الدوحة – «القدس العربي»: دخلت الدوحة خط التهدئة في الأزمة المشتعلة بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورني قرة باغ، وأكدت على ضرورة التزام التهدئة. وجددت قطر موقفها من حل الخلاف بالطرق السلمية وعبر الحوار. وجاء ذلك في اتصالين منفصلين أجراهما الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع كل من رئيسي أذربيجان وأرمينيا.
وجاء في برقيتين لوكالة الأنباء القطرية، أن أمير البلاد أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس أذربيجان، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، كما ناقشا التوتر بين أذربيجان وأرمينيا. وأضافت أنه في هذا الصدد دعا الشيخ تميم إلى تهدئة الأوضاع والعمل على حل الخلاف بين البلدين عبر الحوار والطرق الدبلوماسية بما يحفظ مصالح البلدين والشعبين.
كما نشرت (قنا) برقية ثانية أشارت فيها أن أمير قطر أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس أرمينيا، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية، كما ناقشا التوتر بين أرمينيا وأذربيجان. وجددت تأكيد دعوة أمير قطر إلى تهدئة الأوضاع والعمل على حل الخلاف بين البلدين عبر الحوار والطرق الدبلوماسية بما يحفظ مصالح البلدين والشعبين.
وتأتي الاتصالات في إطار سعي الدوحة إلى دعم جهود السلام وإرساء دعائم الحوار في النزاعات التي تشهدها عدد من المناطق. وترعى قطر حالياً جولة مفاوضات بين الحكومة الأفغانية مع حركة طالبان، وهذا تتويجاً لاتفاق الدوحة التاريخي الذي وقع قبل فترة في قطر وأنهى سنوات من النزاع في أفغانستان. كما ظهرت قطر في مناسبات عدة وسيطاً قادت جهوده إلى تحقيق عدد من التوافقات، في ليبياً، أو لبنان، وغيرها.