ثلاثة قتلى و16 جريحاً خلال تظاهرات في كركوك بشمال العراق- (فيديو)

حجم الخط
4

كركوك: قُتِل ثلاثة أكراد، على الأقلّ، وأصيب 16 شخصاً، السبت، حين اندلعت صدامات خلال تظاهرات في مدينة كركوك المتعدّدة الإثنيّات، في شمال العراق، وحيث فرضت السلطات حظراً للتجوّل بعد أيّام عدّة من التوتّر.

وأوضح مدير صحّة كركوك زياد خلف لوكالة فرانس برس أنّ اثنين من القتلى الثلاثة أصيبا برصاص في الصدر، والآخَر بالرأس. ويبلغ أحد القتلى 21 عاماً والآخران 37 عاماً.

ولفت خلف إلى أنّ الجرحى الـ16 “أصيبوا جرّاء التصادم المباشر، سواء كان بطلق ناري، أو بمواد أخرى من زجاج أو حديد أو حجارة”، وبينهم ثلاثة من عناصر الأمن.

دعوات للتهدئة

ودعا الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، مساء السبت، جميع الأطراف ذات الصلة بالتطورات بمحافظة كركوك، بالامتناع عن أي تهديد أو استخدام للقوة وتغليب مصلحة الشعب واستقرار البلاد على أية مصالح أخرى.

وقال الرئيس العراقي، في بيان: “نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في محافظة كركوك، ونؤكد دائماً حرصنا الشديد على أن يعم السلام في كل أنحاء البلاد”.

وشدد على “ضرورة اللجوء إلى الحوار البناء كوسيلة لا بد منها لتهدئة التوتر الراهن، بغية الحفاظ على مكتسبات وإنجازات الشعب العراقي بكافة أطيافه، وعدم فسح المجال أو منح الفرصة لعصابات الإرهاب الرامية إلى خلط الأوراق وزعزعة الاستقرار واستباحة الدم العراقي”.

وأكد على أن “كركوك كانت وما زالت رمزاً للتآخي العراقي وجامعة لكل الأطياف، ولن نسمح بتشويه صورتها وأدعو الحكومة الاتحادية والقوات الأمنية إلى التدخل الجاد للسيطرة على الوضع في المدينة وضبط الأمن وسيادة القانون فيها وبما يحفظ السلام العادل”.

وأهاب الرئيس العراقي في بيانه “بجميع الجهات السياسية والفعاليات الاجتماعية والشعبية إلى أخذ دورها في درء الفتنة حفاظاً على استقرار محافظة كركوك وأمن مواطنيها”.

 ودعا الى أن تكون مدينة كركوك “آمنة ومستقرة ومعبرة عن الانسجام الأخوي والتعايش المجتمعي التماسك”.

من جانب آخر، عبّر الزعيم الشيعي عمار الحكيم، رئيس تحالف “الحكمة الوطني”، عن أسفه” لما يجري من أحداث في محافظة كركوك”.

ودعا في تغريدة على حسابه في موقع “إكس” (تويتر سابقاً) ، جميع الأطراف إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، والحفاظ على الاستقرار”.

كما دعا “القوات الأمنية إلى فرض القانون وضمان السلم الأهلي والحفاظ على أرواح المواطنين”.

ووصف المكتب السياسي لحزب “الاتحاد الوطني” الكردستاني، بزعامة بافل طالباني، ما يجري في كركوك بأنها “أحداث مؤسفة”.

وذكر بيان للحزب: “مع الأسف الشديد طالت الأوضاع المزرية في كركوك بسبب الصراع حول المقرات الحزبية والأطراف السياسية داخل كركوك، لتصل إلى التصادم واستشهاد وجرح المواطنين وهم ضحايا اللامبالاة السياسية والوطنية”.

وذكر أن “الاتحاد الوطني الكردستاني كان على خط التواصل مع الحكومة العراقية منذ ثلاثة أيام كي تقوم بمهامها الوطنية والحكومية حتى لا تصل القلاقل إلى التصادم وإراقة دماء المواطنين الكرد و بقية المكونات”.

وأوضح البيان: “لقد كان بالإمكان، وعبر التفاهم بين الأحزاب في كركوك، الحيلولة دون تصعيد مسألة المقرات لتصبح مشكلة كبيرة في المدينة، وحان الوقت لرئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن يتدخل مباشرة ويقوم باستئصال المشكلة من جذورها بالتنسيق مع الحكومة المحلية وقوات الجيش والحشد في المدينة”.

وجدد البيان موقف حزب “الاتحاد الوطني” لجماهيره بالالتزام  بضبط النفس من أجل المصلحة العامة وحماية السلم ونتطلع من الحكومة الاتحادية وبقية الأطراف في كركوك القيام بمسؤولياتهم.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية