قطر ترشح العطية رسميا لمنصب الامين العام للجامعة العربية

حجم الخط
0

القاهرة ـ يو بي اي: كشف دبلوماسيون عرب ان قطر قدمت رسميا امس الثلاثاء مذكرة ترشح فيها مواطنها الدبلوماسي عبد الرحمن العطية لتولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية خلفا لعمرو موسى، الا انهم قالوا ان الحصول على اجماع عربي حوله سيكون امرا صعبا. وقال الدبلوماسيون ان سفير دولة قطر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية صالح عبد الله البوعينين، سلم مذكرة ترشيح العطية، الذي شغل منصب الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي، الى نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي.

واضاف الدبلوماسيون ان قطر طلبت طرح الموضوع رسميا على جدول أعمال القمة العربية المقررة فى بغداد الشهر القادم، لكي يتخذ القادة العرب قرارا بذلك.

والعطية هو اول مرشح رسمي لخلافة موسى الذي تنتهي ولايته نهاية شهر مايو/ايار القادم.

ولم تعلن القاهرة رسميا حتى الان في ما اذا كانت سترشح شخصية لخلافة موسى، الا ان مسؤولين مصريين قالوا ان القاهرة مصرة على ترشيح احد مواطنيها للمنصب الذي جرت العادة على ان يحتله مصريون منذ تأسيس الجامعة عام 1945 عدا الفترة الذي تم خلالها طرد مصر من الجامعة اثر توقيعها اتفاقية السلام مع اسرائيل عام 1979. وكان نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك قد رشح قبل سقوطه وزيرا في الحكومة هو مفيد شهاب لخلافة موسى، الا ان الحكومة الجديدة سحبت الترشيح وترددت انباء بان القاهرة قد ترشح وزير خارجيتها الحالي نبيل العربي للمنصب.

وشكك دبلوماسيون عرب لدى الجامعة بامكانية فوز العطية بالمنصب لصعوبة حصول قطر على اجماع عليه، وسط خلافات عربية شديدة بشأن الدور القطري المتصاعد في المنطقة، خاصة خلال الثورات التي انطلقت في عدة دول عربية في الاشهر الاخيرة.

واستبعد الدبلوماسيون ان تحصل قطر على دعم كافة اعضاء مجلس التعاون الخليجي الذين يعرف بعضهم بعلاقاتهم التقليدية مع مصر، ومن غير المتوقع ان يعترضوا على اي مرشح تقدمه القاهرة.

وقال احد الدبلوماسيين ‘ ستكون مهمة عسيرة على الدوحة ان تجمع عددا كافيا من الاصوات لدعم العطية، ولربما تحتاج لكثير من الجهد السياسي والادوات الدبلوماسية وغيرها لفعل ذلك’. واضاف دبلوماسي آخر ‘اذا نجحت (قطر) فستكون تلك معجزة’. والعطية الذي درس في جامعات امريكية، دبلوماسي عمل في الاطار الدولي قبل ان يتولى منصبه في الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي عام 2002.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية