قطر تسهم في إعادة إعمار العراق بمليار دولار

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال استقباله الرئيس العراقي، برهم صالح، استعداد الدوحة لاستثمار مليار دولار في البنية التحتية في العراق في إطار إعادة الإعمار.
وزار صالح مع وفد حكومي رفيع المستوى، الخميس الماضي، الدوحة، حيث بحث مع أمير قطر العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل الارتقاء بها في المجالات السياسية والاقتصادية والنقل والطاقة.
وكذلك اتفق الجانبان على إطلاق خط بحري مباشر يربط ميناء حمد في قطر بميناء أم قصر في العراق بهدف تنشيط التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية.
ويعتبر ميناء حمد، من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تبلغ 7.5 مليون حاوية سنويا، أما ميناء أم قصر فهو أكبر ميناء عراقي ويقع في محافظة البصرة قرب الحدود العراقية الكويتية.
في سياق آخر، قال السفير التركي لدى العراق، فاتح يلدز، إن رئيس بلاده رجب طيب أردوغان، سيزور العراق بعد 31 مارس/ آذار المقبل. وأضاف، في مؤتمر صحافي عقده في بغداد، لشرح نتائج زيارة صالح إلى أنقرة، والتي قام بها الأسبوع الماضي، إن «بلاده أكدت خلال زيارة الرئيس العراقي على وحدة أراضي العراق ودعمها ملف الإعمار».
وأشار إلى «الاتفاق على تفعيل مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وتم الاتفاق على فتح قنصليات في الموصل والنجف وكركوك إلى جانب البصرة».
وزار صالح، أنقرة على رأس وفد حكومي رفيع، في 3 كانون الثاني/يناير الجاري والتقى أردوغان، وكبار المسؤولين الأتراك.
قي الأثناء، كشف مصدر مطلع، عن موعد زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى العراق خلال الأسبوع المقبل.
وقال المصدر في تصريح أوردته مواقع إخبارية محلية، إن «ظريف سيزور العاصمة بغداد، في 14 من الشهر الجاري، وسيجري مباحثات ثنائية ويلتقي بالرئاسات الثلاث».
ورجح أن «تتضمن زيارة ظريف لقاء المرجع الديني الشيعي علي السيستاني في النجف الأشرف». وكان ظريف، أعلن الخميس الماضي عزمه زيارة العراق بعد زيارته للهند التي اختمها أمس الأول.
وتأتي زيارة ظريف بعد أيام من زيارة وزير النفط والطاقة الإيراني، بنجين زنكنة إلى بغداد، حيث بحث مع رئيسي الجمهورية برهم صالح والوزراء عادل عبد المهدي سبل التعاون بمجال الطاقة وأوضاع المنطقة.
كما أجرى وزير النفط الإيراني مباحثات مع نظيره العراقي ثامر الغضبان تناولت التنسيق بين البلدين في آليات منظمة الدول المصدر للنفط «أوبك».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية