قصائدُ مِنْ الفلبين

حجم الخط
0

1 – ملف
الرَّحِيلُ مَلَفُّ قَدِيمُ
فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي وَلَدَ فِيهَا الْحُزْنَ
كَانَ وَحْدَهُ يُبْتَسَمُ
عَلَى عَكْسِ الْمُتَوَقَّعِ
كَانَتْ الطَّائِرَةُ تَحِنَّي رَأْسَهَا أيضا
وَالْغُيُومُ بِقَتِّ غَاضِبَةٍ .
حينما تَبْكِي قُبِلْتِي فَوْقَ شِفْتِيِكَ
لَا تُكْتَبُ مُلاَحَظَاتِكَ
بَعْدَ أَنَّ اِحْمِلْ حقيبتي
فَقَطُّ تَمَنَّى لِي
أَنْ يَتَحَقَّقَ الْمُسْتَحِيلُ
عَالَمُ لَا رَحِيلَ فِيه

………………..

2- الْحِكَايَةُ لَمْ تبْدَأْ لَكِنَّهَا أنتهت

لَمْ تبْدَأْ الْحِكَايَةَ
إِنَّهَا فَقَطُّ مازالت تُفَكِّرُ
اللَّحْظَةُ الْكَامِنَةُ فِي الْقَلْبِ
تُشْبَهُ الرَّحِيلَ
قَالَتْ الدُّموعُ
إِنَّ الدِّماءَ عَفْوِيَّةُ مِثْلُ الْحُزْنِ
لَكِنَّ صراخَ جِيرَانِي
كَانَ يَقُولُ لِي
إِنَّ الْعَالَمَ وَاسِعُ لِيَكُونُ سَاحَةُ لِإِخْفَاءِ الْحَقِيقَةِ
وَاُقْلُ مِسَاحَةَ مِنْ قَلْبِ عَاشِقِ
الْبَحْرُ يُعْرَفُ إِنَّ أَمْوَاجَهُ تُغَازَلُ السُّفُنَ
لَكِنَّ مَاذَا يَفْعَلُ ؟
فَهُوَ مُجَرَّدُ مِيَاهُ عَادِيَّةٍ بِدونِهَا
الْحِكَايَةُ لَمْ تُبْدَأْ
كُلُّ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ إِنَّهَا اِنْتَهَتْ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية