قصائد ميري

حجم الخط
0

عبدالله رضواننهار ميري: ميري نهض النهار فأين أنت وتفتّحت أكمام زهر الدار سنابل القمح أنتشتوالشمس تسطع في الجوار فأين أنت؟وأين حضورك الطاغيتعالي…. القصيدة تدعو اكتمالاتها فيك القصيدة تغلق حين تغيبين فيا امرأة من حنين تعالي نرصّع أشجاننا بالتراتيل نغسل بالنور وجه الحياة نلمً السنابل إذ تتعانق مع خصرك المنتشيفتميل حين تميلين تُقبِّل وجنتك الذهبيّة تزهو…تزنّر حباتها بالأغانيتعــالي…صباحك فتح القصيدة فتح الحياة،انطلاق السنونو إلى الكامل المنتهى لأكون أنا الأكملواقف عند شباك ميريأرنو التفاصيل بالمرتجى فيكأرفل بالياسمين وقد أترعت بالندى بتلاتهفانتشى بالشذى يرفل عند صباحك منفرداً واحدافلماذا إليك لنهدك،خصرك لا أصلكأني أسطورة..تشتهي في تفاصيلها ……بابل.كأنها وطنيجلست …على يسار مقعدي الوثير ولمّتني إليْها حضنت رأسي بمرفقهاوَحَنَت خدّها رَمَت شعرها فانساب ليل طريّ،وشاغب وجهيتشرّبتها قطرة ..قطرةمثل أمّ تهدهد روحيوالروح هائمة وجدت حلمهاسكنت…واستقرّت..و’كنكن’طفلكأنَّكِ أميّأم ترى وطني!!وأعلم أنك حبّيصديقة عمري ..وزوجي***تململ ذئبٌ حرونٌتقافزت الرغباتُوسال الجسدْفتراجع طفلٌوهاج دمٌ صاخبٌواستفاقَ الولدْفكيف ألملم فيك انتشاريوأخرج من لوعتي وانشطاريأدخلي فيّ،أدخلي في تفاصيل روحيوزفي إليّ نهارك …كونيأستويتُ على شهوات جنونيمرمرُ صدرُك يغسلُ بالنور جيديفيجمح قلبٌ تسيَّجَ بالعطرِيهفو فمٌ لفمٍتَنْهَدُ أيقونةُ الرغبة سافرةًفاليدان…تحضنان الحياةْفيلتصق الجسدانْويعصفُ برقٌويزدانُ صمتٌ …بلذَّتِهِواصطفاقِ تراتيلِهِيا لميري…وقد أطلقت خصرَها …وتفاصيلَها رتَّلَتْ بالمحبةِ أنوارَهافاستفاقَ الزمانْ..وانتشى بالجنونِ …أنا…والمكانْفم يهفوأي حبّ توّج الزهرات فلاّوأراني الكون’كشكش الصدر’……..وجلّى أي أقواس تناديني فأصحومثل طفل يتناغى وعلى نهدٍ غبوق يتحلّىأي جيد ينثني……فيثنّيرغبات الكونعند طيّات حبيب باذخ…. يتملّى فضةَ العمر ترىأم عسل المعنى أم الشوق الذي صار عنقودامن الشهوة نحوي………يتدلّىيا قطاف العمرمثل صعلوك أرى أيقونة الرغبةينبوع نبيذ………يتجلّىفاشرب الوردة وانهل عطرهايا حبيبي…صرت أحلى.عسل المعنىكم أنا …عند معراجك أسمو فتصير الأيام دحنونا…خزامىيا حبيبي…جرحي النازف خمرازغردات النارهجر روح يتنامى رتّل الفرحة إنجيلا حبيبي واسكر الأيام طيبا …ومدامىأي سيف يشتهي قتليأنا مملكة الماء سهو الوقتغار يشتهي جسد الريح…وأجراس ندامىشغب الضوء تراتيل ضحىًشهوة القمح إلى خضرتهبرق وجد..كسر الحلم …وأشواقٌ يتامىأي عشق مثل عشقي زنّر العمر بريحان الهوى وهديل مثل حلم ناعس ناغش الأيام نهداوعلى حدّ الهوى صلّى وقاما*****قدّاس للحبياحبيبي…خذ وهج الروح وحرّض بهجتي…لأليق..بتفاصيل هواكوأكون …سندس الرغبة أو هجعة عند أقواسك قداّس لقاكسطع الحبّفمن أوقد أيامي شمسا سكب الورد،..على ظلّ خطاكيا حبيبي..لا تقل كان حبيبي مايزال القلب بستان رضاكصوفيّةأصعد الأيام سهواأستظل بظلّك العاليموقناً…لاحياة سوى لديكولامماتسوى بعيد عن حضورك فادفعي سيل الّلغاتواجمعي لي ابجديتكاشتهيتكطاعنا في خصر يومككلّ حسون تقافز صار صدرك رجرج الروح الذبيحة عندهعند ارتجافة خصرك العاليأحبك،كم أحب حضورك الطاغي ..وعريككم أحب الحبّ فيكوسهم قوسك فارسمي لي بعض قافية أغنّي ضمّة النهدين ممكلتين …أم وجعينكل حرف ينتشي ليكون اسمككل زهر يشتهي أن تقطفيهكل معنى حالم لينام عندكيستظل بظل نوركفي مقام الوجدعند الزعفرانوفي حدود الغيم تحت السرّة الولهى …أصلّيعند كفل الفضة العطشى أغيثيني…أغيثي حلم آدم عند خلخال الحياةولملمي عطشيجنوني فيكأو لميّ تشتتي الجميل على تفاحك العالي أعيديني إليكأنا وأنتاثنان من فرحومن لون وقافيةفنصير أحلى ونصير أغلىترقيص..ميري الحبيبةهذا زمانكفاصعدي أفق السحاب تحكمّي في الكون …فيَّتعال..آتي قف ونم في لحظةفأقوم..ثم أنامرقّص لي جنونيواحضن الايقاع في روحيفأرقّص الحلم المشاغب عند جيدك أنثنيواقبّل الفرح الجميل وخذ نهديَّ..خذنيما تفتحت الدروب سوى لسعيكآدم الفتّان أنتفاشرب مدامي كلّهآخذ الفرح البهيجواستفزّ حليب الشهوة الأولىخذني إليكفما جمعت ضفائريإلا لتسدلها أصابعك الشقيةخذ مباهجي الفتيّة أربكت إيقاعي واطلقت السهاد على براريّ الحنونةخذ ظبائي كلها تدلّلي ..هذا زمانك بالماء سوسنك انتشىفأغار من قطراته تنساب تشرب من بهائك ..ترتويوأنا على عطشي أظلّ ذئب المفازة داخلي لايرتويكم ذا نبيذك طاعن،بعذوق أغنية السفرجل عند صدر باذخ الإيقاع فأدخل في نهار عابق يزهو بغواية الجسد..المزنّر بالقرنفلباكتمال المرأة الأولى ببسمتك النديّة لديك تجمّعت كل النساء أنا إليك ..وأنت لي******نشيد الصداحينميري تدقّ البابفرّ الباب مبهوتا ليدخلها وتراقصت بتلات أزهار الحديقةمالت الاشجار واضطّرب المكانحطّ ‘دوري’وزقزق…0يا ‘لميري’..قمر يسوق طفولة الفرح المسافر في السواقيمملكة الحبيبنشيد عشق يستبِّد بزهوه شغفٌ بوصل حبيبه دعوات قدّاس وصليل أجراس تنادي صداّحون يمتشقون شمس العشق ويدخلون مباهج المعنى ويهيّئون الصحو إذ تدخل ‘ميري’ فيرتّلون صلاة حبهم العميق بياسمين الحب بالمحبوب مجلوّا بفتنته ومأخوذا بسوسن حبّه ها يرسمون صليبهم ها يرشفون الحبّ من أزهاره ها يكتبون مداد فرحتهم ويدخلون باب العشق … في مقام المحبّة عند استدارة ‘باء’ البهاء…. ورجع السماء وعند اكتمال الزمان .صلاهأمامك ميري وخلفك ميريفكل الجهات،…إليها تؤوب فكيف أوحّدُ فيها نهاري أصلّي إليها،ومنها أتوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية