قبل قمة الجزائر .. الإعلام الكاميروني يُحمل إيتو مسؤولية الفشل

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: تسابقت الصحف والمواقع الرياضية الكاميرونية، في جلد رئيس اتحاد كرة القدم، الأسطورة صامويل إيتو، باعتباره المسؤول الأول عن عودة منتخب الأسود إلى المربع صفر، بسبب قراراته المتخبطة، آخرها تعيين صديقه المقرب ريغوبير سونغ مدربا للمنتخب، بعد الإطاحة بالمدرب السابق أنطونيو كونسيساو، في أعقاب الحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الجاري.

ونقلت صحيفة “الشروق” الجزائرية عن موقع “كامفوت”، أن الرأي العام ينظر للهداف التاريخي للكاميرون على أنه المتورط الأول في “زعزعة” استقرار غرفة خلع الملابس، والأمر لا يتعلق فقط بالتوقيت السيئ لقرار إقالة المدرب البرتغالي السابق، بل لسوء اختيار خليفته، اعتراضا على ما وُصف في التقرير “عار” تسليم مفاتيح الأسود غير المروضة، لمدرب كان يتحصل على أسوأ العلامات في مركز ” كلارفونتان” الفرنسي لتكوين المدربين.

في الوقت ذاته، وضع نفس المصدر علامات استفهام على كثرة مقابلات إيتو وأحاديثه التحفيزية للاعبين في غرفة خلع الملابس، وإصراره على عدم التعلم من دروس وأخطاء الماضي القريب، بتسريب رسائل شحن اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يأتي أحيانا بنتائج عكسية، ويكون سببا في خلق تحد من العدم للمنافس، كما أثبتت التجربة قبل مواجهة مصر في نصف نهائي الكان، ومؤخرا بالانحناء أمام محاربي الصحراء في ذهاب المرحلة الفاصلة لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.

وأوضح التقرير، أن شطحات رئيس الاتحاد وكشف أسراره مع اللاعبين والمدرب، أمور لا تحدث في دول صناعة كرة القدم إنكلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا وفرنسا، وسط حملة شعواء يتعرض لها إيتو في الأيام والساعات القليلة الماضية، بعد رده العنيف على مجموعة من الشباب التفوا حول سيارته، أملا في الحصول على إعانة مالية، عشية مباراة “غابوما”.

وتبدلت أوضاع إيتو وعلاقته بالصحافة الكاميرونية في الآونة الأخيرة، مقارنة ببداية عمله في سُدّة حكم شؤون كرة القدم في البلاد، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، ودوره المؤثر في تنظيم الكان في موعدها، عكس ما كان يتردد على نطاق واسع، خاصة في مصر والمغرب، حول إمكانية تأجيل البطولة، لعدم انتهاء الكاميرون من تحضيرات الملاعب، وأيضا لظروف تفشي فيروس كورونا في ذروة فصل الشتاء الأخير.

الجدير بالذكر، أنه بعد فوز المنتخب الجزائري بهدف إسلام سليماني في ذهاب “غابوما”، أصبحت كتيبة المدرب جمال بلماضي بحاجة لتحقيق أي فوز، أو في أضعف الإيمان الاكتفاء بأي تعادل سواء سلبي أو إيجابي، لضمان مشاركة الخضر في المونديال للمرة الخامسة تاريخيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية