قصائد من التراث العربي واللبناني ملحّنة ومغناة مع الموسيقي شربل روحانا

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: شهد مسرح «كازينو لبنان» عملاً موسيقياً فريداً من نوعه جمع بين تقديم الحكمة بصوت ولحن وعكس عمق الكلمات لقصائد كيار الشعراء مثل المتنبي، أبو العلاء المعري، الإمام الشافعي، جبران خليل جبران، ومحمود درويش.
وكما وعدت جمعية «فيلوكاليا»، فقد جاء الحفل الذي حمل عنوان «صدى قصائد الحكمة المغناة» مكتملاً شكلاً ومضموناً، وقد ضم مجموعة من القصائد كما وضع ألحانها المؤلف الموسيقي شربل روحانا، وقامت بتأديتها مع جوقة «عشتار» إلى جانب فرقة موسيقية من 20 عازفاً، بقيادة رئيسة معهد «فيلوكاليا» الأخت مارنا سعد.
وقد اختار شربل روحانا القصائد من التراث العربي واللبناني ولحّنها بأسلوب موسيقي شرقي غني، معتمداً على المقامات والإيقاعات العربية لحناً وتوزيعاً. ومن هذه القصائد: «أقلل عتابك فالبقاء قليل» (سعيد بن حميد)، «إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا» (الإمام الشافعي)، «بالله يا قلبي أكتم هواك» (جبران خليل جبران)، «طمأنينة» (ميخائيل نعيمة)، «بم التعلل لا أهل ولا وطن» (أبو الطيب المتنبي)، «الآن في المنفى» (محمود درويش)، «تعب كلها الحياة» (أبو العلاء المعري)، «الخيال» (ميخائيل نعيمة). ومن القصائد اللبنانية المعاصرة: «ميلي» (جرمانوس جرمانوس)، «قهوة» (جاد الحاج)، «سلامي معك» بطرس روحانا، «تركني الليل» (شربل روحانا)، ومقاطع فولكلورية من «الروزانا» إكتملت معها لوحة فنية ربطت بين التراث والحاضر بلغة الجمال.
وقد تفاعل الجمهور بحرارة مع العمل الغنائي والموسيقي، وتقدم الحضور عدد من النواب والوزراء السابقين والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والاعلامية والفنية بينهم الفنان مارسيل خليفة والفنان غسان صليبا الذين أبدوا إعجابهم بإختيار الأبيات الشعرية وبطريقة تلحينها بما حفظ عمقها الفكري وأبرز قوتها الشعرية بالتزامن مع عرض لوحات وصور ملائمة مع كل قصيدة مغناة على شاشة كبيرة على المسرح.
ويمثل هذا العمل الفني إمتداداً لمسيرة شربل روحانا في تقديم الموسيقى التي تمزج بين عمق الكلمات وروح الألحان بما يتيح تجربة موسيقية غنية تستحضر الحكمة والجمال الفني في آنٍ واحد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية