قفزة المغامر النمساوي تحقق رقما قياسيا للمشاهدة على اليوتيوب

حجم الخط
0

برلين ـ د ب أ: حققت القفزة التاريخية للمغامر النمساوي فيليكس باومجارتنر التي قام بها الأحد من حدود الغلاف الجوي باتجاه الأرض رقما قياسيا آخر في بوابة مقاطع الفيديو على الإنترنت ‘يوتيوب’. وأعلنت شركة ‘جوجل’ ، أكبر محرك بحث على الإنترنت والمشغل لموقع ‘يوتيوب’ الاثنين في بيان على الإنترنت أن أكثر من ثمانية ملايين شخص شاهدوا لحظة قفز باومجارتنر من على ارتفاع 39 كيلومترا فوق سطح الأرض حتى وصوله إلى الأرض على الهواء مباشرة عبر الإنترنت. ويحطم هذا الفيديو الرقم القياسي الذي حققه البث الحي لوقائع تنصيب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كانون ثان/يناير الماضي عبر شبكة ‘أكاماي’ الإلكترونية ، والذي بلغ عدد مشاهديه أكثر من سبعة ملايين شخص. كما كانت قفزة باومجارتنر الموضوع المهيمن على شبكة التواصل الاجتماعي ‘تويتر’ على مدار ساعات. علاوة على ذلك ، أنشأت حسابات مزورة على ‘تويتر’ تحمل اسم باومجارتنر ووصل عدد مشتركيها خلال فترة قصيرة إلى الآلاف. وعلى صفحة الرسمية لمهمة القفز على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك” حصدت صورة هبوط باومجارتنر على الأرض أكثر من 470 ألف ضغطة ‘إعجاب’. وقال المغامر النمساوي فليكس باومجارتنر إنه لم يدرك خلال قفزته الحرة من فوق حدود الغلاف الجوي باتجاه القشرة الأرضية التي حققها ما إذا كان قد حقق كسرا محتملا لحاجز الصوت أم لا. وبعد هبوطه الآمن فوق صحراء ولاية نيومكسيكو الأمريكية قال باومجارتنر /43 عاما/ :’لا أعرف على الإطلاق ما إذا كنت حلقت بسرعة تفوق سرعة الصوت وإذا كان حدث ذلك فلست أدري في أي لحظة’. وعن قفزته التاريخية قال النمساوي إنه لم يشعر بمواجهة موجة صادمة وإلا لكان تفكيره قد انشغل بالعديد من الأشياء الأخرى وأبدى شعوره بالارتياح قائلا:’نزل عن كاهلي حمل يبلغ وزنه 20 طنا’ مشيرا إلى أنه طالما استعد على مدار سنوات لهذه القفزة التي تكرر تأجيلها مرارا. وقال باومجارتنر إنه عندما جلس داخل الكبسولة التي حملته إلى حدود الغلاف الجوي كادت محاولته أن تتعرض للإلغاء بسبب مشاكل في نظام واقيات الحرارة لكنه كانت لديه الرغبة في القفز ‘وهذا كان القرار الصائب’. ووصف قفزته الفريدة من نوعها بأنها كانت ‘أقسى بشكل ملحوظ مما كان مفترضا فقد تخيلت لوهلة أنني أفقد وعيي’. كان باومجارتنر حقق انجازا فريدا من نوعه حيث استطاع الهبوط بنجاح على الأرض بعد قفزه من إرتفاع قياسي من حدود الغلاف الجوي باستخدام مظلة. وكان باومجارتنر جلس في كبسولة أسفل منطاد ضخم يعمل بالهيليوم أوصله من مدينة روسويل بولاية نيو مكسيكو الأمريكية إلى حدود الغلاف الجوي على ارتفاع يصل إلى 39 كيلومترا من كوكب الأرض حيث قفز باتجاه الأرض في رحلة استغرقت خمس دقائق ونصف الدقيقة بسرعة وصلت إلى 1100 كيلومتر في الساعة. ومن المنتظر أن يتضح خلال الأيام القليلة المقبلة ما إذا كان باومجارتنر استطاع فعلا كسر حاجز الصوت وذلك بعد تحليل دقيق لكل القياسات. وفي حال تأكيد بلوغ المغامر النمساوي سرعة الصوت ، سيكون باومجارتنر قد حقق ثلاثة أرقام قياسية في وقت واحد حيث إنه تمكن من خلال رحلته من تحقيق أعلى ارتفاع يصل اليه بالون مأهول وأعلى نقطة للقفز بمظلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية