قتل فقط لأنه شارك في مسلسل “بابلو أوسكوبار”

حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”:

في جريمة مروعة، قتل أحد أفراد طاقم مسلسل “ناركوس” في المكسيك، بعد أن عثرت الشرطة على جثته مقتولا في سيارته بالرصاص.

ووفق صحيفة “دايلي ميل”، فإن مونوز بورتال، كان يعاين أماكن جديدة لتصوير الجزء الجديد من المسلسل الأكثر شهرة في عالم “نتفليكس”.

وقالت شركة “نيتفليكس” لخدمات البث التلفزيونية في بيان: “نرسل تعازينا إلى أسرة كارلوس مونوز بورتال، لقد كان يحظى باحترام كبير”. وأضافت:  إن “الوقائع المحيطة بوفاته لا تزال غير معروفة، بينا تواصل السلطات التحقيق في الحادث” الذي وقع الاثنين الماضي في منطقة نائية وسط المكسيك، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وأنتجت الشركة 3 مواسم من المسلسل، وتتحضر لإنتاج وتصوير موسمين آخرين من المسلسل الذي يحكي قصة حياة الكولومبي “بابلو إسكوبار”، أكبر تاجر مخدرات في العالم.

وارتبط اسم اسكوبار طوال سنوات بالعنف والكوكايين، فبعد أن صنع ثورة في تجارة المخدرات، تحول إلى ملك الكوكايين في كولومبيا. سيطر اسكوبار على إمبراطورية المخدرات عبر التهديد والرعب، ولكنه أطعم الفقراء في بلاده أيضا، ومنحهم مساكن ومدارس ومستشفيات. ولد بابلو اسكوبار في كولومبيا وقد عرف بقدرته على استغلال التعطش الأمريكي لاستهلاك الكوكايين. عبر أسلوبه الشهير بقتل كل من يقف في طريقه، تمكن اسكوبار من تحويل صناعة الكوكايين في كولومبيا إلى مصدر عادات بقيمة مليارات الدولارات. إلى جانب شركائه في عصابات ميين، أقام شبكة لتوزيع المخدرات صنعت إمبراطورية كوكايين لم يسبق لها مثيل. نجح اسكوبار في إدخال عشرات الآلاف من أطنان البودرة السامة إلى الولايات المتحدة ومنها إلى أوروبا، ما جعله يستحق لقب عراب الكوكايين.

وقدم الموسم الأول من المسلسل الأميركي 10 حلقات عام 2015، وحقق نجاحا ساحقا، لا سيما أنه يتناول واحدة من القضايا الأكثر جدلا في أمريكا اللاتينية، ولها تداعياتها في الولايات المتحدة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية