قطاع السياحة اللبناني يعاني اثار الحرب والازمة السياسية

حجم الخط
0

قطاع السياحة اللبناني يعاني اثار الحرب والازمة السياسية

قطاع السياحة اللبناني يعاني اثار الحرب والازمة السياسيةبرُمانا ـ من توم بيري:قال وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس امس الثلاثاء ان ازمة سياسية في لبنان وجهت ضربة الي صناعة السياحة في البلاد مما يفاقم اعباء قطاع خسر ذروة الموسم الصيفي في 2006 بسبب الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله.واضاف سركيس ان القطاع شكل 9 في المئة من الدخل القومي للبنان في 2005 وانه كان من المنتظر ان يقفز الي 12 في المئة لو لم تقع الحرب التي استمرت 34 يوما في تموز وآب (يوليو واغسطس). وألحق الصراع ضررا بسمعة لبنان في الخارج التي تعافت ببطء منذ الحرب الاهلية التي عصفت بالبلاد بين عامي 1975 و1990. وقال سركيس لم نستطع الاستفادة من هذا القطاع المهم… الذي من المفروض ان يكون البترول في لبنان . واضاف انه منذ الحرب تسببت المواجهة السياسية التي اثارت احيانا مصادمات في الشوارع اسفرت عن قتلي انخفض عدد الزائرين للبنان بنسبة 39 في المئة في كانون الثاني (يناير) وأن معدلات الاشغال بالفناق حاليا تقل عن المتوسط الموسمي. وقال سركيس الذي كان يتحدث في منزله في قرية برُمانا في الجبال المطلة علي بيروت الله أنعم علينا ببلد جميل جدا وبطبيعة حلوة وبشعب مضياف ولا نعرف الاستفادة من هذا الامر… قد نكون نحن ننتحر كلبنانيين في الوقت الذي كنا نستطيع فيه ان نفعل لبلدنا اكثر بكثير مما يستحق… عندنا بلد جميل لكننا ننتحر.. الارقام غير مشجعة أبدا .واضاف ان الحجوزات للعام الحالي حتي الان ليست مشجعة علي الاطلاق لكنه اضاف ان السياح من الدول العربية واللبنانين في الخارج سيخططون سريعا لرحلات الي لبنان اذا تم التوصل لتسوية للمواجهة السياسية. وقال سركيس انه رغم عدم الاستقرار الحالي فانه يتوقع ان يزور مليون سائح علي الاقل لبنان في 2007 وهو تقريبا نفس المستوي في 2006 عندما كان لبنان يتجه نحو رقم قياسي لعدد السياح قبل ان تتفجر الحرب بين اسرائيل وحزب الله. واضاف قائلا لو لم تحصل الحرب والاحداث في لبنان كنا سننهي العام 2006 يمكن بمليون وسبعمائة ألف أو مليون وثمانمائة ألف مع زيادة نمو عشرة أو 15 بالمئة في السنة .وتوظف صناعة السياحة في لبنان حاليا حوالي 200 ألف شخص وقد تنمو في سنوات قليلة لاجتذاب 3 ملايين سائح سنويا اذا تمتعت البلاد بالاستقرار. وقال سركيس ان القطاع شهد نموا مطردا منذ نهاية الحرب الاهلية في لبنان. وشكلت السياحة 20 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي للبنان قبل الحرب الاهلية عندما كانت البلاد تعرف بباريس أو سويسرا الشرق الاوسط. وسجلت صناعة السياحة أفضل عام لها منذ الحرب الاهلية في 2005 عندما زار لبنان 1.1 مليون سائح رغم سلسلة اغتيالات سياسية بما في ذلك مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية