قطع اسرائيل علاقتها مع السلطة الفلسطينية تكرار لـ اجراء عرفات قبل ثلاثة اعوام

حجم الخط
0

قطع اسرائيل علاقتها مع السلطة الفلسطينية تكرار لـ اجراء عرفات قبل ثلاثة اعوام

قطع اسرائيل علاقتها مع السلطة الفلسطينية تكرار لـ اجراء عرفات قبل ثلاثة اعوام اسرائيل ستقطع علاقاتها بالسلطة الفلسطينية، وستعدها سلطة معادية وتعمل لمنع رسوخ سلطة حكومة حماس. هذا ما اعلن عنه أمس رئيس الحكومة بالوكالة، ايهود اولمرت، في نقاش خاص عقده بعقب اقسام الحكومة الفلسطينية الجديدة برياسة اسماعيل هنية؛ القرارات التي اتخذت في النقاش سيؤتي بها لتجيزها الحكومة قريبا. قرر أولمرت أن اسرائيل ستقاطع زوارا أجانب يلقون في زياراتهم للمنطقة اناس حماس. لن يستطيع اناس كهؤلاء ان يُستقبلوا في لقاءات رسمية عند الجانب الاسرائيلي. وبهذا جدد اجراء عرفات قبل ثلاث سنين، الذي كان يهدف لمنع اتصالات جهات دولية بالرئيس السابق للسلطة، ياسر عرفات. قال اولمرت أن اسرائيل ستري في الجانب الفلسطيني سلطة واحدة ليست ذات رأسين ، لكنها ستمتنع من رفض شخصي للرئيس محمود عباس.علي حسب السياسة التي عرضت في النقاش امس ستعمل اسرائيل علي عزل حكومة حماس، مع الاهتمام بمنع أزمة انسانية في المناطق. سيجري تنسيق نقل المساعدة الدولية الي السكان الفلسطينيين، لا بواسطة أجهزة السلطة الخاضعة لحماس. ستكون احدي سبل ذلك العمل من خلال الجهات الخاضعة لابي مازن. ستكون المعابر الي قطاع غزة مفتوحة لادخال مساعدة انسانية وفق التقديرات الامنية . عرض وزير الدفاع، شاؤول موفاز، في النقاش توصيات جهاز الامن لقطع العلاقات، واستعرضت وزيرة الخارجية تسيبي لفني موقف الجماعة الدولية بتفصيل. اعتمدت القرارات التي اتخذت علي عمل شامل أعده منسق العمليات في المناطق، اللواء يوسف مشلب فصل جميع نظم العلاقات بين اسرائيل والسلطة، والاثار الممكنة لاستمرار هذه العلاقات او قطعها. تقرر بين الجملة، أن التنسيق الامني الجاري مع الفلسطينيين سيقطع ايضا في الضفة الغربية، بعد قطعه في غزة. ووفق ذلك، سيغلق اليوم مكتب التنسيق والاتصال (دي.سي.او) الاخير في اريحا. ستستمر الاتصالات بقوي الامن الفلسطينية من أجل انقاذ حياة الناس فقط، مثلا في حالات دخول اسرائيليين مناطق السلطة، او احباط عمليات علي نحو فوري. سيجري وقف انتقال افراد أمن فلسطيني بين الضفة والقطاع. ومع ذلك سيستطيع الرئيس عباس وحاشيته الاستمرار في السفر من خلال اسرائيل.ستواصل اسرائيل استقبال مرضي فلسطينيين في مستشفياتها، لكن التنسيق سيجري مع المستشفيات الفلسطينية لا مع السلطة. وعلي نحو مشابه، يفترض أن يتحدث الزراع والتجار الفلسطينيون من القطاع مباشرة، بغير وساطة حكومية، الي زبائنهم ومزوديهم في الجانب الاسرائيلي. الوف بن(هآرتس) ـ 10/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية