وتوجه في جبهة التحرير للاندماج مع جبهة النضال
رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: اوضحت مصادر فلسطينية امس ان رئيس الوزراء الفلسطيني السابق رئيس اللجنة الفلسطينية المكلفة بملف اعادة تفعيل منظمة التحرير احمد قريع سيتوجه في الوقت القريب الي دمشق لتذليل العقبات التي تحول دون بدء الحوار الفلسطيني بين جميع الفصائل في القاهرة للبدء في اعادة هيكلة المنظمة ومشاركة جميع الفصائل في مؤسساتها.
واوضح سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني امس أنه سيتم قريبا إرسال وفد فلسطيني برئاسة قريع لدمشق لحل بعض الاشكاليات لدي الفصائل الفلسطينية المختلفة تمهيدا لعقد اجتماع القاهرة الذي لم يحدد موعده بعده.
واشار الزعنون الي ان الاشكاليات التي ظهرت لدي الفصائل الفلسطينية نتيجة الانشقاقات التي حدثت فيها سابقا في طريقها الي الحل.
واوضح الزعنون للاذاعة الفلسطينية الرسمية ان فتح الانتفاضة والتي انشقت عن حركة فتح سنة 1983، لديهم رغبة في العودة الي فتح الأم، لذلك طالبوا بان تتم هناك مباحثات ووعدناهم بارسال وفد من 3 أشخاص لبحث الموضوع.
وبشأن وجود فصيلين يحملان اسم جبهة التحرير الفلسطينية قال هناك مجموعة موجودة في الشام وهناك فصيل موجود في الداخل ويرأسه أبو أحمد حلب ونحن نضغط علي الطرفين ليعودا للاتفاق أو أن تتخذ المجموعة الموجودة في دمشق اسما اخر غير اسم جبهة التحرير الفلسطينية إلا أن هناك توجها للاندماج.
واضاف الزعنون قائلا أما الفصيل الثالث فهو جبهة النضال الشعبي فأمينها العام سمير غوشة موجود في الاراضي الفلسطينية وهناك مجموعة أخري موجودة في دمشق علي رأسها خالد عبد المجيد وقد وعد بتغيير الاسم الذي تحمله المجموعة.
وشدد الزعنون علي انه اذا ما تم حل تلك الاشكاليات فان الباب سيكون مفتوحا للبدء بحوار وطني في القاهرة برئاسة الرئيس محمود عباس بعد اختيار عدد من المستقلين ما بين 5 ـ 10 ليمثلوا المستقلين وبذلك تكتمل الهيئة المنصوص عليها في اتفاق القاهرة لسنة 2005 للبدء بالحوار. وشدد الزعنون علي ان هناك اجتماعات مكثفة للمجلس الوطني في الاردن وقريبا في سورية وذلك لحل الاشكاليات التي ظهرت لدي الفصائل تمهيدا للاجتماع المزمع عقده في القاهرة.