قبة الصخرة ملصق علي زجاجات خمر مصنوعه في اوكرانيا تروجها شركات اسرائيلية
جنون صهيوني علي حرمة المسجد الاقصي المبارك: قبة الصخرة ملصق علي زجاجات خمر مصنوعه في اوكرانيا تروجها شركات اسرائيليةرام الله ـ الناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس ووليد عوض:فيما تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي تهويد مدينة القدس علي قدم وساق وصولا الي الحرم القدسي الشريف اختارت بعض مصانع المشروبات الروحية وضع صورة مسجد قبة الصخرة مسري الرسول محمد صلي الله عليه وسلم ملصقا علي عبوات المشروبات الروحية (زجاجات الخمر) التي تنتجها.وتلك المشروبات الروحية التي تحمل صورة قبة الصخرة المشرفة تباع في الحانات والحوانيت الاسرائيلية بحرية دون ان ينتبه احد لهذا الاعتداء علي مقدسات المسلمين.ووضع صورة قبة الصخرة علي عبوات المشروبات الروحية دفع شاباً عربياً يعيش في مدينة الرملة المحتلة عام 1948 لاتلاف الكثير من عبوات المشروبات الروحية التي تحمل ذلك الملصق والتي وجدها في احد المطاعم التي اشتراها حديثا. واستنكرت مؤسسة الأقصي لإعمار المقدسات الإسلامية بشدة قيام شركات إسرائيلية بتسويق زجاجات الخمر التي تحمل صورة قبة الصخرة المشرفة ومدينة القدس واعتبرت الأمر إنتهاكاً لحرمة المسجد الأقصي المبارك ومسا بقدسيته، واستخفافاً بمشاعر ملايين المسلمين ومعتقداتهم ومقدساتهم.وكانت مؤسسة الأقصي لاعمار المقدسات الإسلامية التقت مساء أمس السيد أحمد العبرة من مدينة الرملة، والذي كشف أمر تسويق شركات إسرائيلية لزجاجات خمر تحمل صورة قبة الصخرة المشرفة، حيث تحدث الطاقم الإعلامي لمؤسسة الأقصي أن مشاعره اهتزت عندما رأي أن ملصقا لصورة قبة الصخرة وضع علي زجاجة خمر وجدها في مقصف اشتراه من رجل يهودي من مدينة رحوفوت قبل أيام، وقال أحمد العبرة: قبل أشهر معدودة قاموا بنشر رسومات ساخرة عن النبي العربي الكريم، واليوم يقومون بنشر هذه الصور الساخرة بالمسجد الأقصي وقبة الصخرة، كما إنني وفور رؤيتي لهذه الصور علي زجاجات الخمر قمت بتكسيرها وأبقيت واحدة لأنشر الأمر وأعممه راجيا من كل المسؤولين أن يتحركوا لوقف هذا الانتهاك الذي هزّ مشاعري من الأعماق.هذا وأكد أحمد العبرة أن مثل زجاجات الخمر هذه يتم تسويقها وبيعها في المقاصف الإسرائيلية في منطقة رحوفوت، وقال ايضا: لقد قمت بجولة علي المقاصف في منطقة رحوفوت (وسط البلاد) لأفحص ما إذا كان يباع مثل هذه الزجاجات من الخمر في الأسواق الإسرائيلية، ووجدت أن كثيراً من المقاصف الإسرائيلية في رحوفوت وحتي اشدود تبيع مثيلاتها، الأمر الذي يستدعي من كل المسؤولين علي المستوي العربي والإسلامي العمل علي منع بيع هذه الزجاجات.وقد قامت مؤسسة الأقصي بالتقاط الصور لهذه الزجاجة من الخمر وهي من نوع فودكا تحمل رمز إفرايزركيا وتقوم شركة إسرائيلية باسم بولوينا للاستيراد والتصدير ، ومقرها في مدينة أشدود بتسويقها، في حين يظهر من علي ظهر الزجاجة أنها تصنع في مدينة فزيليا في دولة اوكرانيا، وان أعلي هيئة دينية يهودية وهي الربانوت الرئيسية قد رخصت تسويقها بالإضافة الي مؤسسات دينية يهودية في بريطانيا.وفي حديث مع المحامي زاهي نجيدات، متحدث باسم الحركة الإسلامية حول الموضوع قال: تبت يدا من قام بهذه الفعلة البشعة، فهذا عمل بشع اقترفته شياطين الإنس، وهذا إن دل فإنما يدل علي أنّ الكيد علي القدس والأقصي هو حقد إسرائيلي مؤسساتي وشعبي، بل قل حقد العقلاء وحتي حقد الثمالي، الذين آمل لهم أن يصحوا يوماً وقد تبددت أوهامهم بفضل واقع إسلامي جديد يملأ الدنيا نوراً وقسطاً وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا. وفي بيان لمؤسسة الأقصي صباح الثلاثاء قالت لقد بات واضحا أن جنونا صهيونيا آثما وضع في أجندتها اليومية العمل علي انتهاك حرمة المسجد الأقصي بكل ساحاته وأبنيته فلا شك أن تسويق زجاجات خمر تحمل ملصقات لصورة قبة الصخرة ومدينة القدس هو إنتهاك لحرمة المسجد الأقصي المبارك وقبة الصخرة المشرفة التي هي من أقدس المقدسات الإسلامية للمسلمين، وانه لمس واستخفاف بمشاعر المليار ونصف المليار مسلم الذين يعتقدون أن المسجد الاقصي وقبة الصخرة هما أولي القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، وإننا إذ نستنكر نشر هذا الملصق علي زجاجات الخمر المسكرة فإننا نطالب الشركات التي صنعتها بالتراجع الفوري عنها، في وقت باتت المؤسسة الإسرائيلية وشركات إسرائيلية تستخف وتستفز المسلمين في صلب عقيدتهم، ولقد آن الأوان لكل هذه الاستخفافات بعقيدة المسلمين التي تنتهجها المؤسسات الإسرائيلية الرسمية أن تتوقف فورا، في حين نطالب المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية العمل فورا علي وقف مثل هذه الانتهاكات واستعمال ما لها من تأثير لوقف الانتهاك الخطير المتصاعد يوميا بحق المسجد الأقصي وقبة الصخرة والقدس عامة.