منير ابراهيمأيتها المأهولة بالصيفأيتها المأهولة بالصيفزيدي المكان ابتعاداسألجم لساني الجائعوأنسج وجها آخر لأخرىأحب اللعب بالنردالى حدأحب ان اتجوع وقتاوأغير ما ذقت أيام زمانقبل أن أتنهد فوق غيابك لعاباواشرب كأس الحضور الآنفانتعلي الاماكن السالفةعلى نفناف الثلج الابيضاذا طلبت اغرب من النعم الآنلن اقول لاايتها الاخرى حلماأعترف أني لم اجدكالى اللاحياةفأين لي انتتمجين محبرتي عن السطورحرفا حرفا وتغيب الى اللا حضور10/9/2008مع التي لم انسهالن أنساك أيتها الجميلة جداًوالتي تظهرين بلون الحنون على مساحة القلب وتختفين خلف الرحيلشواطئك الهادئة تشعل الليل والنهارتذيب الدقائق في البحريتساوى كل الوقت مع كل الوقتحبذا لو أبقيت البقاء لمدة أكبرالمكان والزمان هما الحاجةوفقدانك فقدانهماليس لي إلا أن أقول لك، و لك أنتلن أنساك أبداًربما تظهرين في ذهابي إلى مساءات أنا شكلتها هروباً من مساءاتي كي أنسانيوأعيد لي الإنسان الذي فقدت منذ زمن بعيد أستطيع حينها أن أرسمكعلى طبيعتي بدون غموضيلبسُ الرصاص ثوب العرسويُلبسني ثوباً أحمرخلطة ألوان تحتاج إلى اللون الأخضروورقة بيضاء وهذا المساء الذي أنت معيعلى طاولتي رسمك وفي أذني همسكأحدثك بما ذكرت في صمت ماأمام نومٍ داهمٍ أغمض جفن الفراشوافتح عينيكلألقى بهما جسدي الهارب من نوم ٍما أجهلهربما ينتابني لصوص الوظائفأصحاب الابتسامات الصفراءيعبثون بطيبة لا أفهمها بتعبيوهم نائمون على المكاتب لا عمل لهم إلا لا شيء أحدثك بهقد لا تفهمين هذا فأنت هناكوأنا أغمض عين الفراشألبي رغبة القلق ولصوص النردسوف تبكين حتى آخر النهروتضمدين جروح الحكايةلمن ليس لهم إلا هميأكلهم الكديباعون و يشترونأرديتهم تشكو الوحدةأعيادهم مطلية بالصدقةصحونهم تئن من الزوائدكيف ابتلعُ هذالست من أصحاب الكروش المحشوة بالخرافلم أولد كي ألدأقل من حاجتي أخذتأقل من حقي الموروث كما جعلوهوابتلعوا جهدي أيتها الجميلة يشيخ المكان بدونكيشيب صوف المقاعديُشرب النوم ما يشاءالزمن لهمالسطر و الكتاب لهمالأباريق لهمما يليق و ما لا يليق لهممياه السماءلهم ما ليس لهمونحن أحلامنا من تعب15/5/2008شاعر من فلسطين[email protected]