وزير خارجية قطر
عواصم عربية-“القدس العربي”: أكدت دولة قطر اليوم الاثنين أنها تتابع بقلق التطورات الحالية في السودان.
ودعت قطر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم، كافة الأطراف إلى عدم التصعيد، واحتواء الموقف وتغليب صوت الحكمة، والعمل بما يخدم مصلحة الشعب السوداني الشقيق نحو الاستقرار والعدالة والسلام.
وأعربت الوزارة عن تطلع دولة قطر لضرورة إعادة العملية السياسية إلى المسار الصحيح تحقيقاً لتطلعات الشعب السوداني.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السعودية اليوم الاثنين إن المملكة تتابع بقلق واهتمام بالغ الأحداث الجارية في جمهورية السودان الشقيقة.
ودعت السعودية ، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية ( واس) اليوم ، إلى أهمية ضبط النفس والتهدئة وعدم التصعيد، والحفاظ على كل ما تحقق من مكتسبات سياسية واقتصادية، وكل ما يهدف إلى حماية وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية في السودان الشقيق.
وأكدت المملكة على استمرار وقوفها إلى جانب الشعب السوداني الشقيق ودعمها لكل ما يحقق الأمن والاستقرار والنماء والازدهار للسودان وشعبه الشقيق.
كما دعت مصر، جميع الأطراف السودانية إلى ضبط النفس وتغليب المصلحة العليا والتوافق الوطني في البلاد.
جاء ذلك وفق بيان مقتضب للخارجية المصرية، عقب ساعات على إعلان حالة الطوارئ في السودان، وحل مجلسي السيادة والوزراء، وتنفيذ اعتقالات طالت سياسيين ومسؤولين أبرزهم رئيس الحكومة عبد الله حمدوك.
وطالبت مصر “كافة الأطراف السودانية الشقيقة، في إطار المسؤولية وضبط النفس، بتغليب المصلحة العليا للوطن والتوافق الوطني”.
وذكرت الخارجية المصرية أنها “تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في السودان (المتاخمة لحدود مصر الجنوبية)، وأن أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة”.
كما شددت على “أهمية تحقيق الاستقرار والأمن للشعب السوداني والحفاظ على مقدراته والتعامل مع التحديات الراهنة بالشكل الذي يضمن سلامة البلد الشقيق”، حسب البيان ذاته.
و عبرت الجزائر عن قلقها بشأن التطورات التي تعرفها السودان، وناشدت الأطراف السودانية، العسكرية والمدنية، إلى الاحتكام إلى الحوار والامتناع عن أعمال من شأنها الإضرار بمكتسبات العملية الانتقالية وبأمن وسلامة الشعب السوداني.
ودعت الجزائر في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم الاثنين، إلى ” التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس والامتناع عن أي أعمال من شأنها تضييع المكتسبات التي حققتها العملية الانتقالية في هذا البلد الشقيق أو المساس بأمن وسلامة المواطنين. “
كما دعت “جميع الأطراف المدنية والعسكرية إلى الاحتكام إلى الحوار من أجل حل المشاكل ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد في هذه المرحلة الهامة من تاريخها المعاصر”، استنادا إلى المرجعيات “المتفق عليها ضمن الوثيقة الدستورية وكذا اتفاق جوبا للسلام بما يضمن تحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوداني الشقيق”
(وكالات)