دمشق – «القدس العربي»: نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربات ضد منشأة لتخزين الأسلحة ومقر لوجستي لمجموعات محلية من حلفاء إيران شرق سوريا.
وأعلنت أمس الأربعاء، تنفيذها ضربات على ما قالت إنها أهداف إيرانية في سوريا في رد على هجمات شنتها “مليشيات مدعومة من طهران”، وفق ما ورد في بيان صادر عنها.
وذكرت في البيان أن الضربات شملت منشآت تخزين اسلحة ومقراً لوجستياً لمليشيا مدعومة من إيران.
وأشارت مصادر محلية، إلى مقتل ستة عناصر من “الحرس الثوري” الإيراني، وإصابة آخرون، مساء الأربعاء، بغارة جوية وقصف مدفعي، استهدف مقرات لمجموعات إيرانية بريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا.
وقال مصدر عسكري، إن غارة جوية مجهولة استهدفت مقراً عسكرياً للحرس الثوري الإيراني على أطراف حي الجمعيات داخل المربع الأمني في بلدة البوكمال.
وأضاف أن الغارة أسفرت عن مقتل خمسة عناصر وإصابة أربعة آخرين، وسط استنفار وإخلاء للمقرات من قبل الفصائل الإيرانية في البوكمال.
كما قتل عنصر آخر وأُصيب اثنان آخران، بقصف مدفعي استهدف مقرات لفصائل إيرانية في الجفرة وهرابش عند مدخل مدينة دير الزور.
جاءت هذه الضربات رداً على هجوم صاروخي على أفراد أمريكيين في قاعدة الشدادي. ولم يكن هناك أي ضرر للمنشآت الأمريكية ولم تسجل أية إصابات للقوات الأمريكية أو الشركاء أثناء الهجوم، حسب البيان الأمريكي.
وحذر البيان أن هذه الضربات ستؤدي إلى تدهور قدرة الجماعات المدعومة من إيران على التخطيط وشن هجمات مستقبلية على القوات الأمريكية وقوات التحالف الموجودة في المنطقة لإجراء عمليات دحر تنظيم داعش.
وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “لقد أوضحنا أنه لن يتم التسامح مع الهجمات على أفراد الولايات المتحدة والقوات الشريكة والمنشآت التابعة وأننا نحتفظ بالحق في الدفاع عن أنفسنا. ستلاحق القيادة المركزية الأمريكية، جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين، أي تهديد للقوات الأمريكية والحلفاء والشركاء والأمن في المنطقة بقوة”.