بغداد ـ «القدس العربي»: أكد غياث سورجي، مسؤول إعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكردستاني، أمس الخميس، إيقاف عملية نقل الآلاف من عائلات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) من مخيم الهول السوري، إلى مخيم « العملة» في سنجار ذات الغالبية الإيزيدية.
واستنكر الإيزيديون بناء مخيم يؤوي أكثر من 31 ألف شخص من أتباع تنظيم»الدولة» بناحية زمار، كما دعا ناشطون ونواب إلى ايقاف العمل بالمشروع.
وقال سورجي، في تصريح أورده إعلام الحزب، إن «المشروع مازال متوقفا لكن لم يتم إلغاؤه»، موضحا أن «العمل في المشروع معلق».
واستنكر «بناء المخيم» الذي اعتبر أنه يهدف إلى «الفصل بين سنجار وإقليم كردستان».
وسبق لخيري بوزاني، المدير العام لشؤون الإيزيديين في وزارة الأوقاف في إقليم كردستان، أن كشف عن أن «مشروع وزارة الهجرة والمهجرين ستكون نتائجه خطرة تنبئ بمجازر مستقبلية رغم تعالي صيحات الاستنكار والرفض بخصوص إكمال مشروع بناء مخيم (عملة) في ناحية زمار في نينوى لاستقبال 31.400 شخص من عوائل داعش القادمين من مخيم الهول في سوريا خلال الأيام المقبلة».
وأشار إلى أن «هذا المشروع يكلف الحكومة العراقية أكثر من خمسة 5 مليارات دينار (4 ملايين دولار) حسب وزير الهجرة والمهجرين بالرغم من وجود العديد من مخيمات النازحين الخالية في مناطق أخرى من العراق وبعيدة عن مناطق أتباع الديانة الإيزيدية».
في الأثناء قالت رنا قاسكي، رئيس بلدية ناحية خانصور في سنجار، أن «مساعي أهالي (سنجار) وبعض النواب والعديد من الناشطين والمثقفين، نجحت في إغلاق مخيم (العملة)، وافشال مخطط نقل 30 الف داعشي إليه، قرب المجزرة التي وقعت في (سنجار) عام 2014».
واضافت: «أهالي الربيعة وزمار كان لهم الدور أيضا في إغلاق المخيم سيء الصيت».