قلق فلسطيني ولبناني عقب انشقاق 200 مسلح عن حركة فتح الانتفاضة والتحقيق مع سعودي وسوري اعتقلا في مخيم للاجئين شمال لبنان

حجم الخط
0

قلق فلسطيني ولبناني عقب انشقاق 200 مسلح عن حركة فتح الانتفاضة والتحقيق مع سعودي وسوري اعتقلا في مخيم للاجئين شمال لبنان

اعلام حلفاء سورية يركز علي اعتقال القواتية واعلام المستقبل يتحدث عن مخطط لتصفية 36 شخصيةقلق فلسطيني ولبناني عقب انشقاق 200 مسلح عن حركة فتح الانتفاضة والتحقيق مع سعودي وسوري اعتقلا في مخيم للاجئين شمال لبنانبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد ايام علي اغتيال الوزير بيار الجميّل لفتت تسريبات عن اعتقال مجموعات مسلحة سواء تنتمي الي القوات اللبنانية أو الي حركة فتح الانتفاضة .واللافت ان وسائل الاعلام الموالية لسورية ركزت علي اعتقال الجيش اللبناني المجموعة المنتمية الي القوات فيما أضاءت وسائل الاعلام التابعة للاكثرية ولـ تيار المستقبل اعتقال المجموعة المنتمية الي فتح الانتفاضة .وتحدث إعلام المستقبل عن مخطط أوكلت المخابرات السورية أمر تنفيذه الي مجموعة تنتمي الي حركة فتح الانتفاضة بزعامة أبو موسي بهدف قتل 36 شخصية لبنانية، الأمر الذي اضطر فتح الانتفاضة الي تنظيم حملة تهدف الي التبرؤ من ارتباطها بهذه المجموعة مدعية أنها مجرد فرقة من تنظيم القاعدة . وأضافت المصادر ان المخطط التخريبي السوري الذي سبق وسوّق له الاسد ووزير خارجيته وليد المعلم تحت ستار تجمع تنظيم القاعدة في لبنان، تمّ فضحه قبل أربعة ايام عندما اعترف موقوفان من المجموعة التي تمّ ارسالها من دمشق الي مخيمي البداوي وبرج البراجنة، لدي مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أنهما ينتميان الي حركة فتح الانتفاضة وينسقان عملهما بطلب من المخابرات السورية مع الرجل الثاني في الحركة ابو خالد العملة. وقد افاد الموقوفان وهما سوري يدعي حسام محمد صيام الملقب أبو محمد السوري، وسعودي يدعي محمد صالح سالم أنهما اتيا الي لبنان من ضمن مجموعة ضمت 200 عنصر توزع 150 منهم علي مركز صامد في البداوي والخمسون الآخرون علي مركز صامد في مخيم برج البراجنة.وبينت التحقيقات ان كلا من صيام وسالم يحملان جوازين سوريين سليمين صادرين اصولا عن السلطات المختصة في دمشق.وكان هذان الشخصان قد سلما الي مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بعد إقدامهما في إطار اشكال وقع في مخيم البداوي علي قتل عنصرين فلسطينيين.وبينت التحقيقات ان هذه المجموعة التي اصبح اسمها فجأة حركة فتح الاسلام تابعة لمحمود كولاغاسي، وهو من اهم عملاء المخابرات السورية .وتعليقا علي هذا التطور الامني، دعا نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري جامعة الدول العربية ومجلس الامن الدولي الي وضع اليد علي ملف مجموعة القتلة، التي دفع بها النظام السوري الي لبنان وكلفها بتصفية 36 شخصية لبنانية، بحسب اعترافات بعض العناصر التي اعتقلت من هذه المجموعة علي حد تعبيره. وقال مكاري ان النظام السوري المشكوك بضلوعه في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية في لبنان، يواصل هجمته الارهابية القاتلة علي لبنان وعلي قياداته الروحية والسياسية والاعلامية. وان الكشف عن معلومات بوجود شبكة من 150 عنصرا، دفع بها هذا النظام تحت ستار المنظمات المنشقة عن السلطة الفلسطينية اللبنانية، يمثل خرقا فاضحا لميثاق جامعة الدول العربية ولشرعة الامم المتحدة، والقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بلبنان وخصوصا لقراري مجلس الامن الدولي 1559 و1701 . واضاف: ان هذه المسألة باتت تمثل مسألة حياة او موت بالنسبة للبنان وان النظام السوري الذي يعيش حالة من الهلع مع اقتراب تشكيل المحكمة الدولية، قد اتخذ قرارا بالاعدام في حق القيادات الوطنية اللبنانية، وهو قرار بدأت تنفيذه بتصفية الوزير الشهيد بيار الجميل، بعد ان فشلت استقالة ستة وزراء من الحكومة اللبنانية في منع اقرارها لنظام المحكمة الدولية، وما المعلومات عن ارساله مجموعة كبيرة من القتلة المحترفين المكلفين بمواصلة هذه التصفيات، سوي الدليل القاطع علي ان كل مخططاته تندرج في السياق نفسه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية