قتيلان لبنانيان برصاص الجيش السوري على الحدود في عكار.. ولبنان يبلغ الجانب السوري رفضه اطلاق القذائف على اراضيه

حجم الخط
0

بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس قتل شخص لبناني من آل شهاب وجرح شقيقه جراء سقوط قذائف من الجانب السوري امس على بلدة الهيشة في منطقة وادي خالد. وافاد رئيس بلدية مشتى حمود ناجي رمضان ان منزلاً لال عساف استهدف بقذيفة مدفعية سورية واقتصرت الاضرار على الماديات. وسادت حالة من الهلع والتوتر في صفوف الاهالي في منطقة وادي خالد جراء سقوط القذائف والاعيرة النارية من الجانب السوري.الى ذلك أفادت مصادر أمنية بسقوط قذائف من الجانب السوري في قضاء عكار وطالت أطراف بلدتي الدبابية والنورا في المنطقة. وليل السبت، قتل المواطن حسن عزو إسماعيل برصاص الجيش السوري النظامي بينما كان عائداً إلى منزله في البقيعة، وقد أصيب إصابة مباشرة في الرأس أودت به على الفور، ما أثار حالة من التوتر والغضب في المنطقة، التي شهدت حالات نزوح إلى مناطق أكثر أمناً.في غضون ذلك، ناشدت فاعليات وادي خالد الرؤساء الثلاثة ‘اخذ موقف حازم من التعديات على منطقتهم وحماية الوطن والارض والاهالي من القصف الهمجي’.وسألت الفاعليات في بيان بعد اجتماعها في البلدة: ‘هل اصبح المزارع في لبنان ارهابياً؟ وهل اصبح المواطن في بيته الآمن ارهابياً ايضاً؟ اين شرعة حقوق الانسان الدولية؟ واين المواثيق الدولية من هذه التعديات اليومية على مناطقنا في عكار ووادي خالد؟’.وأضافت: ‘لا بأس بطلب قوات دولية لحماية حدودنا، والا فعليكم ان تحجزوا مخيمات لالاف اللاجئين اللبنانيين داخل وطنهم، فكفى استهتاراً بدمائنا ودم شهدائنا اغلى ما لدينا’.من جهته، أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أسفه لاستمرار سقوط الضحايا اللبنانيين جراء الأعمال العسكرية قرب الحدود اللبنانية.وإذ اكد ‘ضرورة الاستمرار في التزام الموقف المحايد القاضي بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وبخاصة سورية’، دعا الجانب السوري الى الامتناع عن اطلاق النار والقذائف في اتجاه الاراضي اللبنانية.وكان سليمان اجرى سلسلة اتصالات مع المسؤولين المعنيين وطلب الى الأجهزة المختصة التحقيق في ظروف حصول هاتين الحادثتين.كذلك، دان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ‘استهداف المناطق اللبنانية الحدودية لا سيما وادي خالد بالقذائف نتيجة المواجهات داخل المناطق السورية المتاخمة للحدود’. وشجب ‘سقوط ضحايا لبنانيين جراء احداث لا ذنب لهم بها’، داعياً السلطات السورية المعنية الى ‘اتخاذ الاجراءات المناسبة لمنع تكرار مثل هذه الاعمال’. وأعلن أنه ‘طلب من وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ابلاغ السلطات السورية رسمياً رفضنا هذا الامر ومطالبتنا بعدم تكرار حصوله’.من ناحيته، طالب عضو كتلة ‘المستقبل’ النائب معين المرعبي ‘بنشر الجيش على الحدود الشمالية لحماية الأراضي اللبنانية والاهالي من اعتداءات العصابات الاسدية’، لافتاً الى ‘اننا كنا موعودين بنشر لواءين من الجيش وحتى الآن ما زلنا ننتظر’. الى ان ‘احداً لم يجب على مطالب اهالي وادي خالد خلال القصف عليهم امس وكأن لا وجود لجيش ولا احد وكأن عكار ليست من لبنان’. واعلن ان ‘دم الشهداء برقبة رئيس الجمهورية’، مطالباً بنشر ‘قوات اممية على الحدود الشمالية اذا لم يكن هناك قدرة لنشر الجيش اللبناني والا فليستقل رئيس الجمهورية وكل المسؤولين’.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية