قصاصات اخبارية عربية

حجم الخط
0

القاعدة تتوعد وتهدد بشن هجمات تستهدف الخليج واسرائيل وترسل رسالة تحذيرية لمثلث التخاذل العربي المكون من السعودية والاردن ومصر، وأتت هذه التحذيرات في الذكري الخامسة لأحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، الذي تم تصنيفه باليوم الاسود وذكري اكبر النكبات الامريكية في القرون الماضية والحديثة، وبالحديث عن التوعد والتهديد فالامر ليس بجديد فالدول الكبري تتوعد دول الشرق الاوسط بالاحتلال والتقسيم تحت اكاذيب التحرير وفي الداخل الحكام يتوعدون الشعوب بالعذاب والتنكيل والقهر والذل تحت طائلة التطوير، وبعد كل هذه الليالي السوداوية يخرج لنا مجلس الامن بقائمة من الوعود ويا مصبر الموعود صبرك. الحكومة اللبنانية تسير الآليات العسكرية في وسط بيروت لأول مرة لحماية القادم من بلاد الحرية المملكة المتحدة توني بلير واستخدام القوة ان لزمت لردع وصد صفوف المتظاهرين المحتشدين للهتاف ليس الا، حيث اخذتهم حماسة التعبير وشجاعة الوقوف ضد الموقف البريطاني المتمثل برئيس الوزراء البريطاني توني الذي يحابي العدو الصهيوني علي حساب لبنان، والغريب في الامر ان الآليات العسكرية اللبنانية لم تتحرك طوال فترة العدوان الاسرائيلي لحماية لبنان واراضيها ولم تستخدم القوة الا ضد الشعب وافراده.* تحول العراق الي مستنقع صراعات متنوعة بعدة اشكال واتجاهات، فبين قوات الاحتلال الامريكية وافراد المقاومة صراع المحتل والمقاوم، بالاضافة الي مشادات السنة والشيعة وحروب المرجعيات الي جانب عدم الاتفاق السياسي وانقسام السياسة والساسة، فأصبحت ارض الرافدين خاضعة لحكم الموت ولا تعترف الا بشعار سفك الدماء بحق او من دون حق، واما المستريح الاكبر فهو من جالس الغضبان الرئيس العراقي صدام حسين الذي لم يتأثر ولن يتأثر بما يحدث حوله ورغم كل ذلك كان موقفه عكس جميع الاطراف مع وحدة العراق والحفاظ عليه دون التعمق بأحداث الماضي واهوال الحاضر وخبايا المستقبل. الانتخابات في اليمن ماهي الا فبركة دعائية يدفع ثمنها الابرياء والمستضعفون لاخراج عمل اشبه بالواقع ولن تصح وتتحقق الحقائق الا بمسرحية الديمقراطية وقصص يعمل علي انتاجها اكثر من طرف، وعاش اليمن بخير ويمن. فلسطين وسط زوبعة فبين عباس وهنية والعيشة الهنية، تدور احلام الشعب حول متي يحين قبض الرواتب خصوصا وان رمضان علي الابواب والمطالب متعددة ورغم ذلك بدلا من الاتفاق علي اقرار الاستعجال بصرف الرواتب تدور المحادثات حول تشكيل حكومة موحدة والعمل علي تبني مبادرة عربية، ولكن الغريب في الامر الناس تبحث عن قوتها واصبحت تتضور جوعا وتحت وطأة الحاجة والساسة يبحثون عن سياسة وفرض اراء، ولكن السؤال هل استلم مسؤولو الرئاسة رواتبهم ام امرهم مثل عامة الشعب؟

منصور اليافعي ـ بريطانياكاتب ومعارض يمني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية