قصائد للشاعر الإسباني ألبارو غارسيا

حجم الخط
0

قصائد للشاعر الإسباني ألبارو غارسيا

ترجمة: خالد الريسونيقصائد للشاعر الإسباني ألبارو غارسياالعاصفةمثل الذي يبحث عن كلمةقصد النجاة من ذاتهولا يجدها حتي إن الوقت متأخروالبناية أغلقتأو بعد لا تقبل الزيارات،أو لم يبق هنالك خلاص.يراجع الواحد الاستعجالات،لا واقعية الواقع،سيوف اليوم اللامجدي،وحيث أقل من أي وقت مضي يتوقع ذلك،تتحدث باسمه العاصفةالتي يرتعش في أحضانها النهار.ماء الشتاء الصالح للتنفس،فرصة عظمي لسماء باردةكي نأتمنها علي الآتيبعدما زمن طويل بلا استيعاب له:مثلما تغني الطيوربلا مبرر سوي النور.حينما يعود نور الشمسويفرج عن مكان ما بين الأشجار،كل شيء يغدو في السبت أريجاواكتمالا بلون الزمن.قد كان الواحد في حاجة إلي المطرلكي ينظر من خلالها.الهمرة ستار صغيرتطهر المشاهد الطبيعية.كيف ينظف المنظر العامويصير لنا مضيافا.قلة احترام الغيمةتهذيب ناذر.هكذا تريد أن تكون: مناصفةشفافية الرموزوالحذر الذي عنه يحجبصفاء عالم حيكل صباح أمام الأعينالقلب والأسئلة.أن تكون واقعا كما المعتم.كلماتأتعقب أثر الحبر الحالككي أجد كلمات تكون ماهي عليه وفي الآن ذاتهما لا تستطيع أن تكونه، ما يعبر.الساعات التي نبددها في التفكير،دقة ما ليس دقيقا،هامش التوازن الذي يقبل أن تدنسناأصابع الحاضر.الإحساس بأن نكون حيث لسنا نكون والعكس أيضا:ألا نكون قط ما نحن.مادة و كثافة وشفافية:مثل صفيحة دقيقة من مرمرتترك للنور أن يمرق.جهالةلا يتعلق الأمر الآن بالمعرفة.أضع راحة كف علي الأرضوأصغي بالدم للدم اللازمنيالذي لا يسعف الزمن وهو الزمن.لا صوت له وهو صوت:أن تحتفي بالمتواصل الذي بعد فيه يلتمعالحياة المنسكبة في خرائب قبل أن تغدو خرائب.ينصهر ما يحدث بما لا ينبغي أن يحدث:موجود ويضمنا.يتنفس البحر وهوأنفاس العالم.يبدو أن المشهدسوف ينظم ما نحسه ذاته.سأعير هذا المشهد عزلتي بلا أثروأعود علي إيقاع الأشياء.أفرد لأغنية مكانا في الهواء.الغناء لا يفسر شيئا. يقتصر علي إنقاذنا من جهالتنا.الغناء هو اليقين:يعاند مثلما الريح أو مثلما الإيمان.ديمومة لكي يمحي الواحد ويتحول إلي موسيقي أو إلي موتيجب أن يوجد، وأن يكون واحدا، أن يكون منتصبا في العالم، أن يقتسم القامة المتعددة للغز.في نسيان البشرية توجد سمفونية موتنا كله.يسمعها كل الأحياء دون أن يسمعوها. الميناءثمة مساء هكذا، برافعات عالية. لو وجد الكل، يكفي هذا الحاجز لبحر بارد في أعماقه وهذه الريح التي توجع الأسماع. ثمة ساعة هكذا، لو وجد الكل، سنكون أنت وأنا معا. وإذا لم نكن معا، فهذا الميناء ليس موجوداأو يفقد حقيقته النهائية، صخبه.تري الظهيرة الطويلة نورها وتثبته في أن شخصا ما يضحك. سيان:يتناثر القمح المتراكم فوق الرصيفوليست الريح، بل هي رغبة. مراكبكنز الغرق هو الغرق ذاته،ذاكرته الصامتة و الجانحة،صمته السحيق ولغزه الذي تعبره الحيتان في مهل.لأجل شيء ما يحدث الغرق.ما يخفق هنالك في الأسفل بلا خفقان هو أن تفقد الطفو في التاريخ وأن تكون مادة يتغذي منها الزمن.القرون لا تسير وحدها، تأكل الهزائم، فتات الرايات،همم تبحر وفي يوم ما تغرق.حينما يفرد البحر مكانا للمركب فالذاكرة ليست فقط شظايا مبللة تعبر من الهوة إلي صباحات المتحف.هي أيضا مراكب تضطجع في المظلم.النور يوجع قليلا شظية المركب التي تعود ببكرات وتسكب النسيان.يتشظي الزمن ويغدو شيئا أكثر من مجرد قطع ليس أثاثا في الواجهات الزجاجية وهو رعشة هو حياة معتمة أو مضيئة.أو شيء وسط بينهما،والتي لربما تكون الروح وتهرببينما نجفف قطعا بلافتة جانبا،مثل قراصنة ضد أنفسنا .الأبوابتهزمني الطريقة التي يمتلكها لغزان كي يبرز كلاهما ذاته للآخر دون ينكشف،كيف تنظرإلي ذاتها الأشياء المغلقة، البابان اللذان يواجههما المهندس المعماري في ممر:توتر حدوده في الأبيض وهي الضفة ما بين حدثين الليل وأنت خلف صمتك وفي عينيك كما هو في الأحداث حضور خالص: يحرثنا الماضي أمام الآخر دون أن يرغب في ذلك،ويقول إن الماضي مفرط يتراكم وعي زائد،يغمرنا، لسنا بالتساوي. يمتلئ الداخل بالخارج. ظليل حنين من يحب.عودةأن تلامس مروا مدخنا، زجاجيا وأسود،مثل الذي يبحث في طبيعته اللامبالية عن مصالحة بين الإنسان والعالم.نتعلم أن نكون ما نحن من قبل. وهذه القطعة من حجر عودة.الحجر، في سره تناغم ذاكرة صامتة للكوكب،هدية نور تحولت إلي صلابة كم حياة في الجامد من هذا المرو الذي هو تبلور لألفيات.اللمس تواضع الأصابع لا تعرف: تتعرف؟تثبت أصلا، تتأكد أنها حقيقية جدا مثلما الصخرة. حينما تمس الأصابع الحجر المنحوت في كاتدرائية من ظلة وقرون،تكاد تمس سهو الأصل،تتقرب أكثر مما يتقرب الآخرون.ذاك الطفل يبحث بوجهه عن البرد اللازمني للمرمر البارد.خده ملتصق بالعمود،يبدو كما لو أنه يستمع عبر الجدار ليس الهمس الذي يوجد خلفها، بل إليها. وعلي المائدة، المرو نور معتم، خبره الذي يصل متأخرا.كم من قرن سوف يكون له وهو صامت جد قريب أمامي، وجد مندغم في ذاته؟ أتعلم أن أكون ما أنا بالفعل،جزء هارب من العالم،يري المرو.هذا الحجر السري، القديم والمباغث،هذه القطعة من عالم في الصباح. ألبارو غارسيا (مالقة 1965)شاعر ومترجم إسباني، دكتوراه في الآداب الإسبانية، حصل علي جائزة إيبريون عن ديوانه ليلة جنب الألبوم (1989) نشر فيما بعد: عراء (1995) لأجل ماليس موجودا (1999) سقوط (2002) نهر الماء (2005)، وهو أيضا مترجم للآداب الإنجليزية والآداب الأمريكية (كيبلين ، أودن، لاركن، أطوود، وايت). وقد أدرج في العديد من الأنطلوجيات مثل : الشعر الجديد ، عشرة ناقص ثلاثون ، الشعر الإسباني الحالي ، ومنطق أورفيوس .0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية