قضية القائد العام للشرطة تثير خلافا في اسرائيل

حجم الخط
0

قضية القائد العام للشرطة تثير خلافا في اسرائيل

قضية القائد العام للشرطة تثير خلافا في اسرائيل أمس، ارسلت يا دان مرغليت الشُكر لاعضاء لجنة زايلر بداية حسنة ، لانهم لم يبتلعوا التفسير المريب للقائد العام للشرطة لتصرفه حيال تحقيق جهاز كشف الكذب الذي أُجري علي الضابط ليفي ، ولانهم لم ينتقلوا الي جدول العمل اليومي عن بلاغ لا حقا الذي سلمه كرادي في هذه القضية الي هيئة القيادة العامة في الشرطة .لم تكتف بهذا وكتبت ان تقرير لجنة زايلر كان سيكون كاملا لو كانت استطاعت اللجنة أن تقف علي دوافع إصرار كرادي علي تعيين ليفي قائدا للشرطة الخاصة في الجنوب. وبهذا ألمحت الي أن كرادي أراد تعيينه لاسباب غير صالحة. كعادتك في المدة الأخيرة فصلت فصلا واضحا بين أبناء النور وأبناء الظلام، ولم تترك الحقائق ـ التي أشك أن تكون تعلمها كاملة ظ تُبلبلك.يا سيد مرغليت، هذه هي الحقائق التي لا يقع فيها خلاف.ان الليفتنانت كولونيل ليفي دُرّج الاول بين ضباط المنطقة الجنوبية المرشحين للترفيع. لقد اختير كمرشح المنطقة لولاية ضابط شعبة التحقيقات اللوائية. علي رغم ذلك، قرر كرادي عدم التوصية بتعيينه. وعندما طُرح ترشح ليفي لقيادة الوحدات الشرطية الخاصة، بدأ كرادي عملية فحص، لم يبتديء بها أحد من كبار مسؤولي الشرطة قبله، وفي ضمنهم القائد العام أهارونشكي، وقائد المنطقة السابق أهرونوفيتش، ورئيس شعبة التحقيقات موشيه مزراحي، وقائد ليفي أمير غور، علي رغم أن الغيمة فوق رأس ليفي كانت معلومة لهم قبل ذلك بأكثر من سنة. شهد أهارونشكي في لجنة زايلر بقوله: كان كرادي هو الوحيد الذي قال لي: لا توجد غيمة فقط، بل انه يريد ايضا أن يفعل بها شيئا .مع انقضاء التحقيق، أصبح كرادي وفرانكو عالمين باشكالية تحقيق جهاز الكذب مع ليفي.أبلغ كرادي عن ذلك القائد العام أهارونشكي، الذي أراد الحصول علي توصيات الفريق، الذي اشتمل علي كرادي، وفرانكو، ورئيس وحدة الأمن الميداني ونائبته. التقي الفريق في هذه المسألة مع محقق جهاز الكذب واستمع الي رأيه الاستشاري، القائل أنه لا يمكن معرفة هل نبع تصرف ليفي من تأثر أو من محاولة احباط التحقيق. كانت توصية الفريق أنه لا داعي لتغيير التصنيف الأمني لليفي، وأنه لا مانع من تقديمه. أجاز أهارونشكي التوصية. لولا أن كرادي بدأ التحقيق لكان ليفي يواصل عمله قائدا لمحطة عسقلان، ولم يكن أحد ليحاول إزاحة أو إثبات الغيمة في قضيته.طُرح ترشح ليفي في نقاش هيئة القيادة العليا للشرطة. بخلاف زعمك، لم يقل كرادي شيئا في قضية التحقيق مع ليفي. إن رئيس شعبة الموارد البشرية هو الذي عرض النتائج في تلك الجلسة. لم يُحط اعضاء هيئة القيادة العليا عِلما بسلوك ليفي في فحص جهاز كشف الكذب، ولم يكن يجب عليهم الحصول علي هذا العِلم. لا يحصل أحد من الجهات التي خُولت حق التعيين في الشرطة علي تحديث عِلم بسلوك شرطي في اثناء تحقيق للتصنيف الأمني. النتيجة النهائية فقط هي التي يُبلغ عنها. أهو صالح أم غير صالح. وهذه هي العادة حتي اليوم في الشرطة، وفي الشاباك وفي الجيش الاسرائيلي. والي ذلك قال رئيس قسم الانضباط والمستشارة القضائية للشرطة في نقاشات اللجنة، انه لا يجوز إبلاغ هيئة القيادة العليا حتي برفض الفحص بجهاز كشف الكذب، وأن إبلاغا كهذا سيكون مناقضا لتوجيهات المستشار القضائي للحكومة.كانت اعتبارات كرادي بتوصيته بتعيين ليفي مهنية فقط. كان موقف كرادي القائل انه لا مانع من تقديم ليفي، علي رغم الاشكالية في فحص جهاز كشف الكذب، هو موقف أهارونشكي، وفرانكو ورئيس وحدة الأمن الميداني في الشرطة ايضا. لماذا لا تنسُب اليهم دوافع خفية، يا سيد مرغليت؟ لماذا يتبين لك أن هؤلاء الضباط وزنوا تقديم ليفي وزنا مهنيا، وأن القائد العام فقط عمل صدورا عن دوافع لا تجوز؟ سأقول لك لماذا. لان قطع رأس قائد عام للشرطة في ميدان المدينة، ورؤية الدم المسفوح من عنقه مع صوت هتاف الجمهور، هو ما يسبب اهتزاز وتأثر مُصلحي العالم من أمثالك.ليست الحياة بالاسود أو الابيض فقط يا سيد مرغليت. أبناء النور وأبناء الظلام يعيشون في الأساطير فقط. عندما تعد في جماعة أبناء النور، مع رئيسة المحكمة العليا والمستشار القضائي، اللذين لا يخالف أحد في استحقاقهما ذلك، في الوقت نفسه يعقوب بوروفسكي، الذي كتب المدعي العام للدولة في شأنه الي مراقب الدولة ان مصادقة ولقاء ضابط شرطة كبير لجهات سياسية، في حين تُجري اللقاءات، في محطة الشرطة، من اجل تقديم قضيته الشخصية وعلي خلفية المنافسة في عمل القائد العام، مسألة فيها اشكال، ولو في الصعيد الانضباطي ، يصعب تناول اقوالك بجدية.روعي بليخرمحام من المحامين الذين مثلوا كرادي في لجنة زايلر(معاريف) 21/2/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية