قبرص تعثر علي أنظمة دفاع جوي علي متن سفينة متجهة لسورية

حجم الخط
0

قبرص تعثر علي أنظمة دفاع جوي علي متن سفينة متجهة لسورية

قبرص تعثر علي أنظمة دفاع جوي علي متن سفينة متجهة لسورية نيقوسيا ـ رويترز: قالت السلطات القبرصية امس الاثنين ان السفينة المتجهة لسورية من كوريا الشمالية والتي احتجزت في قبرص بناء علي تحذير من الشرطة الدولية (الانتربول) للاشتباه في تهريبها أسلحة تحمل أنظمة دفاع جوي.وقال مسؤولون ان سورية ذكرت أن الشحنة التي جاء في وثائقها أنها معدات مراقبة للاحوال الجوية خاصة بها. وقالت مصادر بهيئة قناة السويس امس الاثنين ان السفينة قدمت وثائق الي ادارة القناة تفيد بأن شحنتها تشمل معدات عسكرية.وقال مصدر طلب عدم الكشف عن نفسه لرويترز قناة السويس لم تعترض السفينة لعدم وجود ما يمنع مرور مثل هذا النوع من الشحنات ما دامت وثائقها سليمة ومحدد بها نوعية ما تنقله .وأضاف المصدر أن ادارة القناة لم تتلق من أي جهة أمنية مصرية أو أجنبية ما يفيد الاشتباه بالسفينة. وعبرت السفينة قناة السويس في الثالث من أيلول (سبتمبر) الحالي ضمن قافلة الجنوب القادمة من البحر الاحمر.وتحمل السفينة غريغوريو 1 التي ترفع علم بنما وخضعت لعمليات تفتيش من الشرطة والجيش في قبرص لنحو أسبوع 18 شاحنة مزودة بأجهزة رادار وثلاث مركبات قيادة.وقالت متحدثة باسم الشرطة أجهزة الرادار في الشاحنات ومجموعها 18 شاحنة تبدو وكأنها جزء من نظام للدفاع الجوي. من جانبنا انتهت التحريات. الجمارك تتعامل مع الامر مع وزارة الخارجية . والافراج عن الشحنة سيتطلب تصريحا من الجمارك اذ أن وثائق الشحنة ذكرت أن السفينة تحمل معدات تستخدم لاغراض تتعلق بالاحوال الجوية. وأضافت المتحدثة ان الخبراء أوضحوا أيضا أن الانابيب المعدنية التي عثر عليها علي متن السفينة خاصة بأغراض متعلقة بالري.واحتجزت قبرص السفينة غريغوريو 1 في الخامس من أيلول (سبتمبر) بناء علي معلومات من الشرطة الدولية (الانتربول) باحتمال ضلوعها في تهريب أسلحة.ويقول خبراء ان السفينة غيرت اسمها وعلمها خمس مرات في السنوات الخمس الاخيرة. وأبحرت السفينة أولا من كوريا الشمالية ثم غادرت في المرحلة الاخيرة من رحلتها ميناء بورسعيد المصري الي ميناء اللاذقية السوري عندما دخلت المياه الاقليمية القبرصية للتزود بالوقود. ولا يوجد أي حظر دولي علي امدادات أو شحنات السلاح الي سورية الا أن حدودها مع لبنان تعتبر بصفة عامة طريق مرور امدادات الاسلحة الي حزب الله اللبناني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية