يبدو لي ان مشروع القرار الذي تحاول امريكا تأخيره اكبر قدر ممكن لتفسح لاسرائيل المجال بانزال اكبر قدر من الدمار والتخريب في لبنان، والحاق أكبر قدر من الاذلال بالحكومات العربية العاجزة عن عمل اي شيء سوي التسول من امريكا وفرنسا، ان تقبل بعض التعديلات وترحم هوانها.
والقرار الحالي يمثل بوضوح تام رغبات ورؤية إسرائيل والغرب للمنطقة ولقيمة قيادات وشعوب هذه المنطقة، واذا كانت هناك قوة وحيدة يمكن ان تعدل ميزان هذا الظلم فبالتأكيد ليس بينها دولة أو زعيم عربي، بل ما تفعله المقاومة علي الارض، فهي من تفرض الشروط وتجبر واشنطن واسرائيل، بل وفرنسا التي خانت لبنان علي تقبل أي تعديل، وغير ذلك نفاق كبير.
عتاب عليالكويت6