الدوحة ـ» القدس العربي»: أعلنت متاحف قطر تدشين منحوتة تتألف من 10 قطع فنية للفنان العالمي ليام جيليك بعنوان «مطوية مقتبسة تفاعلية» في حديقة متحف الفن الإسلامي. وتعد هذه المنحوتات، التي أصبحت الآن متاحة للجمهور، أحدث أعمال برنامج متاحف قطر للفن العام، الذي يجلب الأعمال الفنية الجذابة والحائزة إعجابا واسعا ويعرضها في الأماكن العامة في قطر.
ويتألف العمل الفني الجديد «مطوية مقتبسة تفاعلية» من 10 قطع فنية غير منتظمة الشكل، كل واحدة منها مسطحة ومطويّة بشكل متعرج، تعكس صورا مستوحاة من الأعمال الموجودة في متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني، من بينها رسوم عراقية ترجع للقرن الثاني عشر، ودروع تركية تعود للفترة الزمنية 1475- 1525، وأخرى تعكس فن التصوير الإيراني، من أوائل القرن التاسع عشر، إلى جانب بعض مجوهرات اللؤلؤ. ويبلغ طول القطعة الواحدة 2.4 متر، ويعكس كل منها صورتين، وتوجد فيها ثقوب دائرية يمكن للناس النظر من خلالها لإعطاء الحياة لتلك اللوحات.
وتمثل المنحوتات، المنتشرة في مناطق مختارة بعناية في حديقة متحف الفن الإسلامي، دعوة عامة للجمهور لزيارتها والتقاط الصور معها، وتحثهم على التفاعل مع المجموعات الفنية التي تضمها متاحف قطر. وقد جرى إطلاق هذه المنحوتات بالتزامن مع افتتاح متحف قطر الوطني الذي صممه جان نوفيل. ومن بين الأعمال الرئيسية الأخرى في برنامج الفن العام المنتشرة في الدوحة: «جواد الصحراء» للفنان القطري علي حسن، و«التحول إلى الضوء» للفنان القطري يوسف أحمد، و«شرق/غرب – غرب/شرق» و« 7» للفنان ريتشارد سيرا، و«ماما» للفنانة لويس بورجوا، و«الرحلة المعجزة» للفنان داميان هيرست، و«الدب المصباح» للفنان أورس فيشر، و«دخان» للفنان توني سميث، و«الرجل الطائر» للفنان ضياء عزاوي، و«بيرسيفال» للفنانة سارة لوكاس، إضافة إلى ذلك، يعرض برنامج الفن العام أعمالا مؤقتة عرضت في الذكرى السنوية لحصار قطر مثل عمل «رب ضارة نافعة» للفنانة القطرية غادة الخاطر، والعمل الفني «كل شيء سيكون على ما يُرام» للفنان مارتين كريد.
تعتبر حديقة متحف الفن الإسلامي امتدادا طبيعيًا للمتحف، وهي حديقة واسعة يمكن للزوار التنزه فيها، والمشاركة في فعالياتها، أو تأمل أفق الدوحة من أفضل بقعة في المدينة.
وتعتبر حديقة متحف الفن الإسلامي امتدادا طبيعيًا للمتحف، وهي حديقة واسعة يمكن للزوار التنزه فيها، والمشاركة في فعالياتها، أو تأمل أفق الدوحة من أفضل بقعة في المدينة. وللاستفادة من طبيعة الحديقة التي تزورها كافة الفئات العمرية، تم تثبيت منحوتات الفنان جيليك بجوار ملعب حديقة المتحف، الذي يوفر مساحات مناسبة لمختلف الأعمار. وقال عبدالرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر: «نطمح من خلال عرضنا أشكالا متنوعة من الفنون في الأماكن العامة لإلهام المواهب الفنية في قطر، وأن ننشئ ترابطا طبيعيًا بين الفن والمجتمع المحلي، كما نأمل أن تلهم هذه الأعمال الفنية كل من يرى نفسه مبدعًا ومنتجًا ثقافيًا ومتخصصًا مستقبليًا في قطاع المتاحف».
وقال ليام جيليك: «يضيف الفن العام مضمونا جديدا إلى حكاياتنا الثقافية والشخصية. ويعمد هذا العمل إلى الاحتفاء بروح المشهد الثقافي المتنوع، وإتاحة الفرصة للمشاهدين من جميع الخلفيات الثقافية للتفاعل معه بشكل مرح. إنه تكريم للتقاليد التاريخية الهائلة للفن والحرف في المنطقة» وتعمل متاحف قطر مع العديد من الفنانين المحليين والعالميين لاقتناء الأعمال الفنية العامة التي تربط سكان وزوار قطر بطرق لانهائية. وقد جلبت متاحف قطر أعمالا فنية إلى كثير من الأماكن العامة بما في ذلك مطار حمد الدولي، ومركز قطر الوطني للمؤتمرات، وأنفاق طريق سلوى، وقرية زكريت.