حسن النوابpالكادحونهمعضلات الأرضمن ضلوعهم وعرق جباههمشيّدوا معالم هذه الدنياوبسبب قسمة ضيزى استوطنهم الحرمانوفارقتهم السعادة لحظهم المنكودوحدهميركضون الى قبورهم بلهفة وحبورلأنهم تخلصوا من جحيم الحياةوحين تفتح باب رضوان لهمتشع اركان الفردوس رحمة وضياءفكل الثياب تحرقها النار إلا اسمالهملأنها منسوجة من خيوط دموعهمولأن قلوبهم من ذهبنرى جيوبهم ملأى بالترابوالبلاد التي لا ترعاهملا يحبها الله.’ رضوان: حارس باب الجنة.الجشعونمن شفط دماء الفقراءتتكاثر نقودهم كالذبابولأن قلوبهم من قصبنرى جيوبهم ملأى بالورقالدولار قبلتهموالمصارف معابدهملا يفكرون بجنات عدنلأن ثرواتهم صنعتْ فراديس على الأرض!وراء جنازتهم لا تمشي غير النقودواللعناتيكرهون الثقافةلأنها تكشف عوراتهمويعشقون الجهللأنه صديقهم الوحيدحين تسقط دمعة من عيونهميتحمل جحيمها الكادحونيكرهون الشفقةاكثر مما يمقتون الضرائبقصورهم من عظامناوثروتهم من عرق جباهناوكروشهم من لحم اكتافناوحين نطلب اجورنا منهميتناسون كدحناوبأنوفهم معنايتحدثونويتركوننا بلا قوتولا هم يحزنون.الطاغيةوجه يتبسم زيفاامام الوفود وفي المؤتمراتولسانٌ منمقٌ ومعسولٌللصحافة والفضائياتومفخخ بالبطش والتهديد والوعيدلأبناء شعبه بالخفاءربطة عنقه بلون دماء ضحاياهوموكبه الرئاسي ضد الرصاصدماغه اجوف وقلبه اسود على الدواماخطر من الوباءوليس هناك امهر منهفي حلب ضرع البلادلصٌّ علني تخشاه الشرطةويهابه القانونالقلم الحر عدوه اللدودتراه في حل وترحالواذا ما طرق بابه المواطن للشكوىقال له هذا هو الحاليصحو بعد الظهيرةلأن مساءه مثقل بالغواني والكؤوسحبر قلمه احمروالورق الذي يكتب عليه خطبته الشمطاءاخضرلأنه يفكر بالدماء والدولار على الدوامواذا تدهور حال البلادتراه اول الراكضين الى المطاريخدم جيبه ولا يخدم الناسويعرف جيدا ان الشعب يمقتهولذا تراه احيانا يتفقدهم متملقاوعلى وجهه المرعوب ابتسامة صفراءوقعقعة اسلحة الذئاب تسوّرهخشية على رأسه الدموي من الاغتيال.الإرهابياخطر وباءلأنه يفقس في كل مكانلا اصدقاء لهولا يحمل في قلبهسوى الأحزمة والعبواتواشهى طعام ينتظرهالـ..تي إن تي والسيفورضُرَّته الحياةويرى الحبعدوه الأول والأخيروعندما يؤم المساجد للصلاة زيفاتبصق الملائكة عليهلأنه كومة عقاربوأفاع ٍ وصديدولأنه لا يحب النورنراه ينسف الجمالفي وضح النهاروالمكان الوحيدالذي لا ينفلق فيههو الخلاءلأنه ملاذه الأثيرما من ارهابيعلى وجه الأرضالا وتراه لقيطاونسبه يعود الى شجرة الزقومواذا ما دخل الى الجنة سهواسينفجر على الملائكة والأولياء الصالحينمرة اخرى هناك.الغزاةيدخلون البلدان مثل جرادعيونهم لا تناملأنها غرقى بالقلقوحتى في سباتهم وخلوتهمترى اصابعهم من الخوف على الزنادضحكة طفلتفزعهميحتلون كل شيءالاّ قلب الإنسان المقاومولا يشعرون بالذنبالاّ حين يعودون الى منازلهمويكتشفون أن ابناءهمازدادوا عددا!؟ضمائرهم من دم باردونبيذ معتق وحفنة دولاراتيبصرون كرامتهم مهانةبعيون الناس التي تشجبهم بصمتوعنفوان نصرهم تدوسه اقدام الناسوحين ينسحبون تلاحقهم اللعناتلأنهم لا يتركون خلفهم الا الرماد.بيرث – 2010 شاعر عراقي مقيم في استرالياqad