشعبية المعبرة عن بعض القضايا تعبيرا موجزا في “الوفد”: من هذه الأمثال ذلك المثل الذي يقول بالعامية «وانت رايح كتر من الفضايح» وهو مثل يعبر عن انحطاط أخلاقي، يتجلى هذا الانحطاط بالذات عند هؤلاء الذين اعتادوا على اغتصاب حقوق الناس، خاصة لو كانت أراضي مثلا أو أي أشياء مادية، فإذا ما تم إجبارهم على الجلاء سواء نتيجة صفقات خسيسة أو هزيمة نكراء كان نتيجتها الحتمية الخضوع للأمر الواقع، وترك الأرض لأصحابها ظهر معدنهم الخسيس وراحوا قبيل الرحيل يعيثون في الأرض فسادا، يقتلعون الزرع ويهدمون المباني ويخربون المنشآت، وفعلوا كل ما تسول لهم أنفسهم المريضة من أفعال وضيعة خسيسة يظهرها حقدهم الدفين على أصحاب الأرض الأصليين. فعلها من قبل الصهاينة المحتلون وهم يغادرون مرغمين أرض سيناء الحبيبة التي استعدنا بعضها بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول المجيدة وبقيتها باتفاقية السلام. ورغم أن عنوانها اتفاقية السلام، إلا أن هؤلاء الأوغاد لا يعرفون شيئا عن السلام الذي يتشدقون به، وعندما أجبرتهم الاتفاقية على مغادرة سيناء قاموا قبيل مغادرتهم بتدمير قرى بأكملها عن بكرة أبيها وساووها بالأرض. حتى عندما ظلوا يماطلون ويسوفون في تسليم طابا، وبعد أن حكمت المحاكم الدولية بأحقية مصر في طابا أبى المحتل الصهيوني إلا أن يثبت للعالم كله انحطاطه المتجذر عندما قاموا قبيل مغادرتهم بتدمير معالم طابا السياحية وفي القلب منها ذلك الأوتيل الفخم الذي نسفوه بكل غل وحقد. وهذا درس جديد في الخسة والانحطاط يقدمه نفر يمثل المحتل الأمريكي الذي جثم على أنفاس أفغانستان طيلة العشرين سنة الماضية، ثم انسحب بعد هزيمة نكراء انتصر فيها أصحاب الأرض الأصليون، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع توجهاتهم ومع طريقة حكمهم للبلاد. وبدلا من الانسحاب الراقي والحرص حتى على ترك ذكرى طيبة تجعل بعض أبناء أفغانستان ربما يترحمون على يوم من أيام وجودهم مقارنة بما يمكن أن تفعله طالبان بالشعب الأفغاني، إذا بالجنود الأمريكيين وهم يغادرون كابول يدمرون البنية التحتية في مطار العاصمة ويحطمون الطائرات الموجودة على الممرات.

حرب بيانات

بوادر حرب بيانات انتشرت بين مجلس إدارة النادي الأهلي ومجلس إدارة نادي الزمالك تابع تفاصيلها أحمد العدوي في “فيتو” الذي كشف عن أنه منذ إعلان مجلس إدارة القلعة الحمراء تقدمها ببلاغ ضد الإعلامي إبراهيم عيسى بسبب هجومه على النادي الأهلي وجماهيره بادرت إدارة القلعة البيضاء ببيان تدعم فيه إبراهيم عيسى المعروف بانتمائه إلى النادي الأبيض. وجاء في بيان النادي الأهلي: عقد مجلس إدارة النادي الأهلي اجتماعا مهما مساء الأحد الماضي لمناقشة العديد من الملفات المهمة التي تخص قطاعات النادي المختلفة”. وقرر المجلس تكليف المستشار القانوني بالتقدم ببلاغ إلى النائب العام وآخر للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد أحد الإعلاميين.. الذي تجاوز كل حدود المهنة والمسؤولية وراح يحث على الكراهية وإثارة الفتن بين أبناء الوطن، وسبه النادي الأهلي وجماهيره. وأصدر نادي الزمالك بيانا رسميّا بخصوص الأزمة المثارة بين الإعلامي إبراهيم عيسى والنادي الأهلي، بعد تقدم مجلس إدارة الأخير برئاسة الكابتن محمود الخطيب ببلاغ إلى النائب العام والمجلس الأعلى للإعلام ضد عيسى. وأعلن ﻧﺎدي اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ في بيانه دﻋﻤﻪ اﻟﻼﻣﺤﺪود للإﻋﻼﻣﻴﻴﻦ اﻟﻤﺤﺘﺮﻣﻴﻦ أﺻﺤﺎب اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت والآراء اﻟﻌﺎدلة والمنصفة وﺗﻔﻌﻴﻞ ﻗﺮاراﺗﻪ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺻﺪورﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن، بتكليف لجنة اﻟﺮﺻﺪ في المنظومة الإعلامية اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮض ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن ﺗوطئة ﻻﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻘﺎنونية اللازمة. ونبه الزمالك إلى ﺧﻄﻮرة ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﺘﺮﻫﻴﺐ وﻣﺤﺎوﻻت ﻟﻲ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ وﺗﺤﺮﻳﻔﻬﺎ اﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺮأي. وحذر الزمالك ﻣﻦ ﻣﺤﺎوﻻت ﺗﻜﺮﻳﺲ ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻘﻄﺐ الأوﺣﺪ، اﻟﺬي ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺑﺎﻟﻀﺮورة إﺛﺎرة اﻟﻔﺘﻦ وﻧﺰﻋﺎت اﻟﺘﻌﺼﺐ واﻟﻘﻀﺎء على ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ اﻟﺮوح اﻟﺮﻳﺎضية واﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺸﺮيفة. وﻳﺴﺘﻨﻜﺮ اﺗﺨﺎذ ﺑﻌﺾ أﻧﺼﺎف اﻟﻘﻴﺎدات وﺻﻐﺎر اﻟﻤﺴؤﻮﻟﻴﻦ ﻣﻦ اﻓﺘﻌﺎل الأزﻣﺎت واﺳﺘﺜﺎرة اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ وسيلة ﻟﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ الإﺧﻔﺎق اﻟﺬي ﻳﺼﻴﺒﻪ.

تبيض ذهبا

أكد دندراوي الهواري في “اليوم السابع” أن مصر عائمة فوق بحر من الآثار، تمثل مختلف العصور، بدءا من العصور الفرعونية ثم اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية والحديثة، في تنوع عظيم، يؤكد أن مصر دولة التصق وجودها على الأرض بوجود الكون، وأن المصري القديم سبق عصره وسطّر حضارة فريدة، كشفت عن تقدم وازدهار في مختلف المجالات. ومن المعلوم بالضرورة أن السياحة «فرخة تبيض ذهبا»، وتعد قاطرة التنمية للدول، فإن مصر تتمتع فعليا بمقاصد سياحية لا تتمتع بها دولة أخرى، وأن الحضارة المصرية تلهب عقول الناس من كل الجنسيات، ورغم تمتع مصر بتعدد المقاصد السياحية، وفي القلب منها السياحة الثقافية، إلا أنه يتبقى 4 اكتشافات أثرية، لو تمكنت وزارة الآثار والهيئات التابعة لها، والمراكز والبعثات الأثرية المختلفة من اكتشافها، ستكون اكتشافات القرن والقرون المقبلة، وزلزالا ثقافيا وإنسانيا ودينيا قويا. الاكتشاف الأول، المكان الذي عاش فيه نبي الله موسى عليه السلام، وأخوه هارون، وما تركاه من آثار، ولو تمكن علماء الآثار والحفائر من الوصول لاكتشاف أي أثر عنهما، سيكون اكتشافا عظيما، علميا وإنسانيا ودينيا. أما الاكتشاف الثاني، فإنه المكان الذي عاش فيه نبي الله يوسف، والمباني التي خُزنت فيها الغلال في السنوات السبع العجاف، ولو تمكن علماء وبعثات التنقيب من اكتشاف هذه المباني، سيكون أيضا اكتشاف القرن، وعظيم الأثر إنسانيا وتاريخيا، ودينيا أيضا. الاكتشاف الثالث، مقبرة الإسكندر الأكبر، ودوره المحوري في تاريخ الإسكندرية وأثينا وروما، لدرجة أن المسلمين يلقبون الإسكندر الأكبر بـ«ذي القرنين» الذي أشار إليه القرآن الكريم.. ومن المعروف تاريخيا أن الإسكندر الأكبر توفي عام 323 قبل الميلاد، عن عمر يناهز الـ32 عاما في مدينة بابل العراقية، بينما تختلف المصادر التاريخية حول سبب الوفاة، ما بين القتل بالسم أو إصابته بمرض معد، لكن هناك اتفاق بين المؤرخين، على أن الإسكندر الأكبر أوصى وهو على فراش الموت بأن يدفن إلى جوار أبيه الإله أمون في معبده في سيوة، لكن القادة اختلفوا حول المكان المناسب للدفن ورأى بعضهم دفنه في مقبرة عظيمة في مسقط رأسه.

كلب السادات

من معارك امس هجوم قاده في “المصري اليوم” حمدي رزق على خصوم السلطة في الماضي والحاضر: صور نادرة لطيب الذكر الرئيس السادات يداعب كلبه، الصورة التقطها كبير المصورين الراحل فاروق إبراهيم، وطلب منه السادات وقتها عدم نشرها في مصر، حيث يجب عدم هدم صورة “الرئيس المؤمن” في عيون المصريين الذين يعتبرون الكلب نجسا، وطالبه بنشرها في الصحف الأمريكية التي تحب أن يكون لرئيسها كلب تتابع أخباره عن كثب. قصة موثقة تروى عن حذق السادات وقراءته لمجتمعه المتدين بالفطرة.. كما يصفون، تذكرتها بالأمس وأنا أطالع صورة رئيس جامعة القاهرة البروفيسور محمد عثمان الخشت، وهو يسلم على كلب الحراسة في المدينة الجامعية، ويداعبه، ويحنو عليه، ويمسح على رأسه.. يا داهية دقي، وسلم على الكلب، والكلب باسط ذراعيه، وهات يا سخرية، وتلويم، وبعض من البهارات الحرفية، ودخول على الصورة من المتسلطين على دماغ المجتمع. فى مجتمع يستعذب بعض أطفاله تعذيب جِرَاء الكلاب، وربطها في عمود النور، وهواية نفر من مراهقيه جرجرة الكلاب في الشوارع وراء «البيتش باجي»، وتصوير فيديوهات اللهو العنيف بالكلاب. ويسب الرجل ولده ساعة ضيق بالكلب ابن الكلب، ويصف الصديق صديقه سخرية بالكلب، ودلعاً تناغش الفتاة صديقتها الأنتيم «يا كلبة»، وعندما ينتشر أعداء الكلاب على مواقع التواصل مطالبين بإعدام الكلاب الضالة في الشوارع. إذا كان المناخ هكذا يخنق الكلاب، تصبح صورة البروفيسور الخشت يسلم على كلب الحراسة في المدينة الجامعية يدا بيد، ويمسح على رأسه مغتبطا، مدعاة للرفض من هواة تعذيب الكلاب، ومكروهة من أعداء الكلاب، ومحل سخرية من مطاردى الكلاب بالطوب، والتحفظ من مصدري فتاوى النجاسة. حسنا فعل الخشت، وضرب مثلا، وكان عند حسن الظن، ولم يخاصم ثقافته، ولم يُمالئ كارهي الكلاب، تصرف بإنسانية، ورقي، وتحضر.
الدين المعاملة

ليس من الحكمة كما تقول الدكتورة نهلة الحوراني في “البوابة” أن نهتم بالمظاهر على حساب الأفعال. الجميع يجيدون التجمل لكن القليلين فقط هم من تصدق أفعالهم أقوالهم. وكان ذلك من علامات الفروسية لدى العرب. عامل الناس بما تريد أن يكون يرون دينك فيه. الدين ليس مجرد مظهر يعكس التقوى، ولا صوت يزف الإيمان، ولا عيون تظهر ما لا تبطن. لا تحكموا على الآخرين بمظاهرهم. لأن هذه المظاهر تنتهي بكم إلى الوقوع في خداع كبير. تماما كمرآة جحا. فأنت لست كما ترى ذاتك في تلك المرآة. عليك أن تسأل نفسك؟ إذا كانت معاملاتك تعكس دينك، فهل أنت راضٍ عن تلك الصورة التي تنقلها لهذا الدين؟ هل هذا ما تريد أن يرى الناس فيه تعاليم دين ارتضيته لنفسك روحا ودستور حياة؟ هل حقا هذا ما تريد أن تنشره حوله؟ هل هذا فعلا ما تطمح لأن تحققه في حياتك من اتباع دينك؟ لا أظن أن أحدا يريد أن يعامل الناس بطريقة تعكس غير دينه الذي يعتنقه. كل الأديان تدعو لكل جميل من القول والفعل. كل الأديان من الله والله جميل يحب الجمال. عامل بجمال إن أردت أن تكون جميلا عبدا لإله يحب الجمال. ذهب الإمام محمد عبده لمؤتمر باريس، حين عاد لمصر، قال مقولته الشهيرة عن انطباعه عن سكان الغرب: “ذهبت للغرب فوجدت إسلاما ولم أجد مسلمين.. ولما عدت للشرق وجدت مسلمين ولكنني لم أجد إسلاما” كان الإمام يشير للمعاملة والسلوكيات التي وجدها هناك، والتي رأى فيها تعاليم دينه، والحقيقة أن تطبيق تعاليم الأديان السماوية يحمل البشر إلى مرتبة راقية من الإنسانية، بحكم طاعة الإله، وأي مرتبة يمكنك أن ترقي لها أعلى من طاعة الإله الأعظم؟

حسابه عند ربه

اختار أحمد ابراهيم في “الوطن” أن يدافع عن ميت: أعلم جيدا أن مقالي هذا قد لا يعجب البعض ويغضبهم مني لأنه عن رجل تعرض لظلم شديد وحملات تشويه كبيرة أساءت سمعته لدى الرأي العام، رغم أنه كان شخصية وطنية محترمة، تولى منصبه الوزاري لمدة 23 عاما لم يتقاضَ فيها جنيها واحدا من الدولة، ولم يتمتع بأي مميزات للمنصب؛ لا حفلات استقبال في الداخل ولا سفر للخارج ولا إجازات، وكان زاهدا رغم أنه ينتمي إلى أسرة ثرية، وهب حياته كلها للبلد راهبا في حبه، حيث لا زوجة ولا أولاد، كان يعمل 20 ساعة يوميا، طالته اتهامات كثيرة وتعرض للسجن بعد يناير/كانون الثاني 2011 ولكن القضاء قضى ببراءته من كل الاتهامات المنسوبة إليه، وكان يصوم الاثنين والخميس أسبوعيا، ويحرص على قضاء فروض الله، ومع ذلك اتهموه بأنه يهودي. إنه الدكتور يوسف والي وزير الزراعة الأسبق، الذي رحل عن دنيانا قبل عام، الطفرة التي تحققت في عهده باستصلاح وزراعة أكثر من مليون فدان صحراوي، مع زيادة الإنتاجية في البحث العلمي، أنقذت مصر من مجاعة حقيقية في ظل الزيادة السكانية الكبيرة التي تشهدها سنويا، وكل من تعامل مع هذا الرجل يعلم جيدا أنه كان شديد الإخلاص لوطنه، ونظيف القلب واليد واللسان، وكان لا يقبل الهدايا إطلاقا من أي أحد، وتوجد قاعة في المتحف الزراعي التابع للوزارة تحتوي كل الهدايا التي تلقاها طوال منصبه. أحد المعاونين له حكى لي عن السيف الذهب والمصحف المكتوب بمياه الذهب، هدية أمير الكويت التي رفضها يوسف والي، واستدعى مدير المتحف لتسلم الهدية بنفسه أمام السفير الكويتي؛ حتى يعلم أن هديتهم ذهبت للدولة، كذلك رفضه دعوة ملكية للحج.. تواضع والي كان يجعله يجلس بجوار سائقه، ويسير دون حراسة، يوسف والي كان رحيما بالفلاحين، مدافعا عن حقوقهم، وبصرف النظر عن أن القضاء أنصفه ولكن لا يمكن لشخص محبوب من كل البشر بهذا الشكل أن يكون فاسدا أو خائنا لأن حب ورضاء الناس من رضاء ربهم.

ناجية من الشلل

روت الفنانة داليا مصطفى تجربتها مع الطبيب المزيف الشهير باسم «سمكري البني أدمين» بعدما تم غلق وتشميع مركزه وإحالته إلى القضاء. وقالت: «لم أتوجه إلى مركزه الذي كان يمارس فيه مهنته، لكنه جاء برفقة أحد معارفي إلى لوكيشن التصوير وأخبرنا أنه يقدم تمارين رياضية تمثل علاجا طبيعيا لنا وأخبرني أن لديّ مشكلة في منطقة الظهر وأنه استطاع ملاحظة ذلك من الذراعين، وبالفعل أخبرته أنني أعاني من مشكلة في الفقرتين الخامسة والسادسة». وتابعت داليا خلال برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة «ON» حسب ما نقلته جريدة «الوطن»: «طلب مني حينها أن يقدم لي خدمة لعلاج ظهري فقلت له أرجوك بلاش طقطقة الظهر وسألته هل حضرتك متخصص ومعاك شهادة؟ فأجاب مقاطعا، أكيد متخصص وواخد شهادة من الولايات المتحدة، بس هجيب معايا الشهادة اللوكيشن إزاي؟” وواصلت: سألت الناس اللي معايا عنه فقالوا لي ده شخص كويس جدا وشاطر وبالفعل وافقت وأجرى لي ما قام به ولم يحدث لي شيء لكن عندما قام ببث مقطع الفيديو لي على حسابه تلقيت اتصالات هاتفية من أطباء متخصصين وقالوا لي، إزاي تخليه يعمل تمرين زي ده؟! دي مصيبة مش أي حد بيعمله، لازم متخصص ومش أي دكتور عادي يعملها، لازم كمان يبقى واخد شهادة في ذلك الإطار، وفوجئت بعدها بزميلات كدن أن يتعرضن للشلل.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية