قضاة مصر مثل بالاستقامة
قضاة مصر مثل بالاستقامة عندما يكون القاضي لا ينظر الي الحق ويخلط الحق بالباطل، ويجعل الظلم حقا والحق ظلما، وتكبر جيوبه وهو لا ينظر الي ما في صدره من آيات وحديث وكرامة لا يفكر في آخرته، الذي يفكر فيه هو المال وما أدراك ما المال. وهذا هو الظلم بعينيه اذا طغي القاضي وتجبر وعصي الله فقل للبلاد مع السلامة كما هو الحال في الوطن العربي.اما اذا خيطت القضاة جيوبهم بخيوط الايمان بالله واليوم الآخر وأغلقوا أبوابهم علي كل من يأتي بالهدايا والرشاوي فترجع البلاد ومن عليها بالخير والنفع ولكن علي النظام بالحسرة والغضب. وهذا ما نراه في مصر فالقضاة ليست لهم جيوب، جيوبهم خيطوها بخيوط الايمان بالله، ولهذا غضب النظام عليهم ويريد ان يأدبهم ويجعلهم عبرة لمن يعتبر ولكن القضاة جزاهم الله خيرا وقفوا وقفة الرجل الواحد في وجه النظام المتسلط، النظام الفاسد النظام المنبطح الذي باع العروبة الي الغرب مجانا. القضاة قضوا علي النظام وقالوا له نحن لسنا مع التزوير، التزوير حرام والغش حرام والظلم حرام، واذا بالنظام يفقد أعصابه فهو يريد قضاة من نوع البلطجية يقبضون الرشاوي ولا ينظرون الي المظلوم بل الي من يدفع المال، الجنيه (البقشيش) ولكن هؤلاء القضاة لا يريدون (بقشيشاً) يريدون الحق ونشر الحق (وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) هكذا يجب ان يكون القضاة في العالم العربي. موراد يحييألمانيا 6