قتيلان وحوالي ثلاثين جريحا في اعتداء قرب قندهار واعتقال خمسة افغان في كويتا يشتبه في انتمائهم الي طالبان
الديمقراطيون يطلبون من بوش مزيدا من الاموال من اجل افغانستانقتيلان وحوالي ثلاثين جريحا في اعتداء قرب قندهار واعتقال خمسة افغان في كويتا يشتبه في انتمائهم الي طالبانكابول ـ كويتا ـ واشنطن ـ اف ب ـ رويترز: اعلنت الشرطة الافغانية ان شخصين قتلا وجرح حوالي ثلاثين آخرين الخميس في تفجير قنبلة قرب آلية لقائد شرطة ولاية في غرب افغانستان.وتم تفجير عبوة عن بعد في وسط فرح كبري مدن الولاية التي تحمل الاسم نفسه علي بعد حوالي 300 كيلومتر عن قندهار كبري مدن الجنوب الافغاني والمعقل السابق لحركة طالبان.وقال المكتب الصحافي في وزارة الداخلية الافغانية ان مدنيين قتلا وجرح 33 آخرون بينهم ثلاثة في حالة خطيرة .وبين الجرحي اثنان من حراس قائد شرطة الولاية الذي استهدفه الاعتداء.واوضحت الوزارة ان معلوماتنا جاءت من قائد الشرطة نفسه الذي استهدفت آليته .ووضعت القنبلة في سلة للمهملات علي حافة الطريق في مفترق طرق كان عدد من العمال المياومين بانتظار الحصول علي وظائف صغيرة فيه.وكانت ولاية فرح في منأي نسبيا عن اعمال العنف التي يقف وراءها ناشطو حركة طالبان. الا انها تشهد منذ مطلع العام الجاري تزايدا في الحوادث المرتبطة خصوصا حسب السلطات الافغانية بمهربي المخدرات وحركة طالبان. واعلنت الشرطة الباكستانية الخميس انها اعتقلت خمسة افغان يشتبه في انتمائهم الي حركة طالبان في كويتا عاصمة ولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان.وتم توقيف الرجال الخمسة مساء الاربعاء خلال عملية مداهمة قامت بها الشرطة علي فندق في وسط كويتا حيث وصلوا قبل ايام قليلة بدون رخصة اقامة. واوضح عبد الواحد المسؤول في الشرطة المحلية يبدو انهم ينتمون الي طالبان ونحن نستجوبهم في هذا الاطار .وتعتبر كويتا التي تبعد ثمانين كلم عن الحدود الافغانية و200 كلم عن قندهار، معقل طالبان سابقا، ملجأ لعناصر تلك الحركة الاسلامية المتطرفة التي كانت تحكم افغانستان سابقا.الي ذلك زارت وزيرة الخارجية البريطانية مارغرت بيكت امس الخميس القوات البريطانية المنتشرة في لشقر غاه عاصمة ولاية هلمند التي تعتبر من اكثر المناطق اضطرابا في جنوب افغانستان.وافادت وزارة الخارجية البريطانية ان الوزيرة التقت نوابا محليين اضافة الي الجنود البريطانيين المنتشرين في اطار القوة الدولية لارساء الامن في افغانستان (ايساف) بقيادة حلف شمال الاطلسي.وتنشر بريطانيا ستة الاف عسكري في افغانستان معظمهم في الجنوب ويتوقع ان يرتفع عددهم الي 7700 بعد وصول تعزيزات مقررة الصيف المقبل.واكدت الوزيرة في بيان انه تم انجاز تقدم حقيقي في استعادة قدرات المؤسسات المحلية وتنمية المشاريع التي تكتسي اهمية كبيرة بالنسبة لحياة السكان المحليين اليومية .والتقت بيكت التي وصلت الي كابول مساء الاربعاء، الرئيس حميد كرزاي ونظيرها الافغاني رانجين ددفر سبنتا وعددا من المسؤولين العسكريين الغربيين والافغان.ومن واشنطن طلب الديمقراطيون الامريكيون الذين يشكلون الاكثرية في الكونغرس، الاربعاء من الرئيس جورج بوش مزيدا من الاموال من اجل افغانستان لتركيز الجهود كما قالوا علي مكافحة الارهاب بدلا من تركيزها علي العراق.وقد استقبل بوش للمرة الاولي بعد ظهر الاربعاء في البيت الابيض المجموعة الاستشارية حول الحرب علي الارهاب المؤلفة من خصومه الديمقراطيين واصدقائه الجمهوريين.واقترح بوش تشكيل هذه المجموعة لدي اعلانه استراتيجيته الجديدة حول العراق في 10 كانون الثاني (يناير)، وارسال 21 الفا و500 جندي اضافي، خلافا لتوقعات الامريكيين.لكن الاجتماع الاول خصص للوضع في افغانستان، التي تشكل الجبهة الاخري للحرب علي الارهاب التي يخوضها بوش، ولم يخصص للعراق، كما قال المشاركون. ويشكل العراق موضوعا خلافيا بين الكونغرس والبيت الابيض.وقد تشتد المواجهة عندما سيبحث الكونغرس قريبا في طلب بوش 93.4 مليار دولار اضافي لتمويل الحرب في العراق وافغانستان في 2007، وطلبه موازنة 141.7 مليار دولار للعام 2008.وقالت الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي في ختام لقاء مع بوش ونائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، نعتقد ان من الضروري توفير مزيد من الموارد لاعادة البناء في افغانستان. نريد الحصول علي مزيد من الاموال لافغانستان في 2007.واضافت نقول منذ فترة طويلة ان الحرب علي الارهاب يجب ان تتركز حول افغانستان .وينتظر الامريكيون بقلق حلول فصل الربيع والهجوم الذي اعلنت عنه حركة طالبان في افغانستان. وقد عاد نائب الرئيس لتوه من افغانستان، وادي هجوم انتحاري علي قاعدة باغرام الامريكية الي سقوط عشرين قتيلا الثلاثاء لدي وجود ديك تشيني فيها.لكن بيلوسي اكدت ان الجهود المبذولة من اجل افغانستان يجب الا تتزايد علي حساب مناطق اخري، فيما يتهم الجمهوريون الديمقراطيين بأنهم يريدون استنزاف المهمة في افغانستان ماليا. ويدفع يسار الديمقراطيين الي استخدام المناقشات حول الموازنة لحمل بوش علي البدء بانسحاب من العراق يرفض مباشرته حتي الان.لكن الديمقراطيين عاجزون حتي الان عن الاتفاق علي استراتيجية مشتركة لتسريع نهاية الحرب. وتدرك قيادتهم ان من الضروري استخدام سلاح الموازنة بحذر إلا اذا وافقت علي اتهامها بانها تفتقر الي الوطنية.وقالت بيلوسي ان طلب الرئيس اي ان تحصل القوات علي ما تحتاج اليه في العراق سيلبي، ولا شك في ذلك .واضافت قلنا ايضا اننا لن نضع شروطا. سندعم القوات وسنمول المبادرة الجارية ميدانيا ، مشيرة بذلك الي خطة بوش الجديدة.