حُلمٌ يُرى أثناءَ المَوت
حُزنٌ لامِعٌ مِثل الشِّعرِ ساعَةَ
الغُرُوب يَلُوح
الشِّعرُ بسيطٌ و خالِدٌ
يَعُودُ كالفجرِ ، كغُروب الشَّمس
مَساءً، يلوحٌ وَجهٌ لنا مِن أعماق
المَرَايا
يَجِبُ على الفَنِّ أن يكون له فِعلُ
المِرْآة
إنَّهَا تكشِفُ لِكُلِّ واحِدٍ مِنَّا
حَقيقَةَ وَجههِ
الفنُّ أَزَلِيٌّ ، هُو كالنَّهرِ
المُتدَفِّق
يَجُوبُ المَرَايَا
مِرآةٌ لِـ ‘هِيرَكليتس’ المُضطرِبُ
أَبَدًا
مِثلَ نَهرٍ هَائِج
ترجمة: الشاعر عادل أحمد العيفة
من تونس