خالد علي سليفانيترجمة: سامي الحاجحـــلم مستــــأجِركان ينحدر الى اسفل التلة، كنهر هدّه التعب يتجه صوب المدينة. ينضح تعباً بقدر الايام التي خاضها من عمره. متهالكاً حط في زاوية احدى المقاهي. مع ايقاع سقوط البَـرَد وعزف الحان المطر، أكمل تشييد دار في قعر الكوب..!حيٌّ لا يعرف العوممنخفض كغمازة حنك المدينة. محتشد بالعيون، تخشى من صلاة الاستسقاء والتقاء الغيوم، دائمة التساؤل.. عندما كان منهمكاً في إخراج اثاث منزله من فيض الماء، شده ابنه من رجله وقال: بابا… عندما زرعوا هذا الحي هنا لماذا لم يعلموا البيوت فن العوم..؟!حبوب نوم صوتيةلم يزر النوم عينيه لثلاث ليال متواصلة في تلك القرية المهجومة. صمت يثقب الاذان جعله يتقلب على فراشه كتقلّب الخبز على صفيح الصاج عند شيّه، لكنه هو الذي يحترق دون خميرة. وفي الليلة الاولى بعد عودته الى المدينة.. أجابه صوت مولدة الكهرباء عن اسباب أرقه في تلك الليالي الثلاث..!qad