قصف امريكي واشتباكات في وسط بغداد.. والقتل الطائفي يتصاعد

حجم الخط
0

قصف امريكي واشتباكات في وسط بغداد.. والقتل الطائفي يتصاعد

القاعدة تهدد العاهل الاردني.. وايطاليا اكملت انسحابها من العراققصف امريكي واشتباكات في وسط بغداد.. والقتل الطائفي يتصاعدبغداد ـ القدس العربي :قال مسؤولون أمنيون عراقيون وشهود ان طائرات هليكوبتر أمريكية أطلقت نيران مدافعها الرشاشة في وسط بغداد الجمعة في الوقت الذي اشتبكت فيه القوات الامريكية والعراقية مع مسلحين خلال غارة علي مخابيء مسلحين مشتبه بهم. وقال مصدر بوزارة الداخلية ان القتال اندلع عندما اطلق مسلحون مختبئون في منازل النار علي القوات لدي دخولها منطقة الفضيل وهي معقل للمسلحين السنة. وقال شهود ان طائرتين هليكوبتر امريكيتين من طراز اباتشي حلقتا علي ارتفاع منخفض فوق منطقة الفضيل واطلقتا نيران أسلحتهما الآلية علي الشوارع بالاسفل ومشاعل لتفادي الهجوم عليها بصواريخ.وقال ساكن محلي يدعي أبو عمر القيسي ان القوات العراقية ومسلحين في ملابس مدنية دخلوا المنطقة وقت الفجر مما ادي الي اندلاع اشتباكات قتل فيها عدة اشخاص. واضاف انه ساعد في حمل ثماني جثث الي داخل مسجد محلي.وفي غضون ذلك اظهرت ارقام حكومية تصاعد القتل الطائفي في العراق الشهر الماضي بنسبة 40 في المئة.وقتل واصيب 73 عراقيا في اعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من البلاد الجمعة. ففي وسط بغداد لقي سبعة اشخاص مصرعهم واصيب خمسة وعشرون اخرون عندما انفجرت سيارة مفخخة كانت متوقفة علي جانب الطريق في شارع الجمهورية في منطقة (سوق الغزل)، فيما ادي انفجار سيارة مفخخة اخري بمنطقة (الحسينية) شمال شرق العاصمة الي مقتل ثلاثة مدنيين واصابة اثنين وعشرين اخرين فيما انفجرت سيارة مفخخة ثالثة بوسط كركوك شمال العراق مما اودي بحياة مدنيين واصابة ثلاثة اخرين. وعلي صعيد متصل قتلت امرأة واصيب خمسة من افراد عائلتها اثر سقوط عدد من قذائف الهاون علي منطقة (قزلجة) شرق المقدادية شمال شرقي بغداد.من جهة اخري هدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بالقتل ودعا انصاره في الاردن الي ان يقفوا له بالمرصاد وذلك في بيان نشر علي الانترنت.وقال المتحدث الرسمي لدولة العراق الاسلامية المعلنة من طرف واحد في بيان يتعذر التأكد من صحته اما الهالك عبد الله فنقول له اصبر قليلا فانك قد ساميت جدك الخائن عبد الله بالفعل ومصيرك باذن الله قريب كمصيره .من جهة اخري سحبت ايطاليا اخر دفعة من جنودها في العراق الجمعة ونكست علمها علي قاعدتها في جنوب العراق حيث لقي 32 من جنودها حتفهم منذ وصول الفرقة في حزيران (يونيو) 2003. وتلا وزير الدفاع أرتورو باريزي أسماء جميع القتلي وبينهم العميل السري نيكولا كاليباري الذي قتل بالرصاص علي أيدي جنود أمريكيين في اذار (مارس) 2005 أثناء مرافقته لرهينة أطلق سراحها الي مطار بغداد.(تفاصيل ص 3 و4)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية