قتال عنيف بضواحي مصراتة و’الاطلسي’ يتهم قوات القذافي بزرع الغام حول المدينة

حجم الخط
0

بروكسل ـ مصراتة (ليبيا) ـ اف ب ـ رويترز: قال مراسل ‘رويترز’ إن قتالا شرسا نشب بين المعارضة الليبية المسلحة وجنود القذافي في المشارف الغربية لمدينة مصراتة بينما اتهم حلف الاطلسي القوات الحكومية بزرع ألغام حول المدينة.

وقال المراسل إنه تمكن من رؤية أعمدة من الدخان والأتربة تتصاعد من الأماكن التي سقطت فيها قذائف المورتر التي أطلقتها قوات القذافي.

ورد المعارضون بإطلاق الصواريخ ونيران المدافع الرشاشة وهم يكبرون.

وقال عامل في المجال الطبي من المعارضين إن ستة مقاتلين أصيبوا في القتال بينهم اثنان حالتهما حرجة.

وقال معارض يدعى فرج المصراتي ويبلغ من العمر 36 عاما ‘نتعرض لهجوم من كل الجوانب بالصواريخ والقذائف الصاروخية وقذائف المورتر.’وأضاف ‘بدأ (الهجوم) بين الساعة 5.30 و6.00 صباحا (0330 و 0400 بتوقيت غرينتش). تقدموا. من الطبيعي كر وفر. إنهم يبذلون قصارى جهدهم للعودة إلى مصراتة’. ومصراتة هي ثالث أكبر مدينة ليبية وتقع على بعد نحو 200 كيلومتر شرق طرابلس، وهي أكبر معقل للمعارضين في غرب ليبيا وشهدت معارك عنيفة منذ بدء الصراع في ليبيا قبل ثلاثة أشهر.

وطرد المعارضون قوات القذافي من وسط المدينة لكنها ما زالت تهاجمهم من مواقع لها عند مشارف المدينة.

وقد اعلن القائد العام للعملية العسكرية التي يقودها الحلف الاطلسي في ليبيا الجنرال شارل بوشار الجمعة ان القوات الموالية للقذافي زرعت المنطقة المحيطة بمصراتة بالالغام.

واضاف الجنرال الكندي الذي يتولى قيادة قوات الحلف الاطلسي ‘تسلمنا هذا الصباح تقريرا يتحدث عن حقل الغام حول مصراتة’. واعتبر ان هدف قوات القذافي ‘من زرع هذه الالغام، من دون مراعاة الاتفاقات الدولية، هو منع السكان من المرور’. واكد الجنرال الكندي ان ‘الخطر واضح ومحدق بسكان مصراتة. التي ينوي النظام استعادتها وإلحاق خسائر جديدة’ بسكانها.

وقال ان ‘الالغام لا تميز بين طفل وشاب’. واضاف الجنرال بوشار ‘سنهتم بذلك اليوم، ونحاول تقدير حجم حقل الالغام’. وفي 12 ايار/مايو، رفع الحصار الذي استمر اكثر من شهرين حول مصراتة الشهيرة بمرفئها، بعد ان سيطر الثوار على المطار وصدوا قوات القذافي بضعة كيلومترات.

لكن الجنرال الكندي اوضح ان الحلف الاطلسي الذي ‘لم ينشر قوات ميدانية’، ليس قادرا على نزع الالغام بنفسه. وقال ان ‘اشخاصا مؤهلين سيقومون بهذه المهمة’، دون المزيد من الايضاحات.

ومنذ ذلك الحين، لم تثمر محاولات الثوار السيطرة على مدينة زليتن التي يبلغ عدد سكانها 200 الف نسمة وتبعد خمسين كلم غرب طرابلس، آملين بالزحف منها بعد ذلك نحو العاصمة التي تبعد 150 كلم.

ويصطدم الثوار بمقاومة شرسة من قوات القذافي ويمنون بخسائر فادحة، حسب اعتراف المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار في بنغازي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية