فرانكفورت – د ب أ: ظهرت من جديد حالة من العصبية في أسواق المال الأوروبية امس الثلاثاء مع ارتفاع تكاليف الإقراض لإسبانيا وإيطاليا على السواء بشكل حاد وسط مخاوف من عجز خطة إنقاذ بنوك مدريد عن الوفاء بما هو مطلوب لتعزيز منطقة اليورو. كما جاء ارتفاع العائد على السندات العشرية الإسبانية والإيطالية على خلفية حالة من الغموض لدى المستثمرين بشأن نتيجة الانتخابات العامة في اليونان يوم الأحد المقبل. وفي حين ارتفعت تكاليف الإقراض في إسبانيا لأعلى مستوياتها في حوالي ثمانية أشهر، قفز العائد على السندات الإيطالية إلى 6.16′ في أعلى مستوى له منذ كانون ثاني/يناير. وكشفت بيانات صدرت أمس الاول أن الاقتصاد الإيطالي انكمش بنسبة 0.8′ في الربع الأول من العام الجاري. وبعد أن تراجع العائد على السندات العشرية الإسبانية إلى قرب مستوى 6′ أمس الاول في أعقاب برنامج إنقاذ البنوك الإسبانية، ارتفع امس إلى 6.76′ ليصل لأعلى مستوياته منذ تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي. ويعتقد خبراء الاقتصاد أن تكاليف الإقراض الحكومية التي تتخطى حاجز 6′ لن تكون محتملة على المدى الأطول. يرى محللون الآن أن المستثمرين يشعرون بالقلق من ان حزمة إنقاذ البنوك بقيمة تصل إلى 100 مليار يورو لن تكون كافية لتخفيف حدة المخاوف بشأن اليورو وأن أوروبا سيتعين عليها الآن أن تضخ أموالا في الدولة الإسبانية.