قطر تعلن معارضتها لقرار في مجلس الأمن حول انشاء محكمة اغتيال الحريري

حجم الخط
0

القاهرة ـ يو بي آي: قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني امس الثلاثاء إن بلاده ستعارض قرارا في مجلس الامن يدعو الي إنشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المسؤولين في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري اذا لم يحظ بتوافق لبناني داخلي. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد تقدمت يوم الجمعة الماضية بمشروع قرار لإنشاء المحكمة الخاصة بالحريري تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة بعد تعذر إقرارها بواسطة المؤسسات الدستورية اللبنانية.

وترفض القوي اللبنانية الحليفة لدمشق اقرار المحكمة دوليا وتطالب بضرورة إقرارها في البرلمان الذي يرفض رئيسه نبيه بري دعوته لجلسة مخصصة للمحكمة بذريعة ان الحكومة غير ميثاقية بعدما استقال الوزراء الشيعة منها طوعاً.

وقال آل ثاني بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك ان قطر، وهي أحد اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر، لا تعطل المحكمة الدولية للتحقيق في جريمة اغتيال الحريري في عام 2005 بل انها تؤيدها.

وقال نحن مع انشاء المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري وكشف المجرمين ولكن كل ما يقال عن معارضة قطر للمحكمة كلام غير صحيح.

الا انه قال نحن كنا نتحدث عن اختصاصات المحكمة والتوافق اللبناني حولها. ونحن نرفض ان تدخل لبنان في نفق مظلم، مضيفا ونحن لا نريد اتخاذ قرار يرفضه معظم اللبنانيين ونجد جميع الاطراف تتصارع حول اختصاصات المحكمة.

واوضح إنه إذا لم يكن هناك اتفاق في لبنان علي هذه المحكمة فقد يحدث شيء لم نحتسبه وهذا هو ما أردنا أن نبينه ونوضحه.

وقال إن هناك جهة في مجلس الامن مصرة علي المحكمة الدولية وهناك دول مؤمنة بأنه يجب أن يكون هناك توافق لبناني، فهناك دستور لبناني يجب عدم اختراقه حتي لا يكون ذلك سابقة لمجلس الامن.

وأشار الي ان روسيا والصين وقطر وإندونيسيا وهم من الدول الاعضاء في الدورة الحالية لمجلس الأمن يصرون علي ضرورة اقرار المحكمة الدولية نتيجة لتوافق لبناني.

واتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وزعيم كتلة المستقبل السنية سعد الحريري قطر بمحاولة عرقلة إنشاء المحكمة الخاصة باغتيال الحريري بسبب علاقتها الوثيقة بسورية وإيران.

ونفي الوزير القطري ان تكون الحكومة القطرية قد تقدمت بمساعدات عسكرية الي الجيش اللبناني خلال اشتباكاته الاسبوع الماضي مع جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد.

وقال لا أعتقد أن هناك حاجة لتقديم مساعدات وإن ما يهمنا في هذا الامر هو وقف حمام الدم وإيقاف الوضع الحالي في مخيم نهر البارد. ويقوم آل ثاني بزيارة للقاهرة من اجل توقيع عدة اتفاقيات اقتصادية مع مصر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية