قصائد للشاعر الاسباني لويس غارثيا مونتيرو

حجم الخط
0

محمد العربي غجو شاعر وكاتب إسباني من مواليد مدينة غرناطة سنة 1958. حاصل على إجازة في الفلسفة والآداب من جامعة غرناطة وعلى دكتوراه أطروحتها حول رافاييل ألبيرتي الذي ربطته وإياه صداقة كبيرة.

هو من الشعراء البارزين في الساحة الإسبانية. يشغل حاليا منصب أستاذ رسمي في شعبة علوم اللغة الإسبانية بجامعة غرناطة. وإلى جانب كونه شاعرا متميزا فهو من كتاب الرأي البارزين في الصحافة الإسبانية. حصد مونتيرو العديد من الجوائز الأدبية على امتداد مساره الأدبي كجائزة فيدريكو غارسيا لوركا وجائزة مدينة إشبيلية وجائزة لوي وجائزة أدونيس سنة 1982 عن كتابه ‘البستان الغريب’ والجائزة الوطنية للآداب سنة 1994 عن كتابه ‘غرف منفصلة’ والجائزة الوطنية للنقد سنة 2003 عن كتابه ‘حميمية الأفعى’ في 1999 كان مرشحا لنيل أكبر جائزة في إسبانيا وهي جائزة سيرفانتيس. قصيدة ‘الأم’قريبا حين تأذن لي حيوانات زمني هذاسأفي بوعد لم أقطعه على نفسي أبداسأصحبك إلى باريسلأنه آنذاك وبدون شكفي ميادين الإليزيهوفي مياه السينوعلى خلفية نوتردامأوبرج إيفيلسأرى من جديد بريق عينيك الأكثر شباباضوءك المراهق الذي ينزل من الترامحاملا أكياس المشتريات والتحاياوبعد أكثر من عشرين عاماأتذكرك اليوم هكذاكما لو كنت أتذكرأيام عطلاتي المدرسيةأو راية جميلة لبلد صعبأو مطرا خفيفا أيام السبتما احتفظت لنفسك بشيء قطولو كان ليلة أو مدينة أو سفرازمنك كان يجلس على مائدتناوكان عليك أن تقسميه كما تقسمين الخبزبين أبنائك وخوفك عليهم ست قسماتخوف من المرض خوف من الخطيئةخوف من اللعنة خوف من أن تقاسمنا هذه الأشياء مائدتنا إلى أين أنت نازل هذه الساعة؟

إنتبه أثناء عبور الطريق!

حذار من النساء!

حذار من السياسة!

وبالرغم من ذلك فما لم تكوني تقدرين على البوح بهكان يربض في قلب كل منالأن الحب يورَث كمعطف دون أزرارأما أنا فأحب أن أرافقك في أروقة المتحفمطيعا، مصفف الشعرلنبحث معا في لوحة الجيوكاندا عن الحلم والبسمة في كناش عائلة متعددة الأفرادسأصحبك إلى باريسسأصحبك إلى المدينة التي تنام في فنجان شايك إلى متاجر بيع آنية الزجاجالتي تؤمها الأسر البرجوازيةحيث طموحاتك كانت دائما أكبر بكثير مما في جيبك ساصحبك بأسنانك التي فيها شيء من أحمر الشفاهبدراساتك للفلسفة وللأدبje m`apelleElisa, j`ai cherch’la lune, la mer, la vie,la pluie, mon coeur,كم ظالمون نحنحين نعلم جيدا أننا لن ندفع ضريبة الحبلكن المجرى بدون ماء يمكنه أيضا أن يفيض كما تفيض أنهار غرناطة وأنا بجانبك يعاودني هذا الحنين القديملأن لا أكون ما أنا لأن أكون ذلك الولد الطيعذلك الولد الذي تستحقينهسأصحبك إلى باريس في تذكريهل تعلمت ما أنستكه الحياة؟

أن تطلبي شيئا لنفسك أن تتجولي في مدنك شاعر ومترجم ـ طنجة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية