قطاع غزة يدخل في الموجة الجديدة من جائحة “كورونا” وتحذيرات من سرعة انتشار سلالة BA5

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”: بعد أكثر من أسبوعين على إعلان وزارة الصحة الفلسطينية، دخول مناطق الضفة الغربية موجة جديدة من فيروس “كورونا”، جرى الإعلان عن دخول القطاع في هذه الموجة، التي ينتشر فيها سلالة BA5 من الجائحة، والتي لها خاصية سرعة الانتشار، بشكل أكبر من المتحور الأصلي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن خلية الأزمة عقدت اجتماعا لها، لاستعراض تطورات الحالة الوبائية في قطاع غزة، بالإضافة إلى مراجعة السياسات والإجراءات والبرتوكولات المتعلقة بالجائحة.

وذكرت في بيان لها أن ذلك يأتي في إطار المتابعة المستمرة لتطورات الحالة الوبائية، مشيرةً إلى تزايد الاصابات اليومية المسجلة، والتي تشير إلى أن قطاع غزة دخل في “موجة خامسة” من جائحة “كورنا” من نوع BA5.

ونوهت إلى أن المعطيات تشير إلى أعداد الحالات المتوقع تسجيلها وتلك التي تحتاج إلى الرعاية الطبية لن تصل إلى ما كانت عليه خلال الموجات السابقة.

وأوضحت أيضا أن التطعيم ضد فيروس كورونا أثبت نجاعته في تعزيز المناعة وتوفر فرص الوقاية من الإصابة أو الحد من مضاعفاتها الخطيرة وتقليل الوفيات.

وقد أوصت خلية الأزمة بضرورة الحرص على تلقي اللقاحات الأساسية لفيروس “كورونا”، لمن لم يتلق اللقاح بعد، كما أوصت بتلقي الجرعات التعزيزية للوقاية منه.

خلية الأزمة أصدرت عدة توصيات لتخفيف حجم الإصابات

ودعت المواطنين للحرص على ارتداء الكمامة في المرافق الصحية، والعاملين والمرضى والمرافقين والزوار، وكذلك في الأماكن المغلقة والأماكن المزدحمة.

وأوصت أيضا بمنع زيارة المرضى في المستشفيات، والسماح بمرافق واحد فقط للمريض عند الحاجة، ودعت كما المرات السابقة، لتخصيص مراكز الفرز التنفسي في المستشفيات للحالات الخطيرة والتي تعاني من الأعراض الشديدة، وأما حالات الاشتباه بالإصابة فيتم متابعتها وإجراء الفحص السريع لها في المراكز الصحية المعلن عنها والتابعة للرعاية الأولية في وزارة الصحة والأونروا والمؤسسات الأهلية.

ومن المتوقع أن تصل ذروة منحنى الإصابات في القطاع خلال أسبوعين، بسبب ارتفاع عدد الإصابات وسرعة الانتشار.

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور كمال الشخرة، قال إن أعراض الموجة الجديدة من “كورونا” أشد خطورة، مضيفا أن هذا الأمر لم يشهد في بعض الموجات السابقة.

وأشار الشخرة إلى أن هناك تزايداً بالحالات المصابة في الضفة الغربية خلال الفترة السابقة، وقال إن ذلك يعود لارتفاع عدد القادمين من خارج الوطن.

وتابع “هناك ارتفاع نسبي، ونسبة الإصابة من بين الفحوصات تتراوح من 18% – 38% في بعض المحافظات، وهي نسبة عالية جداً”.

وأوضح الشخرة أن وزيرة الصحة الدكتور مي كيلة، أصدرت تعميماً في الدوائر الحكومية والمستشفيات والمديريات بضرورة ارتداء الكمامة والالتزام بالوقاية.

وطالب من كافة المواطنين عدم الاكتظاظ والتجمع ولبس الكمامة خاصة في المناطق المغلقة، وأخذ التطعيمات والجرعة التعزيزية التي تساعد بالتقليل من خطورة الإصابة والأعراض التي يعاني منها المصاب.

وشدد على ضرورة التزام المصابين والمخالطين بالحجر الصحي المنزلي حسب بروتوكول وزارة الصحة.

يشار إلى أنه منذ وصول الجائحة إلى المناطق الفلسطينية، أصيب أكثر من 660 ألف شخص بالفيروس، فيما توفي أكثر من 5600 من المصابين.

وفي موجات سابقة اضطرت الجهات الحكومية إلى فرض العديد من الإجراءات الوقائية ومنها فرض الإغلاق الكامل، بما في ذلك إغلاق المدارس والجامعات والأسواق، قبل أن يجري تخيف تلك الإجراءات من خلال اتباع سياسة التطعيم الوقائية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية