لندن-“القدس العربي”:دخلت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” في حالة من الاستنفار والقلق بعد تصاعد المخاطر من اصطدام كويكبات قاتلة ومدمرة بالكرة الأرضية، بما قد يؤدي إلى تدمير جزئي أو كلي للكوكب الذي يعيش عليه البشر، وهو ما يستدعي خطة طوارئ لمواجهة هذه الكويكبات التي تشكل أخطارا خارجية.
وشدد مدير وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” جيم برايدنستاين على ضرورة أخذ مخاطر اصطدام كويكبات قاتلة بالأرض على محمل الجد، حسب ما نقل موقع “سكاي نيوز” البريطاني.
وحذر برايدنستاين من خطر اصطدام كويكبات قاتلة بالأرض في حال “لم تتم حماية كوكبنا بشكل أفضل وتقوية دفاعاته”.
ويأتي هذا التحذير في وقت بدأت فيه “ناسا” مشاركتها في مؤتمر الدفاع عن الكواكب في واشنطن، إذ يرتكز في الأساس على كشف المخاطر التي تشكلها الكويكبات على عالمنا.
وقال مدير “ناسا” إن التحذيرات المماثلة غالبا ما كانت تكون محط تسلية وسخرية، مضيفا “حان الوقت لأخذها على محمل الجد. التهديدات حقيقية”.
وتابع: “يجب اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح، من خلال تغيير مسار الكويكب الذي يشكل خطرا أو إخلاء المنطقة التي يمكن أن يقع فيها الاصطدام”.
وأوضح: “علينا أن نتأكد من أن الناس يدركون أن الأمر لا يتعلق بأفلام هوليوود. يتعلق الأمر في نهاية المطاف بحماية الكوكب الوحيد الذي نعيش على متنه، وهو كوكب الأرض”.
وأكد أن على الجميع الاتحاد من أجل اتخاذ كافة الإجراءات الرامية إلى حماية الأرض، مضيفا “يتعين علينا استخدام أنظمتنا وقدراتنا للحصول على المزيد من البيانات والمعلومات، وعلينا القيام بذلك بشكل أسرع”.
ويقول الباحثون إن الصخور الصلبة قد تسبب أضرارا وخسائر أكبر، مشيرين إلى حادثة “نيزك تشيليابنسك” التي وقعت عام 2013 فوق جنوب الأورال الروسي.
وكان النيزك قد انفجر في الجو قبل اصطدامه بالأرض على ارتفاع نحو 25 كيلومترا فقط، وهو ما يبرز الخطر الكبير الذي كاد أن يشكله على البشر.
ورغم أن هذه الأنواع من الأحداث تحصل مرة واحدة كل 60 عاما، إلا أن بريدنشتاين قال إنها حدثت ثلاث مرات خلال المئة عام الماضية.