قليلون يخشون العقوبات الاقتصادية الدولية بمنتجع تزلج ايراني
قليلون يخشون العقوبات الاقتصادية الدولية بمنتجع تزلج ايراني ديزين (ايران( ـ من فريدريك دال: ربما تواجه ايران عزلة متزايدة بسبب برنامجها النووي ولكن علي منحدرات شمالي طهران يتجاهل متزلجون اي تلميحات بتفاقم الازمة. ويتدفق الايرانيون الاثرياء علي منتجع ديزين اكبر منتجع شتوي في البلاد للتزلج في عطلة العام الفارسي الجديد وسط ظروف شبه مثالية في احد اكثر منتجعات التزلج ارتفاعا عن سطح الارض. ويقف مانوشهر سبهري (68 عاما) في صف انتظارا لمصعد يبدو عليه القدم ينقل المتزلجون لمضمار تزلج علي ارتفاع 3500 متر فوق سطح البحر حيث تنهمر كميات كبيرة من الثلوج ويقول يحاول الناس تمضية وقت طيب. لا لست خائفا .ويوم السبت الماضي اقر مجلس الامن بالاجماع تشديد العقوبات المفروضة علي ايران بسبب برنامجها النووي. وقادت الولايات المتحدة الدعوة لتغليظ العقوبات ضد ايران، ولكن كثيرين علي منحدرات التزلح يصرون علي انهم لا يحملون سوي مشاعر الصداقة تجاه الشعب الامريكي. ويقول المهندس سبهري (32 عاما) لا يقلقني الامر اعتقد انه سيكون هناك اتفاق في النهاية. الملالي اذكياء جدا .وتحدث الاثنان قبل انباء احتجاز 15 من افراد البحرية البريطانية في الخليج وقبل اقتراع الامم المتحدة علي فرض عقوبات جديدة علي الجمهورية الاسلامية. وخضعت ايران لعقوبات لسنوات طويلة بعد ان اصدرت الولايات المتحدة قانون عقوبات ضد ايران في عام 1995 ويقول من يمضون العطلة في ديزين انه لا جدوي من الخوف مما لا يسعهم التأثير عليه. ويرتاب الغرب بان الانشطة النووية الايرانية غطاء لاخفاء انتاج قنابل ذرية. وتنفي طهران الاتهام وتقول انها تهدف فقط لتوليد الكهرباء. وتقول واشنطن انها تريد حلا سياسيا ولكنها لم تستبعد البدائل العسكرية. ورغم تهوين مسؤولون ايرانيون من اثار العقوبات يقول اقتصاديون انها تضر بالاقتصاد وتمنع دخول المستثمرين رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وقال متزلج يستخدم مثل اخرين معدات ونظارات شمسية غربية الصنع لا يسع الناس ان يفعلوا شيئا ينبغي ان يقبلوا الوضع. انهم سعداء ويستمتعون بعطلتهم .واحتفل الايرانيون بالعام الفارسي الجديد في 21 اذار (مارس) وحصل معظمهم علي اجازة لمدة اسبوع. وتبعد ديزين ساعتين بالسيارة عن طهران مرورا بطرق جبلية متعرجة ذات مناظر خلابة ومعظم من يقومون بالتزلج هناك من الاثرياء نسبيا وهم منفتحون علي العالم الخارجي وربما لا تمثل وجهات نظرهم اراء سكان البلاد البالغ تعدادهم 70 مليون نسمة. ورغم رخص المنتجع مقارنة بمنتجعات جبال الالب اذ تبلغ تكلفة اليوم الواحد أقل من 40 دولارا وتشمل تاجير معدات التزلج الا انها لا تزال باهظة التكلفة في بلد لا يزيد فيه دخل كثيرين عن بضع مئات من الدولارات في الشهر. ويقول متزلج مسن يبدو في صحة جيدة صعب علي كثيرين المجيء الي هنا . ولكن من يذهبون لديزين يمكنهم التزلج علي بعض افضل المنحدرات في ايران بل ويقول البعض وفي خارجها ايضا. وشيد المنتجع قبل الثورة الاسلامية في عام 1979 وترجع المصاعد لعدة عقود مضت. وفي ديزين ليس هناك اي اثر للطقس الاكثر دفئا الذي تأثرت به المنتجعات الاوروبية. ويقول ليام اوبويل الذي يتجول حول العالم هنا أفضل كثيرا مما لا احظي به في بلدي نيوزيلندا. كان الموسم رهيبا في اوروبا فجئت الي هنا لا .4