عـلي جعـفـر العــلاق يضيئون من فـرط وحشتهم وارثاً ضوءَ أسلافــهِ لا سلاسلهم.. يتأملُ حشـدَ الفراشاتِ : قافيةٌ هاهنـا ، وهنالك رعــدٌ حميمٌ يدبّ الى الـروحِ .. أيّ الفضاءاتِ يختــارُ؟ ذي غبطـةٌ تشبهُ الطيشَ،طيشٌ يفيضُ كما حكمةٌ صافيـةْ .. – راقصونَ فضاءُ سلاسلهم ذهبٌ غائـمٌ وهتافـاتُ أقـدامهم لغـةٌ حافيـة ْ.. -شعراءٌ يضيئون من فرطِ وحشتهـم ، ويسيلون بين حصى القافية ْ.. أرض الســـواد مذ خلقَ اللهُ بـلادَ اللـهْ وهْـيَ تغنـي أبـداً للسـخطِ أوللآهْ مذ خلقَ اللهُ الحصى والحصـادْ وهي بلادُ السـوادْ .. حقيقـةً كان اسْمُها أم رمزْ ؟ تهـوي الى الواقع أم تعـلــو الى الكنايةْ ؟ واقفـةً بين عذابِ البـدءِ والنهايـةْ .. qadqpt