قذيفة تقتل 15 مدنيا مع اشتداد القتال بسريلانكا

حجم الخط
0

ترينكومالي (سريلانكا) ـ رويترز: قال الجيش ان نيران المدفعية قتلت 15 مدنيا كانوا يختبأون من القتال في شمال شرق سريلانكا امس الخميس فيما تخوض قوات الجيش معارك ضد متمردي نمور التاميل وفي الوقت الذي انزلقت فيه البلاد مرة اخري نحو الحرب الاهلية.

وقتل أكثر من 800 شخص هذا العام وأصبحت الاكمنة والهجمات الجوية والاشتباكات البحرية شائعة لكن النزاع بشأن امدادات المياه التي يسيطر عليها المتمردون هي التي ادت الي اندلاع أول قتال رئيسي منذ وقف اطلاق النار في عام 2002. وكان مركز القتال امس الخميس فيما يبدو بلدة موتور التي تسيطر عليها الحكومة ويغلب علي سكانها المسلمون والتي تقع جنوبي ميناء ترينكومالي. وانتقل متمردو جبهة نمور تحرير تاميل ايلام الي موتور يوم الاربعاء. وقالت السيدة كاروناواثي التي تقيم في موتور والتي تبلغ من العمر 70 عاما لرويترز بالتليفون من منزلها وهي تبكي حيث امكن سماع صوت نيران متقطع في الخلفية لا يمكننا الخروج من المنزل. واضافت ليس لدينا طعام وزجاجة مياة واحدة فقط. اننا مذعورون. وقال الجيش انه قضي الي حد بعيد علي جيوب مقاومة المتمردين بعد الظهر. وقال الجيش ان 15 مدنيا قتلوا عندما اصابت قذيفة مبني كلية يستخدم في ايواء نازحين. وقال السكان ان الجانبين قصفا البلدة. ونقل مدنيون وجنود جرحي الي مستشفي في مدينة ترينكومالي فيما قصفت قذائف المدفعية والقذائف الصاروخية والطائرات المقاتلة مواقع المتمردين.

وبدت بقية الجزيرة هادئة الي حد بعيد لكن الجيش قال ان جنديين اصيبا بجروح في انفجار لغم وهجوم بالقنابل في حي المنار في شمال شرق البلاد. ويقول مراقبو الهدنة ان وقف اطلاق النار موجود فقط علي الورق ووصف محللون ودبلوماسيون اعمال العنف بأنها حرب. ويلقي كل من المتمردين والحكومة باللوم علي الاخر لكنهم يقولون انهم مازالوا ملتزمين بالعملية السلمية في الجزيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية