الدوحة ـ”القدس العربي”: أعلنت السلطات القطرية تخفيف القيود المفروضة لمنع انتشار جائحة كورونا، وتتجه تدريجياً نحو عودة الحياة لنسقها الطبيعي، مع استثناء من لم يتلقوا التطعيم حيث فرضت عليهم ضوابط واشتراطات.
وسيعود حتى 80% من الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص إلى مقرات عملهم، ويؤدي البقية مهامهم من بيوتهم أو عند الحاجة، مع استثناء الموظفين في الجهات الأمنية والعسكرية والطبية من هذه الإجراءات.
وأعلن عن هذه الإجراءات في اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بمقره في الديوان الأميري .
وكشف الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في تصريح صحافي، أن مجلس الوزراء بعد الاطلاع على تقرير اللجنة العليا لإدارة الأزمات بشأن خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا، أعلن عن حزمة إجراءات.
وسمح بفتح المساجد لأداء الصلوات والفروض، في جميع مناطق الدولة، مع السماح بتواجد 10 أشخاص بحد أقصى ممن استكملوا جرعات لقاح (كوفيد-19) في الأماكن المغلقة في المنازل والمجالس.
كما أعلنت السلطات عن السماح بتواجد (20) شخصاً بحد أقصى ممن استكملوا جرعات لقاح (كوفيد-19) في الأماكن المفتوحة في المنازل والمجالس.
وسيسمح في قطر بإقامة حفلات الزفاف في قاعات الأفراح في الفنادق، وقاعات الأفراح المستقلة فقط، على ألا يزيد عدد الحضور عن (40) شخصاً
لكن السلطات استثنت الأشخاص الذين لم يتلقوا لقاح كوفيد من عدد من الامتيازات في المطاعم والمسارح، ونوادي الرياضة، كما ألزمت جميع الموظفين والعاملين بالقطاعين الحكومي والخاص الذين لم يتلقوا اللقاح، إجراء فحص الاختبار السريع لفيروس كورونا أسبوعياً، ويعفى من إجراء ذلك الفحص الموظفين والعاملين الذين استكملوا جرعات لقاح (كوفيد-19)، والمتعافين من المرض، والذين تحول حالتهم الصحية، بموجب تقرير طبي معتمد من الوزارة، من أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا.