قصائد ضالة

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘القدس العربي’: صدر عن الدار العربية للعلوم ـ ناشرون في بيروت مع أدب المدينة ديوان جديد للشاعر إبراهيم زولي يحمل عنوان (

: كائنات تمارس شعيرة الفوضى) ويقع الديوان في 96 صفحة تضمّ ثلاثين قصيدة. استهلّ العمل بعبارة الحلاج: (ركعتان في العشق لا يصحّ وضوءهما إلا بالدم) ومقطع شعري ليانيس رتسوس: ( تحت كلّ الكلمات، جسدان يتّحدان، وينفصلان). من قصيدة ( الكرسي) نقرأ: غالبا ما يكون التشنّجشاغلهليس رغبتهالبقاء هناحين يدخل فيغرفةمن ممرّ عتيقيدور الفراغعلى آخرهْويعود يجاورعزلتههكذا يتكوّمدون مناسبةحين تلهث أقدامهمثل شطر القصيدةيخرج من ظلّهكالغريبجاء في موقع النيل والفرات عن الكتاب:’في هذا الكتاب مجموعة شعرية للشاعر السعودي ‘إبراهيم زولي’ بعنوان ‘قصائد ضالة: كائنات تمارس شعيرة الفوضى’ تحمل ما بين سطورها جذور القصيدة إلى منابعها الترابية وجذورها الروحانية، فجاءت القصيدة عنده شيفرة وتجربة ولغة لها شكل مكاني وزماني تحمل في مقارباتها شيئاً من السرية، تمارس فعلها لحظة القراءة ولحظة التفسير. في ‘قصائد ضالة’ يُجسد ‘زولي’ إشكالية العلاقة المتعددة الاتجاهات بين كل من الرجل والمرأة، وبين الذات والعالم يضع فيها كل خبراته المعرفية والجمالية، في قالب يقدم فيه الشاعر تصورات وانطباعات ومواقف جمالية، جريئة في طرحها لهذه المقاربة التأملية، التي يُشرك فيها القارئ بما يجول في خاطره بهذه المكاشفة الصريحة التي تتداخل وربما تتعارض أو تتقاطع فيها الرؤى والأحلام… يقول في قصيدة ‘الكتابة’: ليس أرحب منها أحد الممالك تضحك ملء الجهات/ المدينة موبوءة بالخفافيش والأسئلة/ الهواجس تغفو على قامتي المشمسة/ النساء اصطففن على رجفة الحلم يضحكن للعابرين تستّرنْ بالعري حين تخفين تحت عصائبهنّ.. الطفولة مخبوءة في غيوم الكتابة.. لا ليس أجمل منها أحدْ ليس أجمل منها أحدْ’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية