قصيدة سغيديلا الغجر للشاعر فدريكو غارسيا لوركا

حجم الخط
0

قصيدة سغيديلا الغجر للشاعر فدريكو غارسيا لوركا

ترجمة: مصطفي الرادقيقصيدة سغيديلا الغجر للشاعر فدريكو غارسيا لوركامنظر طبيعيريفاشجار الزيتونينفتح وينغلقكأنه مروحةفوق دالية العنب الزيتونيثمة سماء محطمة،ومطر معتممن نجوم باردة.علي حافة النهريرتعش الاسل والغبشالهواء الرصاصي يتكدراشجار الزيتونمثقلةبالصراخوبسربطيور اسيرةتحرك اذنابها الطويلةفي العتمة.القيثارةها قد شرعت القيثارةفي ذرف الدمعمنذ اول الفجروالكؤوس تتكسرلقد شرعت القيثارةفي ذرف الدمع.وبدون جدويسيتم اسكاتها.انه لشيء مستحيلمحاولة اسكاتهاانه دمع ريبكدمع الماء،وكدمع الريحفوق الثلج المتساقطانه لشيء مستحيلمحاولة اسكاتهالانها تبكي الاشياءالبعيدة.رمل الجنوب المتقدالذي يشتهي ازهار الكاميليا البيضاءانها تبكي السهم الطائش،المساء البلا غد،وأول طائر ماتفوق الغصن.آه، أيتها القيثارة!آه، أيها القلبالمطعون حتي الموتبخمسة سيوف.الصرخةقطع صرخةيتمدد من جبلالي جبل.ومن رقصة الزيتون (ہ)يمتد قوس قزح أسودفوق الليل الازرق.أي!مثل قوس كمان،رجت الصرخةاوتار الريح الطويلة.أي!(الناس الذين يعيشون في المغاراتاخرجوا عيونهم).الصمتأنصت، يا بني، الي هذا الصمتانه صمت متموج،صمتتنساب فيه الاصداء والوديان.ويحني الجباه صوب الارض.مرور موكب السغيديلابين فراشات سوداء،تمشي فتاة سمراءبجانب ثعبان ابيضمن ضباب.ارض من ضوء،وسماء من تراب.الفتاة موثوقة الي ارتجافةايقاع لن يأتي ابدا،لها قلب من فضةوتمسك خنجراً في يدها اليمني.الي اين تمضي، يا سغيديلا،بايقاع قتيل؟أي قمر سيحضنوجعك الذي من جير ودفلي؟أرض من ضوء.وسماء من تراب.بعد مرور الموكبالاطفال ينظرونالي نقطة نائية.المشاعل انطفأت.الفتيات الصغيرات الضريراتيسائلن القمر،وفي الجو تعلوالدموع حلزونية.الجبال تنظرالي نقطة نائية.ثم فيما بعدالمتاهاتالتي يصنعها الزمنتتبدد.(وحدها الصحراءتبقي)القلب،نافورة الرغبة،يتلاشي(وحدها الصحراءتبقي)وهم الفجروالقبلات،يضمحل.وحدها الصحراءتبقي.صحراءمتموجة.ہ اشارات سغيديلا La Seguiaildرقصة اسبانية شعبية اندلسية الاصلہ رقصة الزيتون: رقصة شعبية ترقص بعد قطاف الزيتون.شاعر من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية