سيول ـ يو بي اي: أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك امس الاثنين، أن قمة الأمن النووي التي تستضيفها سيول الشهر المقبل لن تتطرق إلى بحث القضيتين النوويتين الإيرانية والكورية الشمالية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ‘يونهاب’ عن (لي) قوله، خلال زيارته اللجنة المنظمة لقمة الأمن النووي التي تعقد في سيول في 26 و27 نيسان/أبريل والتي يتوقع أن يشارك فيها 50 زعيماً عالمياً بينهم الرئيس الامريكي باراك أوباما، ان ‘المسألتين النوويتين الإيرانية والكورية الشمالية ليستا مدرجتين بين المواضيع الرئيسية لهذا اللقاء بالرغم من ان بعض الدول قد تصدر بيانات أو تطلق ملاحظات’. وشدد على أهمية استضافة سيول للقمة، ورأى ان لذلك معنى نظراً لكون كوريا الجنوبية تتعرض ‘لتهديدات نووية مباشرة’ عبر الحدود، وبما ان القضية النووية الكورية الشمالية أصبحت قضية عالمية.
وقال لي انه ‘خلافاً للفعاليات الدولية الأخرى، فإن هذه (القمة) هي لمصلحة البشرية والسلام، كما انها مرتبطة بكل شخص من سكان العالم الـ6 مليارات’. وتوقف لي عند الطاقة الذرية، فذكر ان كوريا الجنوبية أصبحت متكافئة في مجال توليد الطاقة النووية مثل اليابان وفرنسا وروسيا وامريكا في التكنولوجيات النووية.
يشار إلى ان أول قمة نووية من هذا النوع عقدت في امريكا في العام 2010، ومن بين الرؤساء المتوقع حضورهم هذه السنة بالإضافة على أوباما كل من الرئيسين الروسي ديميتري ميدفيديف والصيني هو جنتاو.